mena-gmtdmp

8 أفكار يمكن أن يحوّل بها الطفلُ الملاعق والشِوك البلاستيكية إلى ألعاب ممتعة ومبتكرة

 أفكار يمكن أن يحوّل بها الطفل الملاعق والشِوك البلاستيكية إلى ألعاب ممتعة ومبتكرة
8 أفكار يمكن أن يحوّل بها الطفل الملاعق والشوك البلاستيكية إلى ألعاب "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"


قد تبدو الملاعق والشوك البلاستيكية، من الأشياء الصغيرة التي لا قيمة لها بعد انتهاء استخدامها، لكن الطفل الذي ينظر إلى الأشياء بعين الخيال، لا يراها بالطريقة نفسها التي يراها بها الكبار؛ فالملعقة بالنسبة إليه يمكن أن تصبح وجهاً لشخصية مضحكة، أو جسمَ حشرة ملوّنة، أو دميةً صغيرة تحكي قصة، بينما يمكن للشوكة أن تتحوّل إلى شعر شخصية كرتونية، أو ذيل حيوان، أو زهرة غريبة الشكل. ولذلك فإن إعادة استخدام هذه الأدوات البسيطة في نشاط فني منزلي، تمنح الطفل فرصة رائعة ليتعلم أن الأشياء القديمة لا تنتهي فائدتها بمجرد أن تتوقف عن أداء وظيفتها الأصلية.
ولا يحتاج هذا النشاط إلى أدوات فنية كثيرة أو مكلفة؛ إذ تمكن الاستعانة بالملاعق والشوك البلاستيكية النظيفة، والكرتون القديم، وقطع القماش، والأوراق الملونة، والخيوط، وأقلام التلوين، والغراء المناسب لسن الطفل، مع ترك مساحة واسعة لخياله حتى يضيف التفاصيل التي يريدها. والأفضل أن يتولّى الطفل بنفسه اختيار الشخصية أو اللعبة التي يريد صنعها، بينما يساعده الشخص البالغ في الخطوات التي تحتاج إلى القص أو استخدام أدوات حادة أو مواد لا تناسب.

1. عائلة دُمى الملاعق الصغيرة

عائلة دُمى الملاعق الصغيرة "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"


من أجمل الأفكار، تحويل الملاعق البلاستيكية إلى مجموعة من الدُمى الصغيرة التي يمكن للطفل استخدامها في تأليف القصص وتمثيلها؛ فشكل رأس الملعقة المستدير يجعلها مناسبة جداً لتكوين الوجوه.

طريقة التنفيذ:

يبدأ الطفل باختيار عدد من الملاعق النظيفة، ثم يرسم على الجزء المستدير من كل ملعقة وجه شخصية مختلفة؛ فقد تكون إحداها الأم، وأخرى الأب، وثالثةٌ طفلاً صغيراً، ورابعة جَدةً أو معلماً أو صديقاً. ويمكن استخدام قلم ثابت مناسب للسطح البلاستيكي لرسم العينين والفم والحاجبين.
بعد ذلك، يصنع الطفل الشعر باستخدام خيوط الصوف؛ فيقص عدة خيوط متساوية ويُلصقها أعلى رأس الملعقة، أو يستخدم قصاصات صغيرة من الورق الملوّن. وتمكن إضافة قبعة من قطعة كرتون، أو تاج لشخصية الأميرة، أو أذنين من الورق لشخصية أرنب.
أما جسم الدمية فيمكن صنعه من قطعة كرتون صغيرة، أو لفافة من الورق الملوّن حول مقبض الملعقة؛ بحيث يصبح المقبض هو جسم الشخصية. ويمكن كذلك استخدام قطع قماش قديمة لصنع ملابس صغيرة للدُمى.
بعد الانتهاء، لا يتوقف النشاط عند صناعة الدُمى؛ بل يمكن للطفل أن يضعها في صندوق كرتوني صغير يحوّله إلى مسرح، ثم يؤلف قصة يكون أبطالها أفراد هذه العائلة.

2. حديقة زهور لا تذبل

حديقة زهور لا تذبل "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"


يمكن للملاعق البلاستيكية أن تتحول إلى زهور ملوّنة تظل جميلة طوال العام، وهذه الفكرة مناسبة خصوصاً للأطفال الذين يحبون التلوين والأعمال التي تتضمن ترتيب الأشكال.

