أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

بكتيريا خارقة تنشر الرعب وتهدد أوروبا.. وهذا هو السبب

بكتيريا خارقة تنشر الرعب في 28 دولة أوروبية
البكتيريا الخارقة مقاومة للمضادات الحيوية

أثبتت دراسات عديدة سابقًا بأن استخدام المضادات الحيوية بدون استشارة طبيب، وبطريقة زائدة عن الحد، يخفف تأثيرها الإيجابي الصحي على جسد المريض.


لكن ما يحدث الآن، أمر مخيف جداً، حيث تم اكتشاف «بكتيريا خارقة» صعب هزمها، من قبل باحثين في الصحة العامة في أوروبا.


لا يوجد ما يبطئ انتشار البكتيريا الخارقة في أوروبا


فقد أعلن مسؤولون في مجال الصحة، يوم الثلاثاء 26 فبراير الجاري، أنه لا يوجد مؤشر على تباطؤ انتشار «البكتيريا الخارقة» أي المقاومة لمضادات الميكروبات في أوروبا، مما قد يزيد صعوبة علاج التسمم الغذائي وغيره من أشكال العدوى. حسب موقع «سبوتنيك».


صرح فيتنيس أندريوكايتيس مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة وسلامة الغذاء، بعد نشر بيانات بشأن زيادة مقاومة مضادات الميكروبات، إن هذا الأمر كفيل بدق ناقوس الخطر في المنطقة.


وأضاف أندريوكايتيس في بيان «التقرير الذي نشر الثلاثاء… يظهر أننا ندخل عالمًا يصبح فيه علاج المزيد والمزيد من الأمراض الشائعة صعبًا بل ومستحيلاً في بعض الأحيان»، بحسب «إي إف إس إيه».


إساءة استخدام المضادات الحيوية تطور البكتيريا الخارقة المقاومة لها


والسؤال الهام الذي يطرح بقوة من عامة الناس: من أين نتجت هذه البكتيريا الخارقة؟ التقرير الصحي الهام يشير إلى أن تطور المقاومة للدواء يحدث بفعل« إساءة استخدام المضادات الحيوية» وغيرها من «الأدوية المضادة للميكروبات» أو «الإفراط» في استخدامها، الأمر الذي يشجع «البكتيريا» على التطور من أجل البقاء بإيجاد طرق جديدة للتغلب على الدواء.


وحلل تقرير المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها وهيئة سلامة الغذاء الأوروبية، بيانات عام 2017، فيما يتعلق بمقاومة الأدوية المضادة للميكروبات، والتي تم جمعها من دول التكتل وعددها 28.


وخلص التقرير إلى أن مقاومة بكتيريا تعرف باسم كامبيلوباكتر، ويمكن أن تصيب الإنسان بالتسمم الغذائي، لأحد المضادات الحيوية شديدة في بعض الدول لدرجة أن هذه الأدوية لم تعد فعالة في علاج الحالات الخطيرة.


مقاومة «السالمونيلا» للمضاد الحيوي تزداد


وأضاف التقرير أن معظم الدول قالت إن مقاومة السالمونيلا التي تصيب البشر للمضاد الحيوي «فلوروكينولونيز» تزداد، كما أن مقاومة ثلاثة أو أكثر من مضادات الميكروبات شديدة في السالمونيلا التي تصيب البشر والحيوانات.


وسر هذا الرعب في أوروبا أن اكتشاف إصابة البشر بعدوى البكتيريا الخارقة المقاومة للمضادات الحيوية تستغرق وقتًا طويلاً، ويتطلب البحث عن مضادات حيوية جبارة أقوى من القديمة وقتاً أكبر أيضاً، حسب دراسات علمية وصحية سابقة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X