أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

حادثة غريبة.. امرأة روسية «تمـوت» مرتين في اليوم نفسه

اكتشف عامل المشرحة أنها لا تزال حيةّ بالصدفة
امرأة روسية تموت مرتين في اليوم نفسه
الشرطة الروسية فتحت تحقيقاً بما جرى
لم يستطع الأطباء إنعاشها بالمرة الثانية
تم نقلها إلى العناية المركزة لكنها ماتت هناك
ربما الأمر مجرد خطأ طبي، وربما تكون أرواحنا لا تزال معلقة في الدُنيا، لكنها سترحل لا محالة، قصة سمعناها وقرأناها كثيراً، تتكرر هذه المرة في روسيا، وذلك بعد أن عادت امرأة إلى الحياة من جديد، بعد أن تم إعلان وفاتها ووضعت في ثلاجة الموتى لبعض الوقت، قبل أن يكتشف العاملون في المستشفى أنها لا تزال على قيد الحياة، لتنقل على الفور إلى قسم العناية المركزة، حيث توفيت هناك.. لـ«المرة الثانية».
وبحسب وسائل الإعلام العالمية المختلفة، فقد بدأ الأمر عندما كانت الجدة البالغة من العمر 62 عاماً، تشارك عدداً من أسرتها وأقاربها حفلاً عائلياً في بلدة «فاسيليفكا» في روسيا، قبل أن يلاحظ الجميع حولها أنها ليست على ما يرام، وعندما حاولوا تفقدها اكتشفوا أنها فارقت الحياة، ونقلوها فوراً إلى إحدى المستشفيات القريبة في البلدة.
بعد وقت قليل، قامت الشرطة الروسية بالاتصال بعائلة الجدة، وأكدت لهم حالة الوفاة التي تم توثيقها بشكل رسمي، وذلك قبل أن يتم نقل جثمانها إلى المشرحة ووضعها في ثلاجة الموتى، بعد وقت قليل آخر، وعندما كان أحد موظفي المشرحة قد فتح باب الثلاجة المتواجدة فيها، حتى يضع على أصبع قدمها ورقة تتضمن بعض بياناتها، اكتشف أنها لا تزال على قيد الحياة، وبدأت في تلك الأثناء تتحرك حركة خفيفة، وعلى الفور قام العامل بالاتصال بقسم الإسعاف بأحد المستشفيات القريبة، حيث أمضى فريق الإسعاف حوالي 40 دقيقة في محاولة إنعاشها.
وبحسب ما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، أن أحد الأطباء في المشرحة، وهو «ميخائيل دانيلوف»، كان قد صرّح لوسائل الإعلام الروسية، أن المرأة كانت تعاني من حالة برد شديد، جراء وجودها في ثلاجة الموتى. وتابعت الصحيفة البريطانية، أنه تم على الفور نقلها إلى مستشفى «بيلوغورسك»، حيث وضعت في قسم العناية المركزة، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذها هذه المرة، وأعلنوا عن وفاتها مجدداً للمرة الثانية.
وفي بيان رسمي لدائرة الصحة في البلدة، جاء فيه بأن المرأة وصلت وهي تعاني من هبوط حاد في درجات الحرارة، الأمر الذي أدى إلى وفاتها. كما أوضح فريق الإسعاف أنه لو كانت المرأة حصلت على الرعاية الصحية المناسبة خلال المرة الأولى، ولم يتم نقلها إلى المشرحة مباشرة لظلت على قيد الحياة.
ومن الجدير بالذكر، أن الشرطة المحلية شرعت بالتحقيق في الحادثة، معتبرة أن الشرطي الذي وثق وفاتها أول مرة انتهك الـ«بروتوكول» وخرق القواعد المعمول بها بعدم الاتصال بقسم الإسعاف، وأنه اكتفى بتوثيق وفاة المرأة على عاتقه، مشيرة إلى أنه أنه طلب إرسال المرأة إلى المشرحة من دون وثائق كافية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X