أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

حملة الشرقية وردية تستكمل فحوصات 1500 سيدة للتأكد من عدم إصابتهن بسرطان الثدي

سيتمُّ تحويل الحالات التي تحمل أعراض المرض إلى مستشفى الملك فهد التخصصي
إجمالي عدد السيدات اللواتي تمَّ فحصهن منذ انطلاقة الحملة حتى آخر يوم بلغ نحو 15 ألف سيدة

تستعد 1500 سيدة سعودية لاستكمال الفحوصات الطبية؛ للتأكد من عدم إصابتهن بسرطان الثدي، وذلك بعد اكتشاف وجود أعراض مبكرة للإصابة بالمرض، وذلك بعد إخضاعهن للكشف الطبي ضمن حملة الشرقية وردية، التي نظَّمتها جمعية السرطان بالمنطقة الشرقية، وانطلقت قبل عشرين يومًا في مدينتي الدمام والخبر، واختتمت يوم أمس.


حيث أشارت رئيسة برنامج الكشف المبكر عن السرطان بالجمعية، الدكتورة إيمان المهوس، إلى أنه يجري حاليًّا معاينة هذه الحالات مرة أخرى؛ من أجل التأكد من عدم وجود أعراض صحية تؤدي إلى إصابتهن بمرض سرطان الثدي، حيث قالت: "يتم حاليًّا قراءة نتائج الحالات، سواء السيدات اللاتي تمَّ الكشف عليهن بواسطة عيادة الماموجرام المتنقلة، أو غيرها، وبعد الانتهاء منها سيتمُّ تحويل الحالات التي تحمل أعراض المرض إلى مستشفى الملك فهد التخصصي؛ لاستكمال العلاج".


وبيَّنت المهوس، أن إجمالي عدد السيدات اللواتي تمَّ فحصهن منذ انطلاقة الحملة حتى آخر يوم بلغ نحو 15 ألف سيدة، حيث قالت: "الحالات التي تحمل أعراض الإصابة بمرض سرطان الثدي جزء منها تم اكتشافه بواسطة عيادة الماموجرام المتنقلة، حيث بلغ عدد الحالات نحو 385 سيدة، فيما بلغ عدد الحالات التي تمَّ اكتشافها في عيادات معرض وفعاليات مجمع العثيم بالدمام والراشد بالخبر نحو 1120 سيدة".


وأشارت المهوس، إلى أن وجود هذا العدد من السيدات طيلة أيام الحملة؛ من أجل حضور الفعاليات والأنشطة، بالإضافة إلى رغبتهن في الكشف المبكر عن سرطان الثدي مقارنةً بالسنوات الماضية، يُعتبر شيئًا إيجابيًّا، حيث قالت: "ارتفاع الوعي لدى المرأة السعودية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي يُعد مؤشرًا جيدًا، ويعكس الهدف من إطلاق هذه الحملة، التي تركِّز ضمن أنشطتها وفعالياتها على نشر التوعية الصحية بين السيدات وكذلك أفراد المجتمع"، منوهة إلى أن الحملة حظيت باهتمامٍ بالغ من مختلف الأفراد والجهات الحكومية بالمنطقة الشرقية، حيث تفاعل الجميع مع ما شاهدوه من فعاليات توعوية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X