فن ومشاهير /أخبار المشاهير

دمج الجزء الثالث من "العاصوف" بالثاني يثير تساؤلات حول مصير العمل الدرامي الأضخم سعودياً

فرض مسلسل "العاصوف" التراجيدي نفسه على الدراما الرمضانية في الموسم الماضي، وتسيَّد الأعمال المعروضة فيه، ونجح في إثارة الجدل حول ما يطرحه، وحقق نسبة انتشار هي الأعلى بين الأعمال السعودية في العام الماضي، حيث أبرز الجزء الأول من المسلسل أحداثاً مهمة، وتغييرات طرأت على المجتمع السعودي في سبعينيات القرن الماضي، لا سيما في الرياض، ورصد ما يُعرف بالطفرة الفكرية التي طالت بعض أبناء المجتمع خلال تلك الحقبة، كما سلَّط "العاصوف" الضوء على الواقع الثقافي والاقتصادي للمجتمع السعودي، بما في ذلك علاقة رجال الدين بالمجتمع، خاصةً القادمين من بلاد الشام.

إلهام علي لـ"سيدتي": اختيار حياة الفهد صدمني وسأطل في "العاصوف 2 ...


دمج الجزء الثاني مع الثالث
على الرغم من تداول أخبارٍ حول تطرق "العاصوف" إلى خمس حقب تاريخية، شهدتها السعودية، بدأت بحقبة السبعينيات في الجزء الأول، إلا أننا سنشهد في رمضان المقبل عرض جزءين من العمل، ما يعني دمج حلقات من الجزء الثالث، تم الانتهاء مؤخراً من تصويرها في الإمارات، بالجزء الثاني الذي تم تصويره العام الماضي، وذلك بعد حذف 15 حلقة من "الثاني" لتكرار بعض المشاهد العشوائية فيه.
تغيُّرات عدة طرأت على العمل في جزئه الثاني، إذ شهد عديداً من الإضافات، والأحداث الفكرية والاجتماعية والاقتصادية المثيرة، وظهور أجيالٍ جديدة، وعلى الرغم من ضخامة العمل، والميزانية اللامحدودة التي رصدت له، التي تعد الأكبر بالنسبة إلى الأعمال الدرامية السعودية، إلا أن دمج الجزءين الثاني والثالث في جزء واحد خلال رمضان المقبل، أثار عديداً من التساؤلات، منها: هل سيكون الجزء الثاني الجزء الأخير من "العاصوف"؟

أبطال «العاصوف» يتحدثون عن أدوارهم وذكرياتهم: مقالب ...


ختام "العاصوف" في جزئه الأول.. مشاهد مؤثرة وشوق إلى "الثاني"
أسدل مسلسل "العاصوف" الستار على حلقاته المثيرة للجدل العام الماضي بعد أن قدَّم كثيراً من الأحداث والقصص والحكايات التي عرَّفت الأجيال الحالية بواقع الحياة في السبعينيات الميلادية، وقد تميَّزت حلقاته الأخيرة بمواقفها المؤثرة، والنقلة النوعية فيها عبر تسارع وتيرة الأحداث.
ومنذ بداية "العاصوف"، والمسلسل يُشعل مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "تويتر"، ويثير حفيظة المجتمع السعودي، من ذلك مشاهد من قصص الحب الطائشة والخجولة بين المراهقين، استمرت طويلاً في المسلسل، لتنهيها العادات والتقاليد السائدة في ذاك الزمن، حيث الأعراف القبلية والعائلية التي تفرض هيمنتها على الجميع، وتستمر الحياة وكأن شيئاً لم يكن، في حين أن ناصر القصبي، بطل "العاصوف"، تخلى عن وظيفته الحكومية المرموقة بسبب ظروف تعرَّض إليهـا، منها دخوله السجن، الذي خرج منه ليعمل "سائق أجرة" على سيارته الخـاصة، وليكون ذلك مفتاح دخوله إلى عالم المال والعقار، إذ كانت الأراضي في تلك الفترة غير مهمة كما هي الآن، لذا لم يخطر على بال كثيرين الاستثمار فيها، ليصبح ناصر في الحلقة الأخيرة، بعد تجارته في الأراضي، أحد ملَّاك مكاتب العقار، ويتحول إلى رجل ثري نوعاً ما، كما كشف مشهد إعلان وفاة الملك فيصل، رحمه الله، عبر الراديو كيف تأثر الناس بفراقه الأليم، مع عرض بعض المشاهد الحقيقية لتشييع جنازته، والحزن الذي عمَّ عائلة "الطـيان"، التي لعبت دور البطولة في "العاصـوف"، وبذلك انتهى الجزء الأول من المسلسل.
يشار إلى أن "العاصوف" سيقدم وجوهاً جديدة في جزئه الثاني لم تشارك في الجزء الأول، إضافة إلى عدم مشاركة ممثلين، قدموا أدواراً مهمة ورئيسة في الجزء الأول، ووجوه سعودية صاعدة وشابة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X