أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم وزير التعليم يكشف عن شعار عام 2019م

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم وزير التعليم يكشف عن شعار عام 2019م
وزير التعليم يوجه كلمة للمعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

كشف وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ عن شعار عام 2019م، حيث أكد أن شعار هذا العام يأتي بعنوان "المعلمون الشباب: مستقبل المهنة"؛ وذلك بهدف جذب العقول النيّرة والمواهب الشابة إلى عالم التعليم، والتأكيد على تمهين وظيفة المعلم؛ لبناء منظومة التعليم وفق أسس راسخة من التطوير والتنافسية، وصناعة المستقبل.


وأوضح الدكتور آل الشيخ، أن العالم يحتفي بالمعلم؛ إيماناً برسالته السامية في بناء الإنسان وحضارته على مدى التاريخ، وتقديراً لجهوده المخلصة في إعداد أجيال المستقبل، وتأكيداً على دوره المحوري في العملية التعليمة.


وقال وزير التعليم في كلمة وجهها للمعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من شهر أكتوبر، لا تنهض الدول إلّا بالتعليم، ولا يكون ذلك إلّا بالمعلم المتمكّن، ولا نحكم بجودة أدائه ما لم يسهم أثره في تحسين نواتج التعلم للطلاب والطالبات داخل الصف، وهو الهدف الذي نسعى إليه في خططنا وبرامجنا الحالية لتطوير أداء المعلم.


ويمكن الاستدلال على هذا العمل التطويري الدؤوب ببرنامج "خبرات"، الذي نسعى من خلاله إلى نقل التجارب الدولية للمعلمين، وإكسابهم معرفة واضحة بالبيئات التعليمية المتطورة، ومنه أيضاً تنفيذ البرامج التدريبية التي استفاد منها أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة هذا العام، إضافة إلى برامج المعلم الجديد، والطفولة المبكرة، وبرامج أخرى مخصصة لمعلمي التربية الخاصة.


وأضاف الدكتور حمد آل الشيخ، إن هدفنا هو أن يصبح التعليم مهنة المستقبل، وأساس التغيير، وترميم المفاهيم، وبناء عقول النشء بوسطية واعتدال، والمعلمون والمعلمات في ذلك الهدف مرتكز رئيس، يسهمون بدور فاعل في إعداد المواطن لتحقيق رؤية 2030، ولبناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، وهذا لن يتحقق إلّا بجهودكم؛ لأنكم ركن التعليم وأساسه، وبدعم كبير من وزارتكم في تمكينكم تأهيلاً وتدريباً؛ لأداء رسالتكم.


وأفاد وزير التعليم، أن الاحتفاء هذا العام باليوم العالمي للمعلم يأتي مع تطبيق لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، الهادفة إلى تمهين وظيفة المعلم، وحمايتها من انضمام غير المؤهلين لممارستها؛ بهدف رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة مخرجات التعليم العام، وإحداث نقلة نوعية في القطاع التعليمي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X