طريقة التنفيذ:

يختار الطفل مجموعة من الملاعق المطبخية بألوان مختلفة، أو يستخدم ملاعق بيضاء ويلوّنها بألوان مناسبة. يمكن أن يمثل رأسُ الملعقة بتلات الزهرة، ولذلك تُجمع عدة ملاعق حول مركز دائري من الكرتون.
إذا أراد الطفل صنع زهرة كبيرة، يمكن استخدام خمس أو ست ملاعق؛ بحيث توضع رؤوسها المستديرة حول دائرة صغيرة من الكرتون لتشكيل البتلات، ثم تثبّت في المنتصف دائرة ورقية صفراء أو قطعة صغيرة من القماش.
ويصنع الساق من عود ورقي ملفوف أو قطعة كرتون طويلة، ثم يضيف أوراقاً خضراء مقصوصة من الورق.
والأجمل أن يصنع الطفل حديقة كاملة؛ فيختار لكل زهرة شخصية مختلفة: زهرة سعيدة، زهرة نائمة، زهرة غاضبة، وزهرة خجولة، ثم يرسم لكلّ واحدة وجهاً صغيراً في مركزها.

3. حيوانات صغيرة من الشِوك والملاعق

حيوانات صغيرة من الشِوك والملاعق "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"


يمكن للشوكة البلاستيكية أن تصبح جسماً لحيوان صغير بفضل أسنانها التي تمنحها شكلاً مميزاً، بينما تصلح الملعقة لصناعة حيوانات أخرى ذات الوجه المستدير.

طريقة التنفيذ:

يمكن تحويل الشوكة إلى قنفذ مثلاً؛ إذ تكون أسنان الشوكة بمثابة الأشواك، ويضاف إليها رأس من الورق المقوى مع عينين صغيرتين وأنف، ثم يلصق الرأس عند قاعدة الشوكة.
أما الملعقة فيمكن تحويلها إلى بطة؛ فيلون الطفل رأس الملعقة باللون الأصفر، ثم يضيف عينين ومنقاراً برتقالياً صغيراً من الورق، بينما يمكن تغطية المقبض بورق أصفر ليصبح الجسم.
ومن الأفكار الأخرى، صنع أرنب بملعقة، وذلك بإضافة أذنين طويلتين من الورق، أو صنع سمكة باستخدام ملعقة ملوّنة يضاف إليها ذيل من الكرتون.
وهكذا يستطيع الطفل أن يصنع "حديقة حيوانات" كاملة من أدوات كانت ستذهب إلى سلة المهملات.
أفكار لصنع مجسمات للحيوانات من الملاعق الخشبية وأغطية الزجاجات والأزرار القديمة

4. دُمى الأصابع والمسرح المتحرك

دمى الأصابع والمسرح المتحرك "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"


يمكن استخدام الملاعق والشِوك لصناعة مسرح صغير تتحرك فيه الشخصيات، وهي فكرة لا تنمّي المهارات اليدوية فقط؛ بل تساعد الطفل أيضاً على التعبير عن أفكاره ومشاعره من خلال اللعب التمثيلي.

طريقة التنفيذ:

يختار الطفل مجموعة من الملاعق، ويرسم على كلّ واحدة شخصية مختلفة، ثم يضيف الشعر والملابس والأكسسوارات. ويمكن مثلاً صناعة شخصية طبيب، ومعلمة، وطفل، وشرطي، وطاهٍ، أو مجموعة من شخصيات قصة خيالية.
بعد ذلك، يصنع صندوقاً مسرحياً من كرتون قديم، وذلك بقص فتحة مستطيلة في الجزء الأمامي منه، وتزيين الحواف بالورق الملوّن.
يمسك الطفل الملعقة من مقبضها ويحرك الشخصية أمام فتحة المسرح، بينما يمكن أن يؤدي أحد أفراد العائلة دَور شخصية أخرى.
ولزيادة المتعة، يستطيع الطفل كتابة قصة قصيرة من عدة مشاهد، ثم تغيير الشخصيات والحوارات في كل مرة.

5. لوحة شمسية باستخدام الشِوك

لوحة شمسية باستخدام الشِوك "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"


تصلح الشِوك البلاستيكية لصنع لوحة جدارية تبدو وكأنها شمس ضخمة؛ لأن أسنان الشوكة تشبه الأشعة الممتدة من المركز.

