mena-gmtdmp

خبر صادم: جدة تتفق مع أبنائها على بيع أحفادها لتجار الأعضاء

حكم على الجدة وأبنائها بالسجن ست سنوات

في جريمة سابقة من نوعها، أقدمت جدة بالاتفاق مع ابنائها على خطف ابناء اختهم وبيعهم لسمسار أعضاء البشرية في مقابل الحصول على مبلغ من المال.

ووفقًا لصحيفة «اليوم السابع» المصرية، وموقع «سبوتنيك»، وقع الحادث في حي المعادي بالعاصمة المصرية القاهرة.

وأدعت الجدة وتدعى «نادية عبدالرحمن» أن سبب إقدامها على ذلك هو ضائقة مالية تمر بها، فقررت بيع أحفادها إلى تاجر أعضاء مقابل مبلغ مالي، بعد أن وجدت صعوبة في «خطف الأطفال» من الشارع، فكان الأكثر أماناً لها حسب تصورها، هو أن تبيع أحفادها.

وحاولت الجدة إقناع أبنائها بفكرتها، ليقتنع اثنين الأبناء وهما «محمود وعلي»، ويقرران خطف أطفال شقيقتهما وبيعهما.

وخلال زياة الأطفال لجدتهما، قام الخالان باستدراج الأطفال «علي ومنة»، وذهبا لأحد سماسرة العقارات بحي المعادى وطلبا منه إيجاد وسيلة لبيع الأطفال مقابل 40 ألف جنيه للطفلة، و30 ألف جنيه للطفل.

وقرر السمسار استدراجهم، وأبلغ قوات الأمن التي قامت بدورها بالقبض على المتهمين وإحالتهم للنيابة العامة.

وخلال التحقيقات، قالت المتهمة نادية: «أخطأت. كنت قد علمت بأن تجارة الأعضاء تحقق أرباحاً كبيرة. أنا وأولادي حالاتنا صعبة، وشعرت بالخوف من خطف الأطفال، فقررت بيع أحفادي حتى نتمكن من العيش».

وقضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة المتهمين الثلاثة، بالسجن المشدد ست سنوات وغرامة 100 ألف جنيه.

وكان خطأ الجدة وأبنائها الأكبر هو جهلهم بتجارة الأعضاء، فتوجهوا لسمسار عقاري صاحب ضمير حي، ظناً منهم بأنه سيقع تحت إغراء المال الحرام مثلهم، لكنه استدرجهم وأبلغ الشرطة عنهم من بشاعة الجريمة العائلية التي ارتكبوها دون أدنى تردد تجاه شقيقتهما وأطفالها الأبرياء.