سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

8 طرق للتعرف على أسرار المراهق

تعرف على أسرار المراهق
المراهق يعيش حالة من الثورة العاطفية
كل مراهق يود أن يجد الشخص الذي يستمع له جيداً

يتفاعل بعض الآباء برفق وذكاء مع المراهق لمعرفة أسراره، وهنا يؤكد أطباء النفس: أن الأمر يتوقف على الخبرة الحياتية للآباء، إضافة إلى مساحة الدفء والثقة والاحترام التي يشعر بها الابن تجاه ذاته. ونقاط كثيرة توضحها لنا خبيرة الأسرة «نجلاء محفوظ» نائب رئيس التحرير بجريدة الأهرام. والتي تعرفنا أولاً إلى الحقائق التالية: 

  •  أولى ملامح المراهقة المبكرة -12: 16 سنة- والمتأخرة من -10: 22 سنة- البحث عن الاستقلالية والاحتفاظ بأسرار شخصية.
  • المراهق يعيش حالة من الثورة العاطفية، والتضييق على خصوصيات المراهق وأسراره في هذه المرحلة يسبب له العناد والكتمان والاكتئاب.
  • كل مراهق يود أن يجد الشخص الذي يستمع له جيداً، من دون أن ينتقده، أو حتى يحل له مشاكله.
  • الثقة تتوالد إذا أحسست بأنك إنسان مرغوب فيه ومحبوب من الآخرين.
  • بعض الآباء يقتحمون خصوصيات أبنائهم وكأنها حق مطلق لهم...خاصة الأسرار الإلكترونية الحديثة، ومبررهم في ذلك؛ الخوف والاحتراس.
  • عملية كشف الأسرار تختلف باختلاف سن الأبناء ومرحلة نضجهم؛ فهي تجوز في المراهقة المبكرة إن وجد ما يستدعي التقويم والإصلاح، ولكن عند سن الرشد يفضل التعامل بإيجابية، بلين ورفق وأمومة حانية وأبوة كريمة
  • هناك آباء وأمهات مصابون بداء الفضول وحب التجسس، وهذا يقلل الثقة بين أفراد الأسرة، ويدفع الأبناء للتجسس المضاد على الوالدين وأشقائهم وشقيقاتهم.
  • شعور المراهق بعدم الثقة، أو عدم ثقة الآخرين فيه يؤدي إلى الارتباك ثم الخطأ في السلوك، ومعها يفقد القدرة على اتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب، ويلجأ إلى التحايل والكذب والخداع انتقاماً من الوالدين اللذين لا يثقان فيه.
  • محاولة الآباء للكشف عن أسرار أبنائهم باعتبارها ملكاً لهم -كما يعتقدون- لا بد أن تكون مقننة ومحسوبة وملائمة لمرحلة التطور، الأمر يحتاج إلى دراسة واعية وفهم عميق لحساسية هذا الإجراء.

 

طرق التعامل:

الطريقة المرفوضة

هذه الطريقة هي الأكثر شيوعاً؛ وتتمثل بالتجسس والتفتيش أو مصاحبة أصدقاء الأبناء... وكلها أساليب مرفوضة، وتأتي بنتائج عكسية وتنسف العلاقة بين الابن والأهل.

 

الطريقة الإيجابية

هذه الطريقة هي الأصح؛ وتأتي بالحرص على تكوين صداقة قوية مع الأبناء تبدأ منذ الصغر، ولأن ما لا يدرك كله لا يترك كله؛ فمن الممكن مد جسور الصداقة الآن، شرط ألا تُلغى الحواجز.

 

نصائح للتعامل مع المراهق

  • تعرفا على الأسباب التي دفعت ابنكما للاحتفاظ بالسر؛ حتى تساعدانه على التصرف الأنسب والأفضل.
  • اهتما بإشباع حاجته المعنوية من حب ورعاية وتقدير قبل الاهتمام بحاجاته المادية من مشرب ومأكل وملبس، وتحدثا معه عن الفروق بين البشر من حيث الظروف والإمكانات والقدرات,
  • تعرفا على هواياته؛ ماذا يحب وماذا يكره، فيفتح لكما قلبه ويطلعك على أسراره.
  • عدم التلصص أو التجسس لكشف أسرار المراهق لا يعني ترك الحبل على الغارب.
  • امنحاه قدراً من الثقة المتبادلة دون قيد أو شرط، ولا تقارناه بأحد ليقتدي به، وكونا له الرقيب لا المتحكم المسيطر.
  • لا توصلاه لمرحلة الاستسلام أمام التجسس عل خصوصيات حياته...فهذا يؤثر على شخصيته بمزيد من السلبية والتبعية.
  • إذا عرفتما بعض الأخطاء -الأسرار المضرة- عن ابنكما المراهق فلا تنزعجا، وخذا الأمر بهدوء وروية من دون تعنيف أو توبيخ.
  • لا تحكما عليه، بل اتركاه يكمل كلامه وتعاملا معه برفق.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X