mena-gmtdmp

ديكور غرفة النوم: أفكار بسيطة لراحة وأناقة أكثر

غرفة نوم مودرن
غرفة نوم مودرن أنيقة

ما رأيكِ في جعل غرفة نومكِ ملجأكِ الآمن، من الصخب والتوتر والقلق؟ نعيش في زمن يضعنا في وضع متحفز في معظم الوقت، مع تواتر الأخبار والتنبيهات من الهاتف الجوال؛ مما يجعل الوقت المنقضي في النوم ليس دائماً في أفضل جودة. بالإضافة إلى ذلك، للخيارات المتخذة في إطار ديكور غرفة النوم، تأثيرات كبيرة على النوم. تعرّفي، في السطور الآتية، إلى أفكار بسيطة لتغيير هذا الواقع، مع نصيحة ذهبية من كيلي هوبن، رائدة التصميم الحديث والمعروفة بأسلوبها الحيادي الفاخر، هي: "لا تملأي غرفتكِ بالكثير من الأثاث؛ المساحة الفارغة في غرفة النوم هي التي تمنح عقلكِ المساحة ليرتاح".

تأثير ديكور غرفة النوم على وظيفتها

غرفة نوم
تصميم مريح لغرفة نوم

ديكور غرفة نومك ليس مجرد خيار جمالي بل هو يؤثّر بشكل مباشر على جودة نومكِ وصحتكِ النفسية العامة؛ فمن خلال القيام بتغييرات بسيطة وإستراتيجية، يمكنكِ تحويل هذه المساحة إلى ملاذ للراحة. إليكِ كيفية ذلك:

  • يُحقّق وضع السرير في منتصف المساحة مع ترك مسافة 75سم على جانبيه، توازناً بصرياً ويضمن سهولة الحركة. بالمقابل، تجنّبي وضع السرير تحت النافذة أو في مقابل الباب؛ بل تأكدي من إمكانية رؤية الباب أثناء الاستلقاء.
  • تقوم ألوان غرفة النوم بدور مهم في المساعدة على الغفو. في هذا الإطار، درجات الألوان الزرقاء والخضراء تُمكنكِ من زيادة مدة النوم حتى ساعتين؛ مقارنةً بالألوان الحمراء الزاهية.
  • يجب الحرص على ديكور الإضاءة مع التوافق مع الساعة البيولوجية؛ لذلك استخدمي درجات اللون البرتقالي الدافئة (2700 كلفن) في المساء لدعم إفراز الميلاتونين، والضوء الأزرق البارد خلال النهار.
  • تدعم حرارة غرفة نومكِ المضبوطة بين 15.5 و21 درجة، دورة الراحة والهضم الطبيعية في جسمك.
  • يُساعد تخصيص مناطق مُحددة للنوم والاسترخاء، الدماغ على ربط مناطق مُعيّنة بالراحة بدلاً عن النشاط.
  • يتحسّن الشعور بالراحة عند اللمس من خلال مزج مواد طبيعية مثل: الكتان، والوسائد المخملية، والسجاد الفاخر؛ لتخفيف الضوضاء والتوتر.
  • ترفع الفوضى مستويات الكورتيزول.

قد يهمك الاطلاع أيضاً على بالصور: كيفية تصميم غرفة نوم لتشبه جناحاً فندقياً فخماً مع المهندسة دينا سليمان

ألوان غرفة النوم

غرفة نوم هادئة
غرفة نوم هادئة لناحية الألوان

صحيحٌ أن الألوان المستخدمة في طلاء جدران غرفة النوم تتغير بتغيُّر موضة الديكور، إلا أن الآتية، خالدة مهما كان الطراز السائد:

  • تميل أنظمة ألوان غرف النوم العصرية إلى إضفاء لمسة درامية رقيقة وجذابة؛ فإذا كان هذا ما تفضّله القارئة؛ فإن المرجان الرقيق والفانيليا والليموني، توفّر درