mena-gmtdmp

أسئلة شائعة وإجابات حول أساليب طفلك التلاعبية

صورة لطفل يحاول التعامل مع غضب أمه
التعامل مع الطفل المتلاعب "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

قد يلجأ الطفل المتلاعب إلى سلوكيات مختلفة لإجبارك على الاستجابة لمطالبه. قد يكون التعامل مع هذا النوع من الأطفال صعباً، لذا من المهم مراقبة سلوكه المزعج. فقد يلجأ إلى الكذب والبكاء ونوبات الغضب فإذا لم تُجدِ أي طريقة نفعاً مع أساليب طفلك التلاعبية، وانتهى بك الأمر إلى تلبية رغباته لأنك لم تعودي تتحملين بكاءه ونوبات غضبه، فقد لا تكون هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الموقف. إليك وفقاً لموقع "momjunction" إجابات لأبرز التساؤلات حول كيفية التعامل مع أساليب طفلك التلاعبية.

دليل الأم الذكية للتعامل مع ذكاء الطفل التلاعبي

قد يلجأ الأطفال بالفطرة إلى التلاعب والمكر "صورة من موقع freepik "

إذا لم تُجدِ أي طريقة نفعاً مع سلوكيات طفلك التلاعبية، وانتهى بك الأمر إلى تلبية رغباته لأنك لم تعودي تتحملين بكاءه ونوبات غضبه، فقد لا تكون هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الموقف. إليك إجابات علمية لأبرز التساؤلات الشائعة التي قد تخطر ببالك والتي قد تساعدك في التعامل مع أساليب طفلك التلاعبية.

ما الذي يجعل طفلاً متلاعباً؟

قد يلجأ الأطفال بالفطرة إلى التلاعب والمكر لتحقيق ما يرغبون فيه، وقد يتعلمون ذلك من والديهم أو أحد أفراد الأسرة، فإن تشجيع مهارات التلاعب وفرض الأمور عليهم كما يريدون قد يزيد من حدة هذه النزعة مع مرور الوقت. إليك أسباب أخرى وراء سلوكيات طفلك التلاعبية:

  • فرض السلطة: مع تقدم الأطفال في السن، قد يلجأون إلى التلاعب لفرض سلطتهم ونفوذهم، خاصةً في البيئات التي يشعرون فيها بالتجاهل. قد يحاولون إخضاع الآخرين وتخريب العلاقات الشخصية ليشعروا بالسيطرة على حياتهم وحياة من حولهم، فعلى سبيل المثال، قد يلجأ الطفل الراغب في فرض سلطته إلى التنمر على الآخرين لإجبارهم على مصادقته، ويفرض سيطرته على مظهر أصدقائه وعلاقاتهم ومسؤولياتهم الدراسية في المدرسة.
  • تجنب العقاب: يلجأ الأطفال إلى التلاعب بدافع الغيرة أو رغبةً في التهرب من العقاب. وقد يلجأون إلى الكذب والابتزاز عندما يشعرون بالإحباط أو عدم الأمان. وتشير المصادر إلى أن هذا قد يكون صحيحاً بشكل خاص في حالة التربية المفرطة في الحماية، حيث ينشأ الأطفال في نظام يكافئ السلوك المقبول، ويعاقب السلوك غير المقبول.
  • الحصول على ما يريدون: قد يلجأ بعض الأطفال إلى سلوكيات تلاعبية لتلبية احتياجاتهم الأساسية نتيجةً للتعلم. قد يُظهرون نوبات غضب، أو يُمارسون التلاعب، أو يُحاولون البكاء المُصطنع كوسيلة للحصول على ما يُريدون؛ إذ من المُحتمل أنهم تلقوا تعزيزاتٍ مُماثلة في الطفولة.

في أي عمر يصبح الأطفال متلاعبين؟

قد يميل الأطفال إلى التلاعب منذ سن مبكرة جداً، كالرضاعة والطفولة المبكرة. قد يبكي الأطفال الصغار لجذب انتباه والديهم أو مقدمي الرعاية دون سبب واضح إلا أن سلوك التلاعب الأكثر تعقيداً يظهر لدى الأطفال الأكبر سناً عندما يصبحون قادرين على التفكير المنطقي، وإجبار والديهم أو غيرهم على إنجاز الأمور وفقاً لرغباتهم.

كيف يمكنني التعامل مع سلوك الطفل المتلاعب؟

يمكنك التعامل مع الطفل الذي يحاول التلاعب بك لكنه لا يستجيب إلا بالطريقة التي يريدها، فيمكنك إخباره أنه من الأفضل التعبير عن الأمور بوضوح، أو ذكر احتياجاته بدلاً من الخوض في الحجج، وتجنب الابتزاز العاطفي من الطفل، لأنه إذا نجح في ذلك، فسيحاول تكراره وعليك أيضاً تجنب التفاوض معه، ويمكنك تقليل بعض المكافآت المناسبة لعمره، مثل استخدام الهاتف أو مشاهدة برنامج تلفزيوني، كلما حاول التلاعب بك فقد يساعده ذلك على تحمل المسؤولية، وتجنب التلاعب في المستقبل.

هل الأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يميلون إلى التلاعب؟

الأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أقل عرضة للتلاعب مقارنة بالطفل العادي. وذلك بسبب قصور وظائفهم، فهم يجدون صعوبة في تلبية احتياجاتهم للتواصل، كما أنهم بحاجة إلى مزيد من الدعم العاطفي من البالغين. وينتج عن ذلك سلوكيات يصعب على البالغين التعامل معها، لأن الطفل يحاول جاهداً تلبية احتياجاته، ويسعى في الوقت نفسه إلى الحصول على مساعدة من البالغين في هذا الشأن".

قد يلجأ الطفل المتلاعب إلى أساليب مختلفة لإجبارك على الاستجابة لمطالبه، وقد يكون التعامل مع هذا النوع من الأطفال صعباً، لذا يعد من المهم مراقبة سلوكه المزعج ومحاولة تشتيت انتباهه، وأن تكوني قدوة حسنة له لتجنب التلاعب، ورغم ذلك إذا استمرت المشكلة، فاصطحبي طفلك إلى أخصائي نفسي، فهو الأقدر على توجيهك.

كيف أعرف أن طفلي يستغل عاطفتي ويمارس أساليب تلاعبية؟

غالباً ما تكون علامات التلاعب خفية وغير واضحة "صورة من موقع freepik "

غالباً ما تكون علامات التلاعب خفية وغير واضحة، وليس من السهل تحديد ما إذا كان هناك شخص ما يتحكم بك. ورغم ذلك، قد تشير بعض العلامات الشائعة إلى أن طفلك يتلاعب بك.

نوبات الغضب العاطفي

قد تكون نوبات الغضب المفاجئة أو البكاء علامة على سلوكيات الطفل التلاعبية، فبعض الأطفال لا يتقبلون الرفض. وعندما لا تُلبّى طلباتهم، قد يُصابون بإرهاق شديد. فقد يفقد هؤلاء الأطفال السيطرة على أنفسهم ويجدون صعوبة في التعامل مع مشاعرهم، مما يؤدي إلى نوبات غضب مفاجئة، وبينما قد يدفع هذا السلوك العاطفي الشديد الآباء إلى اللجوء للعقاب، فقد يُربكهم أيضاً ويجعلهم يستجيبون لطلب الطفل.

نوبات الغضب الشديدة

يعد من العلامات الشائعة الأخرى للطفل المتلاعب نوبات الغضب. وتتميز هذه النوبات بنوبات غضب شديدة لفترة قصيرة، أو حتى يحقق الطفل ما يريد. وقد يلجأ الطفل إلى الصراخ.

اللجوء للكذب

عادةً، قد يلجأ الطفل، سعياً وراء الحصول على المزيد من والديه، إلى الكذب والتظاهر بدور الضحية، فهذه حيلة خادعة وماكرة من جانب الطفل لإجبار والديه على تقديم أكثر مما يحتاجه، وقد يلجأ بعض الأطفال إلى الابتزاز العاطفي من خلال إظهار الحزن والألم وخيبة الأمل، وقد يقول عبارات مثل: "أنت لم تعودي تحبينني".

كيف يمكنني التعامل مع سلوكيات طفلي التلاعبية؟

شجعي طفلك على كتابة اليوميات "صورة من موقع freepik "

إليك بعض الاستراتيجيات للتعامل مع سلوكيات طفلك التلاعبية

  • حددي الأهداف: قد يلجأ الأطفال إلى أساليب ملتوية للحصول على ما يريدون، ورغم ذلك إذا لاحظت أن سلوك طفلك أصبح متكرراً، فحاولي وضع أهداف محددة له.

  • تشتيت انتباه الطفل: يُعد استخدام أساليب التشتيت طريقة فعالة أخرى لإدارة سلوك الأطفال التلاعبي والمؤذي.

  • كوني قدوة حسنة: يمكن للوالدين أن يكونوا قدوة حسنة وأن يُعلِّموا الطفل الصبر عند حاجته لشيء ما. بإمكانهم تمثيل أدوار أمام الأطفال لتعليمهم الطريقة الصحيحة للانتظار عند الطلب، وهذه الطريقة فعّالة في تعليم الطفل العديد من المهارات الاجتماعية، والتواصل، والتعاطف، وضبط النفس، وغيرها الكثير.
  • تقديم مكافآت واقعية: عندما يُظهر طفلك سلوكاً حسناً أو عندما يتمكن من ضبط سلوكه التلاعبي، ويجب أن تكون المكافآت متوقعة ومحددة بوضوح لتحفيز طفلك على تعلم ضبط النفس والصبر.
  • شجعي طفلك على كتابة اليوميات: وتدوين جميع الأفكار والمشاعر، سواء كانت إيجابية أم سلبية. تُعد هذه طريقة ممتازة للطفل للحفاظ على إيجابيته، والتخلص من الأفكار والمشاعر السلبية التي تعيقه.

تعرفي إلى المزيد حول أسباب كثرة بكاء الطفل في عمر 6 سنوات.. وطرق التعامل معه