mena-gmtdmp

مريم بن فهد تغير صورة الصحفية الإماراتية النمطية

فتاة إماراتية عكست كلمة الطموح بكل معانيها وأبعادها، فكانت نتيجتها إشراقاً على واقع الصحافة النسائية في الخليج بشكل عام وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص. هي مريم بن فهد، المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة.

نشاط
تعتبر مريم أحد أهم النساء الناشطات في مجال الصحافة وخصوصاً بالنسبة لعملها مع فريق نادي دبي للصحافة. وتعتبر علماً من أعلام منتدى الإعلام العربي، الذي يقام سنويّاً في إمارة دبي. بدأت مسيرتها مع كلية التقنيات العليا، واختصت بقسم الصحافة والتلفزيون.

سينما
من خلال دراستها للإعلام، بدأت بوادر الاهتمام السينمائي تظهر عليها. إذ زاد تعلقها بالكاميرا والإخراج، فانحازت للإعلام المرئي والإخراج. ومن ثمّ تخصصت في الإخراج والصور المتحركة في جامعة ليدز متروبوليتان في المملكة المتحدة. وفي عام 2004 حصلت مريم على شهادتها في تلك الجامعة، وعادت لتبدأ مسيرتها الإعلاميّة في دبي.

طريق مغاير
ولأن المستقبل النسائي للإعلام في دولة الإمارات لم يكن واضحاً كفاية حينها، عملت مريم في عام 2005 مع نادي دبي للصحافة، وكانت من أوائل النساء الإماراتيّات اللواتي التحقن بالنادي. وبذلك سلكت طريقاً مغايراً تماماً لاختصاصها الأكاديمي، وعادت للعمل الصحفي.

حضور
استطاعت مريم ومن خلال نادي دبي للصحافة أن تثبت حضورها، كواحدة من أنشط العاملات في مجال الصحافة في دبي، وفي دولة الإمارات العربيّة المتحدة. وشغلت منصب المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة، ومن ثم أثبتت حضوراً لافتاً في منتدى الإعلام العربي، والذي يعتبر أحد أهم الفعاليات الإعلامية في العالم العربي. بالإضافة لهذا فقد عملت جاهدة مع فريق النادي على الارتقاء بجائزة الصحافة العربية، والتي تعتبر من أهم الحوافز للكوادر الصحفية في العالم العربي.

جوائز
نالت مريم بعض الجوائز أهمها: جائزة الشيخة هند ال مكتوم وشهادة تقدير في مسابقة الأفلام الإماراتية لعام 2004-2005 عن فيلميها «إلى المجهول» و«الانفجار». ونالت جائزة التحكيم الخاصة في مسابقة الأفلام الإماراتية لعام 2002 عن فيلمها «بلا حياة».

إبداع
تعتبر مريم مثالاً للإبداع والتغيير، إذ استطاعت أن تغيّر الصورة النمطية عن الصحفيّة الإماراتية من خلال تقلد المناصب القياديّة. وتمكّنت من الجمع مابين الإنتاج الإلكتروني والصحافة، وهذا ما ينعكس من خلال مخيّلتها الواسعة، وتحلّيها بروح الابتكار والإبداع.