فن ومشاهير /مشاهير العرب

انقسام حول الأعمال الدرامية السعودية في رمضان 2019.. والنقاد يقرأون لـ «سيدتي» الإيجابيات والسلبيات

مسلسل شباب البومب
مسلسل اختراق
الناقد عبد الرحمن الناصر
عبد المجيد الرهيدي من هايبر لوب»
ريماس منصور وحبيب الحبيب وناصر القصبي من «العاصوف»
عبدالله السدحان في «بدون فلتر»
مسلسل العاصوف
مروة محمد مع محمد القس من «يلا نسوق»
ريم عبدالله من «العاصوف»
عبد العزيز السكيرين من «العاصوف»
ناصر القصبي وحبيب الحبيب من «العاصوف»
مسلسل هايبرلوب
مسلسل العاصوف
حبيب الحبيب من مسلسل «هايبر لوب»
فيصل العيسى ومهند الجميلي وعبدالعزيز الفريحي في شباب البومب
عبد المحسن النمر وطلال السدر في مسلسل «اختراق»
عبدالله السدحان من مسلسل «بدون فلتر»
مسلسل بدون فلتر
عبد العزيز السكيرين وفادي صبيح من «العاصوف»
مشهد من «العاصوف»
طلال السدر
مروة محمد
من كواليس «شباب البومب»
ريم عبدالله وليلی السلمان وناصر القصبي من مسلسل «العاصوف»
الناقد رجا العتيبي
الناقد حسن النجمي

يشهد شهر رمضان المبارك كل عام زخماً كبيراً في الأعمال الدرامية، على اعتبار أنه موعد سنوي ثابت لتقديم أهم وأضخم المسلسلات لأبرز نجوم الفن في الخليج والوطن العربي.

وتشارك السعودية في الموسم الرمضاني الجاري عبر مجموعة من الأعمال التي تناقش مواضيع مختلفة، تهم المجتمع المحلي والخليجي والعربي بطابع كوميدي أو تراجيدي بحت، وهي: "العاصوف" و«بدون فلتر" و"اختراق" و"هايبر لوب" و"يلا نسوق" و"شباب البومب".

وشكّل عددٌ من هذه الأعمال الستة استكمالاً لأجزاءٍ سابقة في الأعوام الماضية، في حين عُرضت أخرى للمرة الأولى على الشاشات السعودية والعربية: MBC وSBC وروتانا خليجية.

وبعد انقضاء شهر على عرض هذه الأعمال، أصبحت الرؤية أكثر وضوحاً لدى المشاهد حول ملامحها وأهدافها ورسالتها.

"سيدتي" تستعرض لكم في ما يلي، أبرز ما حملته هذه المسلسلات من أفكار ومواقف، ورأي أبطالها والنقاد بها.

«العاصوف»

ريم عبدالله وليلی السلمان وناصر القصبي من مسلسل «العاصوف»
ريم عبدالله وليلی السلمان وناصر القصبي من مسلسل «العاصوف»

يستمر مسلسل «العاصوف» في جزئه الثاني في مناقشة واقع حال المجتمع السعودي في حقبتَيْ السبعينيات والثمانينيات الميلادية، وأبرز ما حصل فيهما من أحداث، بخاصة في منطقة الرياض.

«العاصوف» دراما اجتماعية إنسانية، تبرز جزءًا من حياة الناس في بيوت الطين في تلك الفترة، من تأليف الكاتب الراحل عبدالرحمن الوابلي.

وعلى الرغم من أن العمل في جزئه الأول واجه كثيراً من الضغوط على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنه استمر بالنهج القوي نفسه، ناقلاً للمشاهد طبيعة الحياة في تلك الفترة الزمنية، وكيفية إحياء المناسبات الاجتماعية، العامة والخاصة، والواقع الثقافي والاقتصادي والعمراني للمجتمع السعودي، إضافة إلى الفكر السائد بين عامة الشعب وأسلوب عيش الشباب حياتهم، كل ذلك عبر «عائلة الطيان».

«بدون فلتر»

يتطرق مسلسل «بدون فلتر» الذي يقوم بدور البطولة فيه الفنان عبدالله السدحان، إلى قضايا عدة، تهم المجتمع السعودي، ويعرضها كما هي من دون فلتر.

ويجمع العمل في جزئه الثاني بين الخيال والواقع عبر حلقات متصلة ومنفصلة في إطار كوميدي ساخر وتراجيدي هادف.

واستمر السدحان في هذا الجزء في منح الفرصة كاملةً لعدد من الكتَّاب والمخرجين السعوديين بهدف صقل موهبتهم، وزيادة خبرتهم. وصوّر السدحان حلقاته مستعيناً بطاقمَيْ عملٍ في الإخراج، ومشاركة نخبة من نجوم الدراما السعودية والخليجية.

«هايبر لوب»

العمل الذي أخرجه أوس الشرقي وكتبه خلف الحربي، يضم حلقات منفصلة عبارة عن «اسكتشات» كوميدية ساخرة ولوحات ثابتة في الطائرات والمجالس والمنازل.

ويلاحظ المشاهد مدى التطابق الكبير بين أسلوب عرض «هايبر لوب» الذي يُقدَّم للمرة الأولى، ومسلسل «واي فاي» الذي جاء كذلك من إخراج أوس الشرقي، واعتمد فيه على الـ «اسكتشات»، لكنَّ الفرق بينهما يكمن في مواضيع اللوحات الفنية، إذ تحاكي في «هايبر لوب» قضايا مختلفة من الحياة الاجتماعية، وتضم مشاهد كوميدية سريعة وغنائية.

«اختراق»

يخوض الممثل طلال السدر تجربة جديدة في الدراما التراجيدية هذا العام عبر مسلسل «اختراق» الذي صُوّر كاملاً في صربيا على الرغم من كونه عملاً سعودياً بحتاً.

ويصف «اختراق» واقع حال الشباب السعودي في الخارج، وكيف أنه مستهدف. وكان من المخطَّط تصوير العمل في تركيا، لكنَّ طاقم العمل فضَّل نقله إلى صربيا بعد عدد من الأحداث التي شهدتها تركيا.

ويدور المسلسل حول الإرهاب وآثاره في المجتمع من خلال قصةٍ شيقةٍ، يؤدي دور البطولة فيها طلال السدر، الذي يتحدى نفسه لإثبات حضوره البارز في الدراما السعودية، إضافة إلى نجوم سعوديين وعرب.

«شباب البومب»

عبد المحسن النمر وطلال السدر في مسلسل «اختراق»
عبد المحسن النمر وطلال السدر في مسلسل «اختراق»

يُعد «شباب البومب» أحد أبرز الأعمال الدرامية السعودية، إذ لا يزال يحقق نسب مشاهدة عالية في الشاشة وموقع «يوتيوب»، ويجذب فئات كثيرة من المجتمع السعودي، بخاصة الشباب.

ويؤدي دور البطولة في العمل، الذي وصل إلى جزئه الثامن، ليصبح ثاني أطول سلسلة درامية سعودية، الفنان فيصل العيسى، ويناقش قضايا اجتماعية متنوعة بقالب كوميدي، مستهدفاً بشكل خاص فئة الشباب.

«يلا نسوق»

مواقف كوميدية ودرامية ساخرة، يستعرضها مسلسل «يلا نسوق» الذي يناقش قضية قيادة المرأة السيارة في السعودية، وما تواجهه من مواقف خلال وجودها وراء المقود.

العمل الذي أنتجه اللبناني صادق الصباح وأخرجه أحمد شفيق وألَّفه سامح سر الختم، هو من بطولة عدد من الفنانين والفنانات، منهم: سعيد صالح ومريم الغامدي وسارة اليافعي ومروة محمد ونيرمين محسن ومحمد القس.

طلال السدر.. دراما تراجيدية في «اختراق»

طلال السدر، بطل مسلسل «اختراق»، أوضح لـ «سيدتي» أن العمل عُمّد عام 2018، وجرى تصويره بعد رمضان الماضي بنحو شهرين، وكان من المفترض أن يتم التصوير في تركيا، وتم التجهيز لذلك، لكنَّ المسؤولين عن العمل فضَّلوا نقل التصوير إلى صربيا، وشرح السبب بالقول «أمضينا شهراً كاملاً في تركيا نجهِز للعمل، لكننا غيَّرنا رأينا بعد الأحداث التي شهدتها. لو أننا أكملنا التصوير في تركيا لما تمكَّنا من عرض العمل في رمضان، لذا انتقلنا إلى صربيا، التي يناسب جوها العام التقنيات الاحترافية المستخدمة في المسلسل». وأضاف: «تصوير العمل استغرق نحو خمسة أشهر ونصف الشهر». وحول النجوم العرب المشاركين في «اختراق»، أوضح السدر: «كان من المنتظر أن تشارك الفنانة صبا مبارك، لكنها اعتذرت بسبب ظروف مشاركتها في بعض الأعمال الدرامية، لذا أسندنا بطولة العمل إلى الفنانة ديما الجندي».

