قال محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، «إنَّ يوم المرأة الإماراتية، الذي يأتي هذا العام تحت شعار "بنظهر الأقوى والأفضل"، يعكس مسيرة وطن رسّخ على مدار عقود نهجًا يقوم على الاستثمار في الإنسان، وجعل من دعم المرأة وتوفير الفرص أمامها ركيزةً رئيسيةً في بناء المجتمع ودفع عجلة التنمية، وهو ما أثمر عن حضور قوي لها في مختلف ميادين العمل الوطني وصناعة القرار، لتكون شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية والإنجاز».
حضور المرأة في المشهد الثقافي والمعرفي
وأكد أن مكتبة محمد بن راشد تجسّد هذا التوجه من خلال ما تقدمه على مدار العام من برامج وفعاليات تسلط الضوء على التجارب الإماراتية الملهمة، وتمنح الكاتبات والباحثات والمبدعات مساحة للتعريف بأعمالهن وإسهاماتهن، بما يعزز حضور المرأة في المشهد الثقافي والمعرفي، ويحفظ جانبًا من تجربتها الوطنية للأجيال المقبلة».
المكتبة منصة تجمع التجارب والأفكار
واختتم رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم قائلاً: «ننظر إلى هذا الدور بوصفه جزءًا من مسؤوليتنا في جعل المعرفة مساحةً للتعبير والحوار وتبادل التجارب، وفي تقديم نماذج وطنية قادرة على إلهام الأجيال الجديدة وتحفيزها على المشاركة والإبداع، ومن خلال مواصلة هذا الدور، نسعى إلى أن تظل المكتبة منصةً تجمع التجارب والأفكار، وتدعم نمو الطاقات الوطنية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإبداعًا، ويواكب طموحات دولتنا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة».
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة إكس

Google News