أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

معاقبة مراهق وصف الأمير هاري بالخائن لزواجه من ميغان

حكم على المراهق البولندي ميخال شيفجوك بالسجن لمدة أربع سنوات
حكم على مراهق متطرف بالسجن 4 سنوات لوصفه الأمير هاري بالخائن لزواجه من ميغان
شجع المتطرف على ممارسات إرهابية متطرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد النساء والأطفال
اعتبر زواج الأمير هاري بميغان أول تغيير حقيقي في تقاليد العائلة الملكية البريطانية
اعترف أوسكار شريك وصديق ميخال بتطرفه وتشجيعه للإرهاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي
الأمير هاري تحدى الجميع حتى بعض أفراد عائلته للزواج من ميغان
لأول مرة يتعرض الأمير هاري للتهديد بالقتل بسبب زواجه من ميغان لكنه متمسك بها
وصف المتطرف الأمير هاري بالخائن لعرقه لأن والدة زوجته أمريكية من أصل أفريقي

لم تنته العنصرية والنازية برحيل هتلر ونازيته العنصرية القديمة، فما زالت أذيالها باقية في أوروبا لليوم.

وفي الوقت الذي أباح خالق الأرض والأكوان حرية الزواج بين البشر، وبأن الأفضل بينهم ليس صاحب العرق الأبيض بل الأتقى بينهم هو الأفضل وهو الأقوى، يخرج بعض المتطرفين الذين يتوهمون بأنهم حراس عرقهم الأنقى من الأعراق الأخرى، ويتجرأ على بث بوق حقده وعنصريته تجاه الجميع حتى أمراء بريطانيا، وكان الأمير هاري الإنجليزي، حفيد ملكة بريطانيا هدف أحد المتطرفين النازيين الجدد.

الحكم على مراهق متطرف وصف الأمير هاري بالخائن وحرض على قتله بالسجن 4 سنوات


قالت صحيفة «ميرور» البريطانية، إنَ مراهقاً مؤيداً للنازية الجديدة حُكم عليه بالسجن أربع سنوات، الثلاثاء 18 يونيو (حزيران) 2019. وذلك لوصفه الأمير هاري بأنه خائن لعرقه، بعد أشهر من زواجه بالممثلة الأميركية المعتزلة ميغان ماركل، والتحريض على قتله بقوله أنه يجب إطلاق النار عليه.

ونشر ميخال شيفجوك (19 عاماً) دعاية لليمين المتطرف على الإنترنت، شملت صورة للأمير هاري، دوق ساسيكس، مع بندقية مصوّبة نحو رأسه، وتعليق كتب فيه «أراك لاحقاً يا خائن العرق».

ونشرت الصورة بعد أشهر من زواجه بميغان، وهي ابنة سيدة أميركية من أصل أفريقي، ووالدها أبيض.

واعترف شيفجوك وشريكه أوسكار دون - كوتشوروفسكي (18 عاماً)، وكلاهما يحملان الجنسية البولندية، بتهمة تشجيع الإرهاب. واعترف شيفجوك أيضاً بخمس تهم بحيازة مواد يمكن استخدامها في التخطيط لعمل إرهابي ضد من لا ينتمون لعرقهم الأبيض.

وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في شمال شرقي إنجلترا مارتن سنودن: «المتهمان يعتبران نفسيهما متفوقين على غالبية المجتمع، ويشعران أن من واجبهما التعبير عن معتقداتهما وبالتالي تعليم الآخرين على معتقداتهما الإرهابية المتطرفة، وتحريض الآخرين على القتل والإيذاء بكافة أشكاله».

وأضاف: «لا يعكس العدد الكبير من المواد التي نشراها على وسائل التواصل الاجتماعي معتقداتهما المتطرفة فحسب، بل استهدفا أيضاً تشجيع الآخرين على القيام بأفعال خسيسة».
حيث حرضا بكثير من منشوراتهما على اغتصاب والاعتداء على النساء والأطفال غير المنتمين للعرق الأبيض.

ووصفت القاضية ريبيكا بوليت صورة الأمير هاري وبندقية مسلطة على رأسه، بأنها صورة رهيبة وعنصرية محرضة للإرهاب والقتل.

وأن المراهق وصديقه يعززان بمنشوراتهما العنصرية التطرف والكراهية والعنصرية ومعاداة السامية.
وشجعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي الآخرين على نشر أفكارهما المتطرفة، وارتكاب جرائم إرهابية وتطهير عرقي لأسباب لا إنسانية وعنصرية مرفوضة. واعتبرت منشوراتهما متطرفة وخطيرة جداً.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X