أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

في كندا: مدرس مهدد بالسجن خمس سنوات لأنه صور تلميذاته سراً

مدرس كندي مهدد بالسجن لتصويره تلميذاته سرا بكاميرا مخفية بقلم
المدرس كان يصور تلميذته بعدسة القلم في منطقة الصدر

لا تحدث السلوكيات اللا أخلاقية من قبل مدرسين في بلد واحد، للأسف إنها تحدث في معظم دول العالم حتى ممن تصنف بالدول الأكثر تقدماً في التعليم، ومن بينها: «كندا».
أدانت المحكمة العليا في «كندا» أول من أمس مدرّساً بتهمة التلصص إذ كان يصوّر تلميذاته المراهقات بواسطة كاميرا مخبأة في قلم حبر.
وكانت محكمة البداية عام 2015 قد برّأت ريان جارفيس، المدرّس السابق في مدرسة في لندن بمنطقة أونتاريو وسط كندا، وأكدت محكمة الاستئناف هذا الحكم مبرّرة بأن التلاميذ لا يمكنهم المطالبة بحقّهم في احترام الخصوصية في حرم المدرسة حيث تستخدم الكاميرات 24 ساعة في اليوم.
إلا أن قرار المحكمة العليا الذي صدر الخميس الفائت جاء مخالفاً للقرار السابق، إذ أشار القاضي إلى أن المدرّس صوّر 35 مقطع فيديو بين عامَي 2010 و2011 باستخدام كاميرا مخبأة في قلم حبر، تركّز على «أجساد التلميذات خصوصاً منطقة «الصدر».
وصوِرت الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و18 عاماً أثناء جلوسهن في الفصل.
وسيحال المتهم، على القاضي الذي سيقرر عقوبته التي قد تصل إلى خمس سنوات سجن، بحسب ما أشار موقع قناة «العربية».
وفي هذا السياق ساد ترقب كبير قبل صدور القرار عن أعلى محكمة في البلاد، وهو قد يكون سابقة في حالات انتهاك الخصوصية في الأماكن العامة خصوصاً في ظل التكنولوجيا الجديدة.
وقال القاضي: «استخدام جهاز محمول لتصوير النساء خلسة وبشكل غير لائق في المواصلات العامة، واستخدام طائرة مسيّرة لالتقاط صور عالية الدقة لأشخاص في أحواض السباحة من دون علمهم» من شأنه أن «يثير المخاوف نفسها بشأن احترام الخصوصية».
ومن شأن هذا القرار تعزيز الحق في احترام الخصوصية في الأماكن العامة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X