mena-gmtdmp

عافية خالد من عالم الأرقام إلى عالم الجمال

3 صور

نعيش زمن الصوت والصورة، وعلى السيّدة أن تبقى أنيقة، سواء كانت تعمل، أو حتى سيّدة منزل، فالمظهر بات أساسياً في عصرنا هذا. لذلك، أصبحت الطلة الجديدة «ريلوكينغ» حاجة ضرورية لا بديل عنها، سواء كانت في صباغ وقصّ الشعر، أو في اختيار الماكياج والألوان المناسبة، وكذلك الملابس الملائمة. ولهذا التقينا خبيرة المظهر «ريلوكينغ» الإماراتية عافية خالد، التي ركّزت كثيراً على أهمية الطلة الجميلة في حياة كل سيّدة عربية.

عالم الأرقام والجمال
* ما الذي أتى بكِ من عالم المصارف والأرقام إلى عالم مغاير تماماً، يركز على الجمال والماكياج والتجميل؟
- المكياج والألوان والأزياء شغفي منذ بدأت أفهم العالم، فدائماً كنت أراقب أمي وهي تتزيّن، وأقول في نفسي متى سأكبر لألبس حذاء أمي ذا الكعب العالي. وأيضاً الحساب والأرقام هوايتي، الرياضيات دائماً كانت ومازالت مادتي المفضلة، وعندما أحسّ بالكسل، أو أن دماغي لا يعمل جيداً، فإني أبحث عن مسائل رياضية حتى أحلّها.

* المعروف عنكِ أنك تهتمين بالإطلالة ككل، من أزياء وماكياج، فكيف تصفين أسلوبكِ في هذا المجال؟
- أجد نفسي دائماً متابعة لما هو جديد في عالم الماكياج والأزياء. ورغم أني أرتدي العباءة؛ أسعى لأن أكون كاملة الإطلالة، وأبحث عما هو جديد في عالم العباءات، وأضيف إلى إطلالتي مع العباءة الإكسسوارات المختلفة والمنوّعة، وأجد أن المرأة يجب أن تكون دائماً أنيقة، سواء كانت في منزلها أو عملها أو سفرها.

* ما نصائح العناية اليومية بالمظهر، التي تقدّمينها للنساء العاملات، وإلى أي مدى تختلف عن النصائح التي تناسب سيدات المنزل؟
- العناية بالمظهر مطلوبة من المرأة العاملة وسيدة المنزل على حدّ سواء. وبالنسبة للمرأة العاملة، فيترتّب عليها جهد إضافي للاعتناء بمظهرها. ويجب أن تعلم ما هو مناسب للعمل، فلا يليق أن تلبس الجينز مثلاً، بل هناك ملابس خاصة للعمل ومتوفّرة بمختلف الأسعار.
وأنصحها أيضاً بأن تنتعل حذاءً مريحاً، وتختار ما هو مناسب لطولها وشكل جسمها، والأهم أن يكون عملياً بالنسبة إليها. ويجب أن تكون تسريحة الشعر مرتّبة، فإذا لم يتسنَ لها الوقت، فمن الأفضل أن تربطه على شكل ذيل حصان.
أما بالنسبة لسيدة المنزل، فلتعلم أن أبناءها يحبون أن يشاهدوها أيضاً جميلة، فما بال الزوج. هكذا كنت أنظر إلى والدتي، وفي حال لم تكن تتزيّن أسألها: لماذا لا تتجملين؟

* بماذا تنصحين السيّدة عندما تقصدكِ لمساعدتها في اختيار طلّة لمناسبة مهمة تتحضّر لها؟
- لكل سيّدة نصيحة مختلفة عن الأخرى، خاصة أن طلّة كل سيّدة تعتمد على عمرها وشخصيتها وجسمها. وأنا مع التغيير، فالتزام المرأة بالأسلوب نفسه غير محبّب لها ولمن حولها. فعليها أن تغيّر من مظهرها من وقت لآخر. ويمكنها أيضاً أن تحافظ على البساطة.

* تسود موضة الحنّة منذ فترة طويلة، ما الجديد الذي تقدّمينه في هذا المجال، وهل الحنّة تليق بكل سيدة؟
- هناك حناء نقش عربي، ونقش سوداني، والآن هناك حناء نقش مخلوط بالعربي والهندي. وهذه الأيام هناك طلب كبير من السيدات الأوروبيات على الحنة، وطبعاً لكل سيدة متطلباتها، وأنا دائماً قبل أن أبدأ أي عمل أسأل السيدة، وأستمع إليها، حتى أعلم ماذا تحب، وأحاول فهم نوعية النقش الذي تفضله.

* ما دور خبيرة المظهر في حياة كل سيّدة عربية؟
- مساعدتها في اكتشاف ذاتها، وإبراز جمالها الداخلي، من خلال العناية بالمظهر الخارجي، وتقديم النصائح لها لتحقيق طلّة جميلة. بالإضافة إلى مساعدتها من أجل اقتناء أدوات وألوان الماكياج المناسبة لها، دون أن ننسى العطور كذلك.

* ما النصائح التي تقدّمينها لكل عروس قبل حفل الزفاف، للاهتمام ببشرتها وشعرها واختيار ثوب زفافها...؟
- كل سيّدة يجب أن تهتم ببشرتها وشعرها، وخصوصاً إذا كانت عروساً؛ فالتجهيزات ليست فقط اختيار الثوب الأبيض، واختيار وجهة شهر العسل، بل يجب على كل عروس الاهتمام بكل تفاصيل جسمها، وأنصح المرأة بألا تنتظر فارس أحلامها، حتى تبدأ بالاهتمام بمظهرها.