فن ومشاهير /أخبار المشاهير

سلافة معمار: حزني على والدي تأجل وابنتي ذهب لم تتأثر بانفصالي عن سيف

سلافة وأمل
أمل عرفة
سلافة معمار
سلافة معمار
أمل عرفة
سلافة معمار
سلافة معمار وأمل عرفة

قالت النجمة السورية سلافة معمار إنّ والدتها هي من شجعتها على كل مواهبها، وإنها لم تفكر إطلاقًا أن تكون ممثلة، رغم أنّ والدتها كانت تصطحبها معها إلى السينما والمسارح.
وأوضحت سلافة أنها كان يجب أن تكون رسامة كونها كانت تعشق الرسم، ولكن في عامها السادس عشر أو السابع عشر، فكّرت بدخول المعهد العالي للفنون المسرحية.
وكشفت سلافة عبر برنامج "فيه أمل"، الذي تقدمه النجمة السورية أمل عرفة عبر قناة "لنا"، أنها كانت مدلّلة والدها الراحل، كونها أصغر أفراد العائلة، حيث كان يحضّر لها السندويش والعصائر قبل ذهابها للمدرسة.
ولفتت سلافة إلى أنها درست عامين في كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية، وقبل ذلك تقدمت بأوراقها للمعهد العالي للفنون المسرحية، لكنها لم تذهب للامتحان وأرجعت ذلك إلى أنها لم تأخذ وقتها بالتفكير والمعرفة حينها، ولذلك لم تذهب، إلى أن أحسّت أنها فعلًا قادرة على الخوض في هذا المجال .
ولفتت سلافة إلى أنّ المسرح ساهم بتقديمها كممثلة، وتعرّف الوسط الفني إليها بتجارب متميزة وشخصيات صعبة في المسرح، وأعطى فكرة للمخرجين عن إمكانات هذه الممثلة، وهو ما ساهم بمسيرتها بجانب مهمّ .
وعن المنعطف المهمّ في مسيرتها الفنية وهو شخصية "بثينة" بمسلسل "زمن العار" قالت سلافة: كانت حالة تراكمية وقد حان الوقت للعب دور البطولة الأولى، وكانت المادة الدرامية والنص على مستوًى عالٍ جدًّا وقدمت الشخصية بتعاطف كبير مع هذه الشخصية، لأنها حالة عامة ومن الممكن أن نرى بثينة في كل بيت.
وعن تجربتها في الدراما المصرية مع النجم المصري يحيى الفخراني أضافت: لفتني الحالة التي كانت الدراما المصرية تنفتح على آفاق واسعة، عبر الاعتماد على متخرّجين شباب كان لهم دور واسع، أما التجربة مع الكبير يحيى الفخراني فهي حالة جميلة، وخصوصًا عندما نرى نجمًا بقيمته وأهميته وحضوره، يقف أمام الكاميرا بتجرد كامل ويتحول إلى ممثل فقط، وبرأيي هي حالة الكبار دائمًا.
وعن أسباب رفضها المشاركة بمسلسل "سرايا عابدين"، قالت سلافة: "على الرغم من ضخامة العمل والاهتمام به إعلاميًّا، ومن الأسماء الموجودة فيه، إلا أنّ الشخصية التي تم تقديمها لي لم تكن تلبي طموحاتي، ولم أحس أني سأجد نفسي به، عدا عن أنّ النص لم يكن مكتملًا حينها، وبالتالي لم أكن أعرف مآل ومصير الشخصية، ولذلك فضلت الاعتذار".
وعن انفصالها عن زوجها المخرج سيف الدين سبيعي قالت: لا يوجد أيّ شخص يتزوّج لينفصل، وبالتالي لا يوجد طلاق غير مؤلم، لأنه يولّد إحساسًا بفشل الحب، وفشل ما كان يتم التخطيط له، والأحلام المرسومة لذلك".
وعن تأثير الانفصال على ابنتهما "دهب"، قالت سلافة: "عندما حدث الانفصال كانت صغيرة، ولكنّ شكل علاقتنا بعد الانفصال، لم يَدَع الأمور تتغيّر في ريتم حياتها، وبالتالي سارت الأمور بشكل جيد".
وكشفت سلافة أنها كانت تتوقع وفاة والدها، كونه كان في حالة غيبوبة، ولفتت سلافة إلى أنها تلقت النبأ عندما كانت في التصوير واستمرت لثلاثة أيام في العزاء، وبعدها عادت إلى التصوير، حيث بقيت تحبس حزنها في داخلها فقط.
وقالت سلافة: بحكم الضغط لم يكن لدينا الوقت لنُخرج مشاعرنا، ولذلك أقول إنّ هذه المهنة قاسية جدًّا، حيث إنها تجبرنا أن نؤجل أحزاننا، ولكن بعد فترة عشت لحظات الذكريات والأيام التي قضيتها مع والدي، وبدأت مشاعري وحياتي معه تفيض من داخلي".
ووجهت سلافة انتقاداتها للمؤسسة العامة للسينما التي تعمل بذهنية غير واضحة وغير مفهومة، عدا عن إسناد المهام الإخراجية لمخرجَيْن أو ثلاثة، وهو ما يجعلها تقول إنه ليس لدينا سينما سوريّة، وهو السبب الأساسي الذي يغيّبها عن المشاركات السينمائية.
ولفتت سلافة إلى أنّ موجة إنتاج الدراما المشتركة لا يمكن أن تحلّ محلّ الدراما السورية، وربما هي حالة تشكلت وهي مناسبة لطلبات السوق بهذه السنوات، ولفتت سلافة أنّ نوعية المادة المقدمة في بعض مطارح هذه الدراما، ربما يمكن القول عنه إنه مفبرك، أو ليس له أرضية متينة، ولكن من الممكن مع تقدّم السنوات، أن تتطور ويخرج منها شيء مختلف وبمستوًى أعلى وبثوابت واضحة .
ولفتت سلافة إلى أنّ الفن ليس له حدود، وأنّ الجرأة ليست بما تُظهره الممثلة من جسدها، بل بالجرأة بالفكر ونوعيته.
وأشارت سلافة إلى أنّ شخصية "ورد" التي قدّمتها سلافة في مسلسل "قلم حمرة" من أجمل الأدوار التي قدمتها، لافتة إلى أنّ اللوك الذي ظهرت به في العمل يعلق بذاكرتها وتحبه جدًّا.

 

مريم حسين: جميع الرجال أفلسوا ونقطة ضعفهم "فلوس" المرأة
شريهان في يوم ميلادها الـ54... أسرار وحكايات وصور

 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X