وأعرب السدر عن تفاؤله بالعمل، كاشفاً عن أن ميزانيته لم تكن ضخمة، لذا حرص المسؤولون عنه على إدارة الميزانية بشكل مثالي، وهذا ما حصل بالاستناد إلى خبراتهم الشخصية وخبراء متخصصين في المجال. وقال: «في هذا العمل، أردنا تغيير الصورة النمطية للإنتاج الدرامي في السعودية. العمل سعودي، وبطله كذلك، والقصة تدور حول دكتور سعودي في بلد أجنبي، يُتَّهم بقضية تتعلق بالإرهاب، كذلك سلَّطنا الضوء على مافيا الأجهزة الطبية، وحرصنا على كشف حقيقة مهمة، وهي أن السعودية تقف مع مواطنيها في الخارج، إن كانوا صالحين».

مروة محمد.. الطرح المتجدد في «يلا نسوق»

في إطار كوميدي، يتناول مسلسل «يلا نسوق» منح المرأة السعودية حق قيادة السيارة في بلدها، ويعرض مواقف طريفة تحدث داخل مدارس تعليم القيادة بين المديرة السعودية والمدرّبات المصريات، اللاتي استُقدمن لتعليم قيادة السيارة للملتحقات بالمدرسة، وهن نساء وفتيات من شرائح المجتمع السعودي كافة.

وعن العمل، تحدثت الفنانة مروة محمد لـ «سيدتي»، معربةً عن سعادتها بالمشاركة في «يلا نسوق» الذي صُوّر بالكامل في جدة خلال شهر ونصف الشهر. وأوضحت أن قصة المسلسل مميزة جداً، وتدور أحداثه حول قيادة المرأة السيارة في السعودية، ويشارك فيه نخبة من نجوم الدراما، قائلةً: «رأينا أن شهر رمضان أفضل موعد لعرض المسلسل، كونه يضم اسكتشات كوميدية طريفة. الفكرة كانت جاهزة قبل مدة طويلة، وقد شاركت في العمل، لأنه يذكِّرني بدوري في مسلسل «عمشة بنت عماش» الذي لعبت فيه دور البطولة عام 2008، ومَن يتابع العملين، سيجد ترابطاً كبيراً بين أحداثهما. في النهاية، المشاهد صاحب القرار الأخير في الحكم على نجاح العمل من عدمه، وأتمنى أن أقدم أعمالاً متميزة في المرحلة المقبلة».

الكاتب والناقد رجا العتيبي:

رجا العتيبي
رجا العتيبي

تحدث الكاتب والناقد رجا العتيبي عن الأعمال الدرامية السعودية في رمضان بشكل عام، مؤكداً أن النص الدرامي في هذه الأعمال هو الحلقة الأضعف، وسيبقى كذلك لعشر سنوات متتالية. كما أنه الأقل أجراً، والأقل اهتماماً. وما دام الأمر كذلك، ستظل أزمة الدراما المحلية كما هي، ولن تتغيَّر حتى لو حصل المنتج على المال والوقت الكافيين.

وقال العتيبي «الثلاثة الأقوياء، المنتج والمعلن والقناة، أساس إدارة العملية الدرامية، وحالياً يديرونها وفق قاعدة الربح والخسارة، أي إنهم يقدمون العمل وفق منظور تجاري لا فني! وحتى لو حاول المنتج الالتفات إلى الجانب الفني، لن يقوى على المعلن الذي يُملي شروطه من منطق القوة. أما القناة العارضة، فتهتم بالأرباح السنوية، إذ إن لديها التزامات مالية كبيرة، تجعلها تقف في صف المعلن دائماً وأبداً».

وأكد أن «المشاهد، وهو الضلع الرابع» لا موقع له، حتى لو رفع صوته محتجاً على ضعف الأعمال الدرامية في رمضان، فلا بواكي له، يتركونه يقول ما يشاء، وعندما يأتي العيد ينسى كل ما قاله. وينسى أكثر مع بداية الدوام، ثم المدارس، أي أن كلامه تذروه الرياح، سواء كان نقداً فنياً أو انطباعياً أو حتى احتجاجاً».

وحول وجود تغييرات في القنوات التلفزيونية، أكد العتيبي أن «الوضع ما زال قائماً.. إذ لا أحد يفكر في التطوير أو وضع حلول للمشكلات القائمة أو تغيير نظام التعميد! الوجوه نفسها كل عام، المنتج نفسه، الموضوعات نفسها، السيناريو الضعيف نفسه، حتى فقد المشاهد الأمل، فلم يعد يتفاءل بأي تغيير في قيادات القنوات الرسمية والتجارية».

وأضاف: «هناك محاولات للتغيير، لكنها لم تنجح بما فيه الكفاية. بعضها لفت الأنظار قليلاً، ونال شرف المحاولة، وأخرى لا تزال تعمل على المنوال ذاته. هناك محاولات ركزت على الشكل البصري، وأخرى ركبت موجة عاطفة الحب والنظرات الرومانسية، ولا جديد يستحق التصفيق. هذا ما يعكسه انطباع المشاهدين. وهذا كلامهم بعد كل ليلة تمر. اليوم، الناس تطالب بنظام عادل للتعميد، ونصٍّ يستحق الإنتاج، ومنتج يعمل من أجل الفن، وفلسفة سعودية في العمل الدرامي تصنع الفرق. تريد معايير جديدة للتعميد، لتجعل من النص الجوهر، وليس النجم أو الممثل أو المنتج. تريد مالاً ووقتاً كافيين، ينضج فيه العمل على نار هادئة، ويسمح لخط الإنتاج بأن يوفر للمخرج ما يريد. خط إنتاجي احترافي، يتجاوز أخطاء الراكور(أمور مقررة في التصوير) إلى مواقع تصوير مدهشة، بعيداً عن الصالات والشقق والمكاتب».

وأكد العتيبي أن «مسلسل اختراق، جاء بشكل مختلف عن السائد، وهذه المحاولة تستحق التقدير، وشكر فريق العمل، ويكفي طلال السدر، بطل العمل، شرف وشغف المحاولة، فقد استطاع أن يقدم عملاً خارج الصندوق، سيقود الدراما السعودية في العام المقبل في هذا الاتجاه».

وشدَّد على أن المنتج يجب عليه فرض شخصيته وأفكاره الجديدة، وعدم الاعتماد على الأفكار المستهلكة، مبيناً أن «اختراق» قدَّم كثيراً من التشويق والإثارة والغموض، ما شدَّ المشاهد إلى متابعته.

عبدالله السدحان.. الاستعانة بالوجوه الصاعدة في «بدون فلتر»

أكد الفنان عبدالله السدحان لـ «سيدتي» أنه اجتهد في تقديم عمل جميل ومميز، يتألف من حلقات متصلة ومنفصلة، كاشفاً عن أن قصة المسلسل تدور حول الشباب السعودي، لذا حرص على منح الوجوه الجديدة فرصة الظهور. وقال السدحان: «فتحت المجال لعدد من الكُتَّاب والمخرجين في الجزء الثاني من «بدون فلتر»، إذ تعاقب على إخراج حلقات العمل في موسميه الأول والثاني سبعة مخرجين من جيل الشباب،

وأتمنى أن أكون قد وُفِّقت في تقديم عمل جيد، وسامحونا إن كانت هناك أخطاء بسبب ضيق الوقت والميزانية. «بدون فلتر» كان يستحق ميزانية أعلى، وأملي كبير في أن تتغير الأمور إلى الأفضل في الدورة الرمضانية المقبلة». وأشار السدحان إلى أنه فعّل وحدتين للتصوير في «بدون فلتر»، وخصَّص طاقمين للعمل في أوروبا نظراً إلى ضيق وقت التصوير بسبب التأخر في تعميد العمل.

عبدالمجيد الرهيدي.. اسكتشات «هايبر لوب»

وصف الفنان عبدالمجيد الرهيدي مشاركته في مسلسل «هايبر لوب» هذا العام بـ«التجربة الجميلة» بعد تجربته الناجحة في «سيلفي» بأجزائه الثلاثة ومسلسل «حارة الشيخ» و«عوض أباً عن جد»، مثنياً على فكرة العمل الذي يضم اسكتشات مميزة.

وعن دوره في «هايبر لوب»، قال الرهيدي: «أنا معتاد على أعمال يوتيوب، وأرى أنه من الجميل تخصيص مساحة أكبر للوجوه الجديدة في السعودية والخليج والعالم العربي. «هايبر لوب» فتح المجال أمام ظهور وجوه شابة في الدراما، ومنحهم الفرصة لتقديم ما يمتلكونه من موهبة». وأوضح «العمل يزداد تألقاً حلقةً بعد أخرى، وستشاهدون حساً كوميدياً أجمل في مقبل الأيام».

وتطرق كذلك إلى آلية تصوير العمل، كاشفاً: «استغرقنا خمسة أشهر كاملة لإتمام العمل في «هايبر لوب»، بما في ذلك تقديم الأفكار، ما أسهم في نجاح المسلسل».

وحول انطباع الجمهور، قال الرهيدي: «وجدت تفاعلاً جيداً من الجمهور مع العمل، خصوصاً في برنامج المسابقات «جوائز السعودية» الذي أقدمه يومياً، إذ غالباً ما يسألني المتصلون عن «هايبر لوب»، كذلك الحال مع الجمهور العربي، وهذا يسعدني كثيراً».

عبدالعزيز السكيرين.. الشخصية المتجددة في «العاصوف»

عبد العزيز السكيرين وفادي صبيح من «العاصوف»
عبد العزيز السكيرين وفادي صبيح من «العاصوف»

يُعد عبدالعزيز السكيرين، أحد الأبطال المؤثرين في «العاصوف»، إذ يؤدي في العمل التاريخي دور الابن الأكبر لعائلة «الطيان». وفي حديثه مع «سيدتي»، أوضح السكيرين أن «العاصوف» يعني له تاريخ الأجداد، أي تقارب العائلة والمحبة بين الجيران، ما ينقل صورة ناصعة عن المجتمع السعودي في تلك الحقبة. وقال: «وافقت على المشاركة في «العاصوف» بعدما قرأت السيناريو مباشرةً، لأنني شعرت أن العمل قريب مني شخصياً، كوني عشت تلك الفترة المجيدة». ورأى السكيرين أن النقد ضروري، وذلك بعد انقسام آراء النقاد والمشاهدين حول المسلسل في مواقع التواصل الاجتماعي، ونقد بعضهم جوانب فيه، وامتداح آخرين العمل كاملاً.

وشكر السكيرين الجميع، مؤكداً أن «نقد العمل يعني أن هناك اهتماماً كبيراً به، ويأتي بسبب حرص هؤلاء على المسلسل، وبدون هذه الآراء لن نبدع أبداً، وللعلم نحن في «العاصوف» لم نتطرق إلى أمور مخلة بالآداب أو الذوق العام، كما أننا لسنا ملائكة لا نخطئ، وهذه الانتقادات من بعض المشاهدين، هي وقودنا لتقديم الأفضل مستقبلاً».

وحول ظهوره بمظهر المتدين في العمل، كشف السكيرين «أجسد في جميع أجزاء «العاصوف» دور الأخ الأكبر البسيط، الذي تتصاعد حوله الأحداث وتتراكم القضايا، فيعالجها وفق الجو السائد في المجتمع في تلك الفترة، أي التشدد الديني». وأضاف «سنوضح للعالمَيْن العربي والدولي عبر «العاصوف»، أننا مَن يحارب الإرهاب فعلياً، وسنسعى إلى أن نصل إلى الكمال بتقديم عمل يحكي تاريخ وقصة وتراث شعبنا». وكشف السكيرين عن أن شخصيته في «العاصوف»، استمدها من شخصية والده، قائلاً: «هذه المرة الأولى التي أبوح بها بهذا السر».

عبدالعزيز الفريحي.. التألق في «شباب البومب 8»

شدَّد عبدالعزيز الفريحي لـ «سيدتي» على أن أبطال الدراما الرمضانية، يخوضون معارك حقيقية، ويتنافسون في تقديم الأفضل خلال الشهر الكريم، موضحاً أنه في كل عام تزداد حدة المنافسة بين نجوم الدراما السعودية، لذا حرص طاقم العمل في الجزء الثامن من «شباب البومب» على أن يضم أفكاراً متطورة وجديدة. وتوقّع أن يحتل المسلسل صدارة الأعمال الدرامية السعودية، شارحاً أن حلقات العمل، المتصلة والمنفصلة، تأتي بقالب كوميدي وتناقش عديداً من القضايا الاجتماعية. وكشف عن أنه ألّف حلقتين، تم تصويرهما في جورجيا ضمن أربع حلقات، صُوِّرت في هذا البلد.

الناقد الفني عبدالرحمن الناصر:

أوضح الناقد الفني عبدالرحمن الناصر أن الفنان عبدالله السدحان أحسن في تقديم كُتَّاب ومخرجين سعوديين من جيل الشباب في مسلسل «بدون فلتر»، وهذا ما يميِّز عمله، قائلاً «كان في إمكان السدحان إعادة تقديم المخرجين والممثلين الذين اعتمد عليهم أخيراً، لكنه فضَّل فتح المجال أمام مواهب سعودية جديدة». وأضاف: «على الرغم من نجوميته واسمه الكبير في الدراما، إلا أن السدحان شارك بنفسه في تقديم عمل رمضاني مع مجموعة من الشباب الموهوبين، من كتابة وإخراج وجوه شابة أيضاً، كل هذا والعمل يُعرض في الفترة الذهبية، وحتى الآن نجحت معظم الحلقات التي قدمها في الجزء الثاني من المسلسل».

واعتبر الناصر أن «السدحان أراد من ذلك تحقيق مجموعة من الأهداف، من أهمها اكتشاف كُتَّاب ومخرجين جدد، يثرون الساحة الفنية السعودية بناءً على رؤية 2030»، شارحاً أن السدحان قد يستفيد من هؤلاء الموهوبين حين ينفذ عمله الكبير «السربيل»، الذي يتحدث عن مدينة الرياض، عندما كانت قرية صغيرة قبل أن تتحوّل إلى عاصمة للبلاد.

لكنَّ الناصر كشف في الوقت نفسه عن أن هناك مخرجين وكُتَّاباً من لجنة المحتوى، خذلوا السدحان في الجزء الثاني من العمل، إذ إن بعض الحلقات لم تكن بالمستوى المطلوب وخلت من الفكاهة والنهايات الجميلة.

ورأى أن مسلسل «اختراق» تفوَّق على جميع الأعمال الدرامية في رمضان الجاري، إذ قدَّم وجهاً جديداً للدراما السعودية، وصُوّر بأسلوب عالمي، عالي المستوى بمرافقة موسيقى تصويرية رائعة. وجميع هذه الأمور جديدة على الدراما المحلية، وبذلك أثبت طلال السدر بأن هيئة الإذاعة والتلفزيون حين تمنح الوقت الكافي للإنتاج الدرامي، تدفع الفنان إلى الإبداع في عمله.

وتطرق الناصر كذلك إلى مسلسل «شباب البومب» في جزئه الثامن، مثنياً على المشاهدات «المليونية» للعمل ومبيناً أن ما يميز المسلسل هو الاستمرار في النهج نفسه.

جميلة الشمري.. مهمة تصميم الأزياء في العاصوف

أوضحت جميلة الشمري، مصممة الأزياء في مسلسل «العاصوف»، كيفية تفصيل الأزياء في العمل التاريخي، كاشفةً «استوحينا الأزياء الرجالية من أشخاص عاشوا في حقبتَيْ السبعينيات والثمانينيات الميلادية. قبل أن أبدأ العمل، قرأت قصة «العاصوف» جيداً، وعشت تفاصيلها، كما عدت إلى مراجع حقيقية، فالتقيتُ بأشخاص عاشوا في تلك الفترة الزمنية، واكتشفت في النهاية أن الزي الرجالي في السعودية واحد بدون تطريز، خصوصاً عند سكان الرياض، بحكم أن القصة تدور في العاصمة».

وأضافت «في ما يخص الأقمشة والملابس النسائية، استغرق الأمر مني عامين، وقد استفدت كثيراً من خبرة الفنان ناصر القصبي، الذي منحني بذكائه الفرصة لاتخاذ القرار النهائي في التفصيل، لذا سافرت إلى الهند، واستوردت بعض الأقمشة، وصمّمتها في متجر دار الحورية، وهناك أقمشة صمَّمتها بنفسي».

وكشفت الشمري، أنها تعمل مع هيئة الأمم المتحدة في التدريب على تصميم الأزياء النسائية، وأنها حققت نجاحات عدة في مجال صناعة الأقمشة خارج السعودية، قائلةً «أنا مختصة في تصميم الأزياء، لذا نفَّذت ما طُلِبَ مني حرفياً خلال تصوير «العاصوف».

وأوضحت أن الكاتب الراحل عبدالرحمن الوابلي سلَّمها قصة العمل عام 2015، وأنها عملت على تصميم الأزياء في الجزء الثاني أيضاً، مؤكدةً أنها نجحت في تقديم أزياء رجالية ونسائية تناسب تلك الفترة الزمنية، وحرصت على أداء عملها على أكمل وجه، لأن «العاصوف يوثّق مرحلة مهمة من تاريخنا السعودي».

الناقد الفني حسن النجمي:

لاحظ الناقد الفني حسن النجمي أن الأعمال الدرامية السعودية بشكل عام، أصبحت تحظى بمتابعة كبيرة في الخليج والوطن العربي، مستشهداً بمسلسل «العاصوف»، إذ لم تعد متابعته تقتصر على السعودية أو الخليج فقط، بل بات يُشاهَد في الدول العربية كافة، خصوصاً أنه يُعرض على إحدى أهم القنوات العربية وأكثرها انتشاراً.

وأوضح أن «العاصوف» يعرض حقبة زمنية محددة من تاريخ المجتمع السعودي، ويتناول مشكلات وأحداثاً لم يكن مسموحاً من قبل التعرض لها إعلامياً أو درامياً، مؤكداً أن هذا الأمر يُضاف إلى نجاحات العمل الذي يحظى بمتابعة جماهيرية عالية حتى من أصحاب القرار.

وأشار النجمي إلى أن ناصر القصبي وفريق العمل، أبدعوا في تقديم صورة حقيقية عن المجتمع السعودي في تلك الفترة عبر أسرة بسيطة غير متشددة، تعاني من مشكلات اجتماعية متنوعة، في سياق درامي مشوِّق. وردَّ النجمي على مَن يقول إن المسلسل لا يمت إلى المجتمع السعودي بصلة، شارحاً أنه ليس شرطاً أن تقدم الدراما التراجيدية صورة المجتمع البحتة، إذ لا بد من وجود إضافات، وقصص من نسج الخيال بما يخدم سياق العمل.

وأكد أن القصبي، نجح في تقديم جزء آخر من «العاصوف»، حمل كثيراً من التشويق، وأن الجمهور ما زال متعطشاً لمعرفة الأحداث المقبلة من العمل الذي يحظى بمتابعة كبيرة جداً.

وأثنى النجمي على مسلسلٍ آخر، عُرِضَ قبل شهر رمضان، وهو «عندما يكتمل القمر»، قائلاً: «العمل كان جديداً على الجمهور السعودي، وحظي بإقبال جماهيري واسع على الرغم من أنه ليس واقعياً، وفيه جزءٌ من الخيال».

وتطرّق كذلك إلى مسلسل «هايبر لوب»، موضحاً أنه «كوميدي» في محتواه و«سياسي» في مضمونه، ويستهدف المجتمع السعودي لكشف كثيرٍ من المؤامرات التي تحاك ضده. وقال «حقيقةً، أبدع طاقم العمل في التصدي لهذه المؤامرات، وأكدوا أن يقظة المواطن سلاحٌ منيع ضد أعداء الوطن».

وأشاد النجمي بمشاركة الفنانة شمس في «هايبر لوب»، مؤكداً: «وجود شمس أعطى كثيراً من الدعم لطاقم العمل، كونها إحدى نجمات الخليج والوطن العربي، ولها آراء إيجابية جداً، كما تحظى بمتابعة جيدة».

ورأى أن «العاصوف» و«هايبر لوب» من أهم الأعمال الدرامية الخليجية، والأكثر متابعة في رمضان الجاري على الرغم من بعض نقاط الاختلاف حولهما، معتبراً أنه «لو رصدنا آراء الجمهور، سنجد أن الاهتمام ينصب في الغالب على هذين العملين، أما بقية الأعمال، فأرى أنها لم تفرض نفسها بالشكل المأمول، كما حصل مع مسلسل «بدون فلتر» على الرغم من أهمية عبدالله السدحان في الساحة الفنية، كذلك مسلسل «اختراق» الذي رافقته حملة إعلانية كبيرة، ولم يجد تفاعلاً جماهيرياً عالياً».

شاهدي أيضاً:أبرزهم جيني اسبر وداليدا خليل هذه أغرب إطلالات النجوم في مت غالا لبنان

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X