أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

هدية قاتلة من طفلة لوالدها في أستراليا!

الشاطئ الذي زارته العائلة في نزهتها
الأخطبوط أزرق الحلقات القاتل
أحد الأخطبوطات التي كانت في جيب آرون
بإمكان الواحد منها قتل شخص بالغ في دقائق

عندما تقوم فتاة صغيرة لطيفة بتقديم هدية لطيفة لوالدها بعيد ميلاده كبادرة لطيفة، خلال رحلة عائلية لطيفة على شاطئ البحر، آخر أمر قد نتوقعه – رغم كل هذا اللطف في هذه المقدمة – أن تكون هذه الهدية قاتلة، وأن تجعل خيطًا رفيعًا بين الحياة والموت، يمر أمام عيني الأب.

هذا تمامًا ما حدث مع الأسترالي «آرون بيكس»، يوم الإثنين الماضي 24 كانون الأول/ ديسمبر 2018، حيث كادت الهدية التي قدمتها له ابنته «صوفي» ذات الـ11 عامًا، أن تقتله فور أن أخذها منها، وذلك عندما كانا برفقة ابنه «ويل» البالغ من العمر 7 أعوام في رحلة عائلية إلى أحد شواطئ مدينة «بيرث» بولاية أستراليا الغربية، احتفالاً بعيد ميلاد «آرون».

وبحسب موقع «بيرث ناو» «Berth Now» الأسترالي الإخباري، فإن العائلة كانت في رحلة إلى الشاطئ يومها، وعندما كان «ويل» الصغير يلعب بالرمال، كانت «صوفي» تمارس هوايتها المفضلة بالغوص في المياه وجمع بعض القواقع جميلة الشكل، وحينها وجدت قوقعتين جميلتين قررت أن تأخذهما هدية إلى والدها «آرون» هدية في عيد ميلاده، وعندما خرجت من المياه، أعطته هديته الذي بدوره وضعها في جيبه ليغسلها لاحقًا في المنزل، دون أن تدري «صوفي» أن القوقعتين كانتا تحتويان على اثنين من أكثر الكائنات سُمّية وفتكًا في العالم.

وتابع الموقع الأسترالي، بأن اثنين من الأخطبوطات الصغيرة القاتلة من نوع أزرق الحلقات «بلو رينغد أوكتوبوس» «Blue-ringed octopus»، كانا يعيشان داخل هاتين القوقعتين، وأنه بعد أن عادت العائلة إلى المنزل، وخلال قيام «آرون» بغسل إحدى القواقع استقر واحد منها على يديه، بينما ظل الآخر في جيبه، على الفور قام بإزالته بسرعة.

لحسن حظ «آرون»، أنه فكر مُسرعًا بأن يقرأ عن هذا النوع من الكائنات البحرية عبر الإنترنت، واكتشف بأن لسعتها غير مؤلمة، حتى أن الشخص قد لا يعرف أنه تعرض للسع منها، ولكنه قد يموت جراء ذلك خلال بضع دقائق قليلة، وحينها اتصلت العائلة بالإسعاف وتم نقل «آرون» إلى المستشفى على الفور، وهناك، ظل قرابة الثلاث ساعات في الفحص الطبي والمراقبة بسبب تماس جسده مع هذه الرخويات القاتلة، حيث ظهر على ساقه طفح جلدي خفيف، لكن الأخصائيين قاموا بطمأنته هو وعائلته بأن الخطورة قد زالت وأنه يستطيع الذهاب إلى المنزل.

وفي تصريحات لـ«آرون بيكس»، أدلى بها للصحفيين المحليين في أستراليا، قال فيها: «قامت ابنتي صوفي الصغيرة بالتقاط هذه القواقع، وسبحت بها لفترة من الوقت، كاد الموضوع أن ينتهي بكارثة ليس لي فقط، ولها أيضًا، بالإضافة إلى ذلك، بقي الأخطبوط السام في جيبي لمدة 15-20 دقيقة». وتابع: «آرون» قائلاً: «إنه أمر مخيف لمجرد التفكير بأنني أموت أمام أطفالي في ليلة الميلاد».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X