باركنسون: الأشخاص الذين خضعوا لهذه الجراحة أقل عرضة للإصابة

باركنسون: الأشخاص الذين خضعوا لهذه الجراحة أقل عرضة للإصابة (المصدر: Shutterstock)
باركنسون: الأشخاص الذين خضعوا لهذه الجراحة أقل عرضة للإصابة (المصدر: Shutterstock)
​   (المصدر: Adobe.stock)يعتقد الخبراء أن الزائدة الدودية في أصل مرض باركنسون
​ (المصدر: Adobe.stock)يعتقد الخبراء أن الزائدة الدودية في أصل مرض باركنسون
الإمساك وصعوبة البلع ارتبطت في الدراسة بمضاعفة خطر الإصابة بمرض باركنسون (المصدر: Freepik)
الإمساك وصعوبة البلع ارتبطت في الدراسة بمضاعفة خطر الإصابة بمرض باركنسون (المصدر: Freepik)
باركنسون: الأشخاص الذين خضعوا لهذه الجراحة أقل عرضة للإصابة (المصدر: Shutterstock)
​   (المصدر: Adobe.stock)يعتقد الخبراء أن الزائدة الدودية في أصل مرض باركنسون
الإمساك وصعوبة البلع ارتبطت في الدراسة بمضاعفة خطر الإصابة بمرض باركنسون (المصدر: Freepik)
3 صور

اقترح العلماء أن مرض باركنسون قد ينشأ في الزائدة الدودية، بعد أن وجدت دراسة أن أولئك الذين تمت إزالة الزائدة منهم كانوا أقل عرضة للإصابة بهذا المرض.
وفحص الباحثون في بلجيكا والولايات المتحدة السجلات الطبية لنحو 25 ألف مريض بمرض باركنسون لتحديد ما إذا كانت مشاكل الأمعاء يمكن أن تكون علامة تحذيرية لهذا المرض.
ووجد الباحثون أن المرضى الذين عانوا من الإمساك ومتلازمة القولون العصبي (IBS) كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون بمقدار الضعف، مقارنة بأولئك الذين لا يعانون من هذه الأعراض.

العلاقة بين الزائدة الدودية ومرض باركنسون


(المصدر: Adobe.stock)يعتقد الخبراء أن الزائدة الدودية في أصل مرض باركنسون


تشير النتائج إلى أن أولئك الذين تمت إزالة الزائدة الدودية لديهم - والتي يتم إجراؤها عادةً فقط استجابةً للعدوى - كانوا أقل عرضة بنسبة 52% للإصابة بمرض باركنسون.
وقال الخبراء إن الدراسة تشير إلى أن الزائدة الدودية، وهي عضو ليس له وظيفة معروفة، هي أصل مرض باركنسون، على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتيجة.
يعتقد الخبراء أن أسلافنا استخدموا الزائدة الدودية لهضم الأطعمة القاسية مثل لحاء الأشجار، بينما تشير بعض الأبحاث إلى أنها تنتج وتخزن الميكروبات التي تعزز صحة الأمعاء.
من ناحية أخرى، تشير أحدث دراسة نشرت في مجلة Gut، إلى أن الزائدة الدودية قد تكون مصدراً لمركب ألفا سينوكلين، ويوجد هذا البروتين في أنسجة المخ والقلب والعضلات، ولكن عندما يتشابك، فإنه يشكل كتلاً سامّة يُعتقد أنها تساعد في انتشار مرض باركنسون.
ما رأيكِ بالتعرف على عوامل الخطر وطرق الوقاية من السكتة الدماغية؟
قال الدكتور تيم بارتلز، قائد المجموعة في معهد أبحاث الخرف في جامعة لندن: "هناك نقطة جانبية مثيرة للاهتمام في الدراسة وهي الارتباط الوقائي الواضح لاستئصال الزائدة الدودية مع مرض باركنسون، مما يعني أن الزائدة الدودية قد تكون أصل هذا المرض، الذي ينتشر بعد ذلك في جميع أنحاء القناة الهضمية وفي النهاية إلى الدماغ".
ويقول الخبراء إن مرض باركنسون يمكن أن يسبب أعراضاً تتعلق بالحركة، فضلاً على الألم والاكتئاب وفقدان حاسة الشم.

كيفية إجراء الدراسة حول باركنسون

الإمساك وصعوبة البلع ارتبطت في الدراسة بمضاعفة خطر الإصابة بمرض باركنسون (المصدر: Freepik)


بالنسبة للدراسة، قام فريق من العلماء من مستشفيات جامعة لوفين ومايو كلينيك أريزونا بدراسة الأشخاص المصابين بمرض باركنسون، وتمت مطابقتهم مع مرضى من نفس العمر والعرق وجنسهم مطابق أيضاً لم يصابوا بهذا المرض، لمقارنة تشخيصات أمراض الأمعاء في سجلاتهم الطبية في السنوات الخمس التي سبقت اكتشاف مرض باركنسون لديهم.
ووجد العلماء أن الإمساك وصعوبة البلع وخزل المعدة - وهي حالة تؤدي إلى إبطاء حركة الطعام إلى الأمعاء الدقيقة - ارتبطت جميعها بمضاعفة خطر الإصابة بمرض باركنسون في السنوات الخمس السابقة للتشخيص، بينما كان المرضى الذين يعانون من القولون العصبي دون إسهال أكثر عرضة للخطر بنسبة 17 في المائة.
وقالت كلير بيل، المدير المساعد للأبحاث في مرض باركنسون في المملكة المتحدة، إن "النتائج تضيف قيمة إضافية إلى فرضية أن مشاكل الأمعاء يمكن أن تكون علامة مبكرة على المرض".
وأضافت: "أن فهم كيفية وسبب ظهور مشكلات الأمعاء في المراحل المبكرة من مرض باركنسون يمكن أن يفتح فرصاً للكشف المبكر وأساليب العلاج التي تستهدف الأمعاء لتحسين الأعراض وحتى إبطاء أو إيقاف تطور الحالة".
ربما ترغبين بقراءة المزيد عن أعراض المرارة الصامتة


* المصدر: dailymail.co.uk


** ملاحظة من "سيدتي نت": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.