تستعدّ جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي، تحت رعاية قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، للإعلان عن أسماء الفائزين من الأسر المشاركة في دورتها الثانية، يوم غداً (الأربعاء)، في حفل يستضيفه مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة.
واستقبلت الجائزة التي تعدّ الأولى من نوعها على المستوى المحلي والإقليمي خلال دورتها الثانية نحو 109 طلب مشاركة من أسر إماراتية رياضية من مختلف أنحاء الدولة، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين ضمن فئات الجائزة، إذ بلغ عدد المرشحين النهائيين لكل فئة (3 مرشحين من كل فئة) وعن فئة بطل/ بطلة من ذوي الإعاقة فقد تم ترشّح مشاركان، ليتم الإعلان خلال الحفل عن الأسرة الفائزة.
وخصصت الجائزة أربع فئات هي: فئة الأسرة الرياضية، التي تستهدف الأسر التي تضمّ في تكوينها ما لا يقل عن ثلاثة أفراد رياضيين، إلى جانب فئة أسرة بطل/ بطلة، وهي واحدة من الفئات المجتمعية التي خصصتها الجائزة وتستهدف من خلالها الأسر التي ساهمت في تأسيس بطل أو بطلة من أفراد الأسرة.
إلى جانب فئة أسرة بطل ذو إعاقة / بطلة ذات إعاقة، الفئة التي تعد واحدة من أهم الفئات التي تخصصها الجائزة، وتم استحداثها في دورة الجائزة الثانية، وهي فئة تعمل على المضي في تمكين ذوي الإعاقات وتعزيز ثقتهم بنفسهم، حيث تستهدف الفئة الأسر التي ساهمت في تأسيس بطل أو بطلة ذو من ذوي الإعاقة من أفراد الأسرة من خلال التأهيل العلمي والدعم المادي والمعنوي والمساهمة في تحدي الإعاقة بتوفير المعدات والتسهيلات لتطوير قدراته واندماجه في المجتمع ليكون بطلاَ رياضياً.
وتضم الجائزة فئة المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية، وهي فئة تم استحداثها في دورة الجائزة الثانية، تُعنى بتسليط الضوء على مدى فاعلية الاسر واهتمامها بالمشاركة في الأحداث الرياضية التي تقام على الصعيد المحلي، حيث تستهدف هذه الفئة الأسر التي قامت بالمشاركة أو المبادرة بفعاليات أو أنشطة في المجال الرياضي والصحي والتي جرى تنظيمها داخل نطاق الدولة بشكل فاعل وايجابي ومحفز لمختلف الأسر المحلية على المشاركة.
وتهدف الجائزة التي انطلقت في عام 2014، إلى تحفيز العائلات الإماراتية على تبني أسلوب الحياة الصحية والرياضية وتنمية روح الولاء والانتماء بين أبنائها وتكريم أصحاب الإنجازات الرياضية المتميزة في إطار هدف أوسع يتمثل في بناء جيل قويّ مدعّم بالعلم والصحة والكفاءة.

Google News