الحياة الخفية لملكة تايلاند الجديدة وقصة وصولها للتاج

الملكة رفقة الملك بعد زواجهما
ملكة تايلاند الجديدة تتمتع بالأمانة والولاء وروح المسؤولية
الملكة توقع على سجل الزواج
العروس الملكة تزحف على الأرض لتصل إلى قدمي عريسها الملك حسب ما ينص عليه التقليد الملكي
6 صور

"سوثيدا تيدجاي" امرأة استثنائية سحرت الملك التايلاندي وخطفت قلبه واستولت على ثقته، جاء زاوجها مؤخراً من ملك تايلاند "مها فاجيرالونجكورن" بشكلٍ مفاجئ وغير منتظر، كونها مواطنة عادية لم تولد وملعقة الذهب في فمها، ولأنها كانت بعيدة عن حياة الثراء والسلطة، وقد بدأت ملكة تايلندا حياتها كمضيفة طيران وارتقت إلى أن وصلت إلى منصب حارسة شخصية للملك، وقبل ذلك كانت قد درست فنون الاتصال.. ويعود الفضل للطائرة التي عبدت لها الطريق لتتوج ملكة على بلد آسيوي ناشئ.


الحكمة والمثابرة

زوجة ملك تايلاند


تبدو حياة الملكة الجديدة لـ"تيلاند"، سوثيدا تيدجاي غامضة بعض الشيء لأنه لا يعرف عن تفاصيلها الكثير، لكن يشهد على أنها امرأة مثابرة وتتحلى بالكثير من الحكمة والذكاء، علماً أنها تبلغ من العمر 41 عاماً، التحقت بجامعة أصامشن "Assumption University" ببانكوك، حيث كانت تصل مصروفاتها السنوية إلى 41 ألف دولار، وأنهت دراستها الأكاديمية بدرجة علمية في فنون الاتصال عام 2000، واشتغلت عقب مدة قصيرة من التخرج كمضيفة طيران في الخطوط الجوية الدولية التايلاندية، ويرجح المقربون منها أنها كانت قد التقت الأمير "فاجيرالونجكورن" عندما كان يعمل في شركة الطيران، حيث سبق له أن عمل طياراً معتمداً و قاد طائرات بوينغ وإيرباص.


حارسة شخصية للملك

من حارسة شخصية إلى زوجة الملك


غيرت الملكة الجديدة مسارها مفضلة الحياة العسكرية، حيث التحقت "سوثيدا" عام 2010 بالجيش التايلاندي في رتبة ملازم ثانٍ، وبعد ذلك سمحت لها الترقية أن تصبح ملازم أول بعد ستة أشهر فقط. وحصلت في عام 2012 على أول اعتراف رسمي لخدماتها من أجل الأمير "فاجيرالونجكورن"، عندما منحت وسام الفيل الأبيض لعدة اعتبارات، من بينها الأمانة والولاء وكذا حسها بالمسؤولية إلى جانب تفانيها، وتضحيتها من دون انقطاع، وصار يُشار إليها برتبة مقدم.
ويذكر أن "فاجيرالونجكورن" منح "سوثيدا" رتبة قائدة وحدة العمليات الخاصة لحراس الملك في ديسمبر2018 ثم رقيت عقب ذلك إلى رتبة جنرال، أي بعد قضاء ست سنوات فقط في القوات المسلحة.


تعزز مسارها المهني برتبة قائد مؤقت للقسم الملكي التايلاندي للمرافقين الشخصيين، واستلمت على إثر ذلك وسام "تشولا تشوم كلاو"، ثم رقيت مرة أخرى كحارسة شخصية ضمن وحدة الحماية الخاصة بالملك، وبفضل منصبها الجديد أي رتبة "جنرال" في الجيش، صارت على قدم المساواة مع كلبه المحبوب "فوفو"، الذي منح رتبة مارشال في سلاح الجو.