أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

بالصور: رجل يعيش في «طائرة بوينغ 727»

لا ينقص كامبل شيء في منزله الجديد داخل الطائرة ويجيد الاعتناء بنفسه بها
كامبل متوجه للحمام في منزله الطائرة البوينغ
للمنزل الطائرة حديقة واسعة أيضاً
استغل بروس كامبل خبرته كمهندس كهرباء في تحويل الطائرة لمنزل جيد
بروس كامبل اختار إعادة تدوير الطائرة حفاظاً على البيئة
يهدف إلى تغيير الإنسانية من مكانه الصغير هذا بالطائرة
غرفة نومه
يغسل يديه
نقل الطائرة بعد شرائها إلى حديقة منزله وحولها لمنزل آخر له

أن يعيش الإنسان في منزل فإن هذا أمر طبيعي جداً لا خلاف عليه، لكن أن يختار رجل ويستمتع بالنوم والإقامة والعيش لفترة طويلة داخل طائرة «بوينغ 727، فإن هذا هو الأمر الغريب المثير للدهشة، هل يشعر براحة فيها؟ وما هو سبب تحويله طائرة إلى مقر إقامة له؟

عرف بروس كامبل، مهندس الكهرباء المتقاعد الذي يعيش في الولايات المتحدة وتحديداً في هيلسبوبرو بولاية أوريغون الأمريكية، بابتكاراته الغريبة والمتنوعة، التي كان آخرها تحويل طائرة ركاب إلى منزله الخاص.



اشترى الطائرة ب85 ألف يورو فقط



بروس لديه شغف قديم بالخردة وخاصة بتجديد حياة الطائرات القديمة التي لم تعد صالحة للاستعمال، بفضل قناعته الراسخة بأنه لا يجب هدم الطائرة، حتى لو لم تكن قادرة على الطيران، في عام 1999، اشترى بروس طائرة الخطوط الجوية الأوليمبية بوينج 727، ومقرها أثينا، بمبلغ 85 ألف يورو، وجهز فريقاً خاصاً من العمال بمبلغ 105 آلاف يورو لنقل الطائرة الضخمة إلى منزله في الولايات المتحدة. تكبد بروس مبلغ 190 ألف يورو لينجح مشروعه ولكنه لم يقلق، فقد عرف أنه سينجح.

وبمجرد أن صعد على متن الطائرة أثناء العمل، أصبح كل شيء أكثر وضوحًا بالنسبة له. إذ صرح لوسائل إعلام اهتمت بتجربته أنه كل ما أغمض عينيه، وتخيل الطائرة دون مقاعدها وفتحاتها، اعتقد أنه كان في غرفة معيشته الخاصة، وفقاً لموقع «الإمارات اليوم» الإماراتية.

يفخر بروس بمبادئه التوجيهية التي تدفعه كل يوم إلى محاولة «تغيير الطريقة التي ينظر بها الأشخاص إلى العمل والبيئة»، التي دفعته إلى إعادة تدوير الطائرات وتغييرها إلى منازل. هذا هو ما يسميه «مكانه» الذي يهدف منه «إلى تغيير سلوك الإنسانية في هذا المكان الصغير».

وخصص المهندس الأمريكي غرفة للمعيشة ومطبخاً وحماماً داخل هيكل الطائرة، بالإضافة إلى مكتب يقضي فيه كثيراً من الوقت، وهو يعمل على قطع صغيرة من الطائرة.

ويقول إنه يتفهم شعور بعض الناس، بأن الحياة داخل هيكل طائرة قد يشعرهم بالعزلة أو الإزعاج، لكن بالنسبة له فإن الأمر طبيعي.

ولا ينقص كامبل شيء في منزله الجديد، ويستطيع الاعتناء بنفسه جيداً فيه، فيغتسل ويستحم، ويحلق، ويتصفح الإنترنت وينام براحة كبيرة جداً.

ويقول كامبل، إن ثلاث طائرات تحال إلى التقاعد كل يوم، بعد أن يكون الناس قد تسببوا بتلفها، ويعتقد أن تحويلها إلى مكان للسكن أمر طبيعي بعد ذلك.

X