طريقة التنفيذ:

يقص الطفل دائرة كبيرة من الكرتون، ثم يلونها باللون الأصفر أو البرتقالي لتكون مركز الشمس.
بعد ذلك، تُرتب مجموعة من الشِوك حول الدائرة؛ بحيث تتجه مقابضها نحو المركز وتظهر الأسنان إلى الخارج، لتبدو وكأنها أشعة الشمس.
يمكن تثبيت الشِوك على الكرتون بواسطة شخص بالغ باستخدام مادة تثبيت مناسبة؛ خصوصاً إذا كان الطفل صغيراً.
ثم يضيف الطفل وجه الشمس: عينين مبتسمتين، وأنفاً صغيراً، وفماً واسعاً، وربما خدوداً وردية من الورق.
وتمكن كتابة عبارة أسفل اللوحة مثل "أشرق بابتسامتك"، أو تركها بلا عبارة ليختار الطفل عنواناً من ابتكاره.

6. حشرة الفراشة الملوّنة

حشرة الفراشة الملوّنة "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"


يمكن تحويل ملعقتين بلاستيكيتين إلى فراشة جميلة، وهي من الأفكار التي تسمح للطفل باستخدام الألوان والزخارف بِحرية كبيرة.

طريقة التنفيذ:

يستخدم الطفل ملعقتين لتكوين جناحين متقابلين؛ بحيث تكون الأجزاء المستديرة إلى الخارج.
ثم يصنع جسم الفراشة من قطعة كرتون طويلة ورفيعة، ويضعها في المنتصف بين الجناحين. بينما يمكن استخدام خيطين رفيعين لصنع قرني الاستشعار.
بعد ذلك تبدأ مرحلة التزيين، وهي الجزء الأكثر متعة بالنسبة للطفل؛ فيرسم نقاطاً ودوائر وخطوطاً على الأجنحة، أو يُلصق قطعاً صغيرة من الورق الملوّن.
ويمكن صنع عدة فراشات؛ بحيث تحمل كلُّ واحدة نمطاً مختلفاً، ثم تعليقها بخيط رفيع في غرفة الطفل لتبدو وكأنها تطير.
فراشات ملونة من الورق: نشاط فني ممتع للبنات في المدرسة

7. آلة موسيقية خيالية بالشِوك

آلة موسيقية خيالية بالشِوك "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"


بدلاً عن أن تكون الشِوك مجرد أدوات للطعام، يمكن أن تصبح جزءاً من آلة موسيقية خيالية يصنعها الطفل لألعابه، مع الانتباه إلى أن تكون الفكرة للتمثيل واللعب وليس لاستخدام الأدوات البلاستيكية الحادة بطريقة قد تسبب الإصابة.

طريقة التنفيذ:

يأخذ الطفل قطعة كرتون ويصنع منها شكلاً يشبه جسم آلة موسيقية، ثم يزينها بالألوان. كما يمكن ترتيب شِوك بلاستيكية على سطح الكرتون بشكل متوازٍ لتبدو مثل أوتار أو مفاتيح آلة موسيقية خيالية، ثم يضيف الطفل اسماً للآلة، مثل "غيتار النجوم" أو "بيانو الغابة".
ويمكن أن يصنع مجموعة آلات، ثم ينظم حفلة موسيقية للدُمى التي صنعها بالملاعق.
وهنا يصبح النشاط أكبر من مجرد عمل فني؛ فالطفل يؤلف أسماء الآلات، ويصمم الشخصيات، ويقرر مَن سيقدم الحفل، ويخترع الأغاني والحكايات المرتبطة به.

8. وحش الملعقة الذي يتغير مزاجه

وحش الملعقة الذي يتغير مزاجه "صورة تعبيرية- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"


من أكثر الأفكار طرافةً، صناعة شخصية واحدة يستطيع الطفل تغيير شكلها كل يوم؛ بحيث تكون مرة سعيدة، ومرة غاضبة، ومرة نائمة، ومرة متفاجئة.

طريقة التنفيذ:

يختار الطفل ملعقة بلاستيكية كبيرة ويحوّل الجزء المستدير منها إلى وجه الوحش، ثم يصنع له شعراً غريباً من الخيوط أو الورق. لكن الفكرة الأساسية هي صناعة مجموعة من تعبيرات الوجه القابلة للتغيير، مثل عينين مختلفتين، وحاجبين، وأفواه بأشكال متعددة.
يمكن رسم التعبيرات على قصاصات صغيرة من الورق وتثبيتها بطريقة تسمح بتغييرها، أو إعداد مجموعة وجوه منفصلة؛ بحيث يختار الطفل الوجه الذي يعبّر عن الحالة التي يريدها.
ويمكن أن يصبح الوحش شخصية يومية؛ ففي الصباح يكون سعيداً، وفي وقت النوم يصبح ناعساً، وإذا خسر في لعبة يتحول إلى وحش غاضب، وإذا حصل على هدية يصبح متفاجئاً.
كما يستطيع الطفل أن يخترع له اسماً وقصة، مثل "لولو الوحش الصغير"، ويكتب في دفتره مواقف حدثت له خلال الأسبوع.

نشاط إضافي: تحدي الملعقة والشوكة

ولتحويل الفكرة إلى لعبة عائلية، يمكن تنظيم تحدٍ صغير في المنزل: توضع مجموعة من الملاعق والشِوك النظيفة أمام الطفل، ويُطلب منه اختيار ثلاث أدوات فقط، ثم التفكير في شيء جديد يمكن صنعه منها خلال عشر دقائق.
لا تكون المسابقة حول أجمل نتيجة؛ بل حول أكثر فكرة خيالاً، ويمكن أن يشرح الطفل لماذا اختار هذه الفكرة وكيف تخيل الأداة قبل أن يبدأ. وقد يكتشف الأهل أن الطفل يرى في الملعقة شيئاً مختلفاً تماماً؛ فربما تصبح عنده مركبة فضائية، أو شخصية روبوت، أو حيواناً يعيش في كوكب بعيد.

لماذا يستحق هذا النشاط التجرِبة؟

تكمن قيمة هذه الأفكار فيما يلي:
هي لا تقدِّم للطفل لعبة جاهزة؛ بل تمنحه مواد بسيطة وتتركه هو مَن يصنع اللعبة ويقرر شكلها وقصتها. وهذا الفرق مهم في تنمية الخيال؛ فالطفل الذي يحصل على لعبة مكتملة يبدأ اللعب من نقطة محددة سلفاً، أما الطفل الذي يصنع لعبته من ملعقة أو شوكة قديمة؛ فيبدأ من سؤال مفتوح: "ماذا يمكن أن تصبح هذه؟".
تساعد هذه الأنشطة على تدريب الطفل على القص واللصق والتلوين والتركيب والتنسيق بين اليد والعين، وتمنحه فرصة للتخطيط قبل التنفيذ؛ خصوصاً عندما يحتاج إلى تحديد مكان الرأس أو الملابس أو الأجنحة أو أجزاء الحيوان.
ترسّخ هذه الأنشطة مفهوم إعادة الاستخدام بطريقة عملية وغير مباشرة؛ فبدلاً عن تقديم محاضرة للطفل عن تقليل النفايات، يرى بنفسه أن قطعة بلاستيكية بسيطة يمكن أن تتحول إلى شيء جديد وممتع؛ فيبدأ تدريجياً بالنظر إلى بعض الأشياء القديمة باعتبارها مواد يمكن التفكير في استخدامها مرة أخرى.
8 طرق لتحويل الجوارب القديمة إلى دُمى من شخصيات أفلام ومسلسلات الأطفال

لينا الحوراني

محررة أولى

محررة أولى  في سيدتي منذ العام 2005 في النشر الإلكتروني، والمسؤولة عن قسم سيدتي وطفلك، وأشارك في الإشراف أيضاً على موقع مطبخ سيدتي، لي مشاركات رئيسية في باقي أقسام الموقع مثل قسم شخصيات ملهمة والديكور، وتغطيات إخبارية مباشرة، كل ذلك يكون مرفقاً بالفيديوهات الخاصة. بالإضافة إلى مشاركاتي في صفحات الطبخ والحوارات في المجلة.

محررة أولى  في سيدتي منذ العام 2005 في النشر الإلكتروني، والمسؤولة عن قسم سيدتي وطفلك، وأشارك في الإشراف أيضاً على موقع مطبخ سيدتي، لي مشاركات رئيسية في باقي أقسام الموقع مثل قسم شخصيات ملهمة والديكور، وتغطيات إخبارية مباشرة، كل ذلك يكون مرفقاً بالفيديوهات الخاصة. بالإضافة إلى مشاركاتي في صفحات الطبخ والحوارات في المجلة.