أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

الأمير ويليام في فيلم وثائقي: نحن بشر ولسنا روبوتات

الأميران ويليام وهاري وزوجتاهما
الأمير ويليام وأخوه هاري في طفولتهما، مع والدتهما الأميرة ديانا
الأمير ويليام وأخوه هاري في طفولتهما، مع والدتهما الأميرة ديانا
هاري في طفولته، بين أحضان والدته
الأميران ويليام وهاري، خلال جنازة والدتهما
الأمير ويليام وأخوه هاري في طفولتهما، مع والدتهما الأميرة ديانا

عرضت محطة BBC البريطانية فيلماً وثائقياً عن الصحة النفسية، يحمل عنوان: A Royal Team Talk شارك فيه الأمير ويليام مع أربعة من لاعبي كرة القدم، وهم: (بيتر كراوتش)، و(داني روز)، و( تيري هنري)، و(جيرمين جيناس)، وتحدثوا جميعاً عن الأزمات العاطفية والمصاعب النفسية التي واجهوها في حياتهم.


الأمير ويليام والمعاناة في سن مبكر

5366421-1056266086.jpg


وظهر الأمير ويليام في هذا الفيلم وهو يتحدث بصراحة وقلب مفتوح عن المعاناة النفسية التي عاشها بعد رحيل والدته الليدي ديانا، في حادث السيارة الشهير في باريس عام 1997، ووصف هذا الألم بالقاسي بشكل لا مثيل له، والذي جعله يشعر بمعاناة الآخرين ويتفهم مشاعرهم؛ خاصة وأنه كان فريسة للحزن في سن مبكر وعاش تجربة صعبة لا يمكن أن تُنسى.
وحث الأمير الناس على الاسترخاء قليلاً، والتحدث عن أزماتهم النفسية دون مكابرة، وقال إنه يعرف أن واحدة من صفات البريطاني، هي قدرته على المحافظة على حزمه وتماسكه عند الشدائد، وحرصه على عدم إظهار عواطفه وأحزانه؛ لأنه يعتبرها نوعاً من الضعف، ولكن البوح بالمشاعر والمخاوف والتحدث عن الأزمات النفسية، هو أمر ضروري لأن البشر ليسوا مجرد روبوتات.


الأمير يتحدث عن الموت

5366406-836060426.jpg


وتحدث الأمير أيضاً عن فترة عمله كطيار للإسعاف، وكيف أن هذه التجربة قد جعلته يشعر بأن الموت أقرب مما كان يتصور، وأنه كان يشارك الناس وجدانياً ويشعر بالأسى عندما يشاهد ردود فعل العوائل وهي تتلقى أقسى الأخبار بعد وقوع الحوادث، وهذه تجارب لم تكن سهلة بالنسبة له، وإن جعلته أكثر انفتاحاً على الآخرين.
وكان الأمير ويليام قد أطلق مع أخيه الأمير هاري وزوجتيهما، خدمة لإرسال رسائل نصية عبر الهاتف تحت اسم Shout (اصرخ) أو (استغث)، تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة للأشخاص الذين يمرون بأزمات نفسية ويعانون من الأفكار الانتحارية والاكتئاب والمشاكل العاطفية والوقوع تحت رحمة المتنمرين، وتعمل هذه الخدمة المجانية على مدار 24 ساعة يومياً؛ حيث توصل طالبي المساعدة بالمتخصصين المتطوعين الذين يتعاملون مع كل حالة بخصوصية وسرية تامة، وهذا ما يتيح الفرصة للناس للاتصال من المدارس أو الحافلات أو البيوت دون الشعور بالحرج.
وقد دعم الأميران وزوجتاهما هذه المبادرة بثلاثة ملايين جنيه إسترليني من صندوقهم الملكي، كما ساهمت محطة BBC بنصف مليون جنيه إسترليني؛ إضافة إلى الترويج الإعلامي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X