سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

ولادة طفل جديد.. أحد أسباب الغيرة وليس كلها!

ليك أن تدركي أن شعور طفلك بالغيرة صفة مؤقتة تنتهي سريعاً، فلا تشعري طفلك بأنك لاحظت هذا التغير عليه، واتركيه يعبر عن انفعالاته بشكل متزن
اجعلي طفلك يساعدك في العناية بالمولود وغسله وتجفيفه -مثلاً-، اطلبي منه أن يحضر الحفاض له والبحث عن لعبته أو رضّاعته
لعدل في معاملة الأبناء أمر هام وضروري مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته، مع تربية الطفل على أن الحياة هزيمة وانتصار وتقدم وتأخر

الغيرة من المشاعر الطبيعية الموجودة عند كل إنسان كالحب، وقد أجمع التربويون على أن قليلاً من الغيرة في قلب الطفل تدفعه لينافس، ويتقدم ويتفوق، ولكن الكثير منها تفسد حياته، وتصيبه بضرر بالغ، وقد ينشأ عنها أنانية وارتباك وانزواء وسلوكيات عدائية.

 

عن أسباب غيرة الطفل ومظاهرها وطرق علاجها تحدثنا الدكتورة فؤادة هدية أستاذة طب نفس الطفل بالجامعة.

  • مظاهر غيرة الطفل: تبدو في كثرة غضبه وانفعاله وثورته وصراخه على أي شيء وكل شيء، كما تظهر في أنانيته وكثرة نقده للآخرين والتشهير بهم والانتقاص من قدرهم.
  • تظهر الغيرة أيضاً عندما يعمل الطفل على مضايقة الآخرين والمولود الجديد، وفي التخريب والعناد والعصيان، في سلبيته وعدم المبالاة والانطواء والشعور بالخجل والحساسية الزائدة.
  • في الإحساس بالعجز والفشل، فقدان الشهية للطعام واللعب والكلام والزيارات، وعندما يمص أصبعه أو يقضم أظافره، والعمل على لفت الانتباه بالتظاهر بالمرض.
  • والأسباب كثيرة؛ مثل مولد طفل جديد، حين يشعر بخيبة الأمل في الحصول على رغباته، وبسبب الشعور بالنقص نتيجة الإخفاق أو المرض، أو لنقص الجمال أو وجود عاهة، أو بسبب نقص كبير في الاحتياجات الاقتصادية، أو بسبب سوء معاملة الوالدين.
  • كما تولد الغيرة في الطفل بسبب أنانيته الزائدة التي تجعله راغباً في حيازة أكبر قدر من كل شيء، وربما بسبب تحميله مسؤوليات أكثر، أو عندما يحدث ظلم في معاملة الأبناء؛ حيث يفضل ابنٌ عن آخر.
  • وأسوأ ما تكون الغيرة في نفس الطفل عندما يواجهها الآباء بالعقاب الجسدي أو السب أو السخرية، مع عدم السماح للابن بإبداء مشاعر الغضب أو الغيرة.

 

7 طرق للعلاج

  1.  لابد من التعرف على أسباب الغيرة، وإشعار الابن بقيمته ومكانته في الأسرة معنوياً وعملياً، مع تعويده على حياة الجماعة والحوار والمناقشة والمصارحة.
  2. لعدل في معاملة الأبناء أمر هام وضروري مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته، مع تربية الطفل على أن الحياة هزيمة وانتصار وتقدم وتأخر.
  3. تعليم الأبناء أن هناك فروقاً فردية بين الناس، ولكل مجال تميزه وتفوقه، مع تجنب العقاب أو السخرية من الطفل. خاصة أمام أحد، أو مدح آخر إلا إذا كان للطفل نصيب مساوٍ.
  4. إشباع حاجة الطفل من الحب والتقدير والأمان والثقة، والعمل على سيادة جو الود والتعاون والتسامح، واطلبي من طفلك أن يستعد معك لاستقبال المولود الجديد بالمشاركة والحديث معه عن الحمل والولادة
  5. عليك أن تدركي أن شعور طفلك بالغيرة صفة مؤقتة تنتهي سريعاً، فلا تشعري طفلك بأنك لاحظت هذا التغير عليه، واتركيه يعبر عن انفعالاته بشكل متزن.
  6. اجعلي طفلك يساعدك في العناية بالمولود وغسله وتجفيفه -مثلاً-، اطلبي منه أن يحضر الحفاض له والبحث عن لعبته أو رضّاعته.
  7. أهلاً ومرحباً بوجود قدر قليل من الغيرة في قلب طفلك؛ فهي تدفعه للتنافس والتقدم والتميز، ولكن إن كثرت وتمكنت منه تفسد حياته وتصيبه بضرر بالغ؛ فيصبح مرتبكاً وأنانياً وعدوانياً في تعاملاته.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X