أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

بدأ العد التنازلي بإعلان جائزة بوكر البريطانية للرواية

الكاتبة الكندية مارغاريت أتوود رُشحت للفوز ببوكر هذا العام
إليف شفق مرشحة للفوز بجائزة بوكر هذا العام

تحظى جائزة بوكر البريطانية بمكانة أدبية مرموقة في العالم، وهي النسخة الأولى الأصلية لجائزة بوكر العربية في الرواية، وفي هذا العام حملت القائمة القصيرة للمرشحين لنيل جائزة البوكر الأدبية البريطانية الرفيعة، التي أعلن عنها في مؤتمر صحفي في المكتبة البريطانية بلندن يوم الثلاثاء، أسماء بارزة في عالم الرواية يقف في مقدمتها سلمان رشدي ومارغريت آتوود وأليف شفق.

الروايات المرشحة في القائمة القصيرة لجائزة البوكر لعام 2019

الروايات التي تضمنتها القائمة القصيرة لجائزة البوكر 2019

ضمت القائمة القصيرة لجائزة «بوكر» ست روايات من خمس دول، هي: نيجيريا، بريطانيا، الولايات المتحدة، كندا، وتركيا.
واخْتِير كتَّاب من بلدان عدة، بينهم الكندية مارغاريت أتوود والبريطاني سلمان رشدي، للمنافسة على نيل جائزة «بوكر» الأدبية البريطانية العريقة لهذا العام، وكل من آتوود ورشدي سبق لهما الفوز بالجائزة نفسها في دورات سابقة، إذ حصل عليها رشدي في عام 1981 عن روايته "أطفال منتصف الليل"، وآتوود في عام 2000 عن روايتها "القاتل الأعمى".

أما المرشحون الباقون فهم: النيجيري تشيغوزي أوبيوما عن «أن أوركسترا أوف ماينوريتيز»، والبريطانية النيجيرية برناردين إيفاريستو عن «غيرل، وومان، آذر»، والأميركية لوسي إيلمان عن «داكس، نيوبوريبورت»، إضافة إلى إليف شفق أكثر الكتّاب استقطاباً للقراء في تركيا، بروايتها «10 مينيتس 38 سيكوندس إين ذيس ستراينج وورلد».

 

مارغريت توود و سلمان رشدي

مارغريت توود

ورُشّحت الكاتبة الكندية مارغريت(79 عاماً) هذا العام عن روايتها «ذي تستامنتس»، وهي التكملة المنتظرة لرواية «ذي هاندمايدز تايل» التي ستُطرح في بريطانيا في الأيام المقبلة، والتي رشحت ضمن القائمة القصيرة عام 1986، وترجمت إلى العربية مرتين الأولى تحت "عنوان "حكاية الخادمة" وصدرت عن المشروع القومي للترجمة في مصر، والأخرى تحت عنوان "حكاية الجارية" وصدرت عن دار كلمة في الإمارات.
ووصف رئيس لجنة تحكيم الجائزة بيتر فلورنس كتاب «ذي تستامنتس» بأنه رواية «مذهلة تحاكينا جميعاً بإقناعها وقوّتها»، مضيفاً: «أتوود رفعت السقف لدرجة استثنائية. هي تحلق».
وانتقلت «ذي هاندمايدز تايل» إلى الشاشة الصغيرة عبر مسلسل تلفزيوني ناجح عُرض في 2017، وأعطى زخماً جديداً لمبيعات الكتاب؛ إذ بيعت ثمانية ملايين نسخة من الكتاب باللغة الإنكليزية في مختلف أنحاء العالم.

أما الكاتب البريطاني سلمان رشدي «72 عاماً» الحائز أيضاً جائزة «بوكر» في 1981 عن «ميدنايتس تشيلدرن»، فهو ينافس مع كتابه «كيشوت»، وهي نسخة معاصرة للكتاب الشهير «دون كيشوت» تدور أحداثها في أميركا.

تستلهم رواية "كيشوت" رواية الكاتب الأسباني ميغيل ثربانتس الشهيرة "دون كيشوت"، وتتحدث عن بائع جوال مسن هندي، يبيع المنتجات الصيدلانية ومدمن على مشاهدة برامج تلفزيون الواقع، يقود سيارته على امتداد أمريكا ليثبت أنه يستحق أن يكون ضيفاً في برنامج تلفزيوني حواري تقدمه فتاة هندية جميلة في نيويورك.


وتُمنح جائزة «بوكر» في 14 من أكتوبر القادم، وهي تكافئ الأعمال الخيالية باللغة الإنكليزية.

سلمان رشدي

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X