تحتفي الأسرة الملكية بالمغرب بعيد ميلاد الأميرة للاخديجة العاشر في الـ28 من كل فبراير، وتعد الأميرة البنت الوحيدة للملك المغربي محمد السادس التي انضمت إلى شقيقها ولي العهد مولاي الحسن في28 فبراير عام 2007، فكان يوماً متميزاً تم الاحتفاء به على طريقة الملوك العلويين لاستقبال ولادة الأمراء،
حيث أطلقت المدفعية21 طلقة احتفاء بميلادها، كما توافدت جموع من المواطنين بشكل تلقائي على ساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط، بغية التعبير عن فرحتهم الكبيرة وتقديم التهاني لملك المغرب.
وللاخديجة تلميذة نجيبة بالمستوى الابتدائي للمدرسة المولوية بالرباط، وتحظى كل نهاية سنة مدرسية بحضور والدها الملك وعدد من أفراد العائلة الملكية لتوزيع جوائز التميز التي تتقاسمها أيضاً مع زميلاتها المتفوقات.
وبدأت للاخديجة تظهر في عدد من الأنشطة الرسمية التي يترأسها والدها الملك محمد السادس، آخرها حضورها بأناقة أميرية في استقبال الملك الاسباني وزوجته الملكة ضونيا ليتيثيا. كما حظيت بمرافقة والدها في حفل كبير عن التعليم نهاية العام الماضي، تم خلاله تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التدريس وتحسين برامج التربية والتكوين، حيث استقبل فيه بحضور كريمته للاخديجة وشقيقها مولاي الحسن، عدد من رجال التربية والتعليم ووالفاعلين في المجتمع وعدد من الطلاب والتلاميذ.
حيث أطلقت المدفعية21 طلقة احتفاء بميلادها، كما توافدت جموع من المواطنين بشكل تلقائي على ساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط، بغية التعبير عن فرحتهم الكبيرة وتقديم التهاني لملك المغرب.
وللاخديجة تلميذة نجيبة بالمستوى الابتدائي للمدرسة المولوية بالرباط، وتحظى كل نهاية سنة مدرسية بحضور والدها الملك وعدد من أفراد العائلة الملكية لتوزيع جوائز التميز التي تتقاسمها أيضاً مع زميلاتها المتفوقات.
وبدأت للاخديجة تظهر في عدد من الأنشطة الرسمية التي يترأسها والدها الملك محمد السادس، آخرها حضورها بأناقة أميرية في استقبال الملك الاسباني وزوجته الملكة ضونيا ليتيثيا. كما حظيت بمرافقة والدها في حفل كبير عن التعليم نهاية العام الماضي، تم خلاله تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التدريس وتحسين برامج التربية والتكوين، حيث استقبل فيه بحضور كريمته للاخديجة وشقيقها مولاي الحسن، عدد من رجال التربية والتعليم ووالفاعلين في المجتمع وعدد من الطلاب والتلاميذ.

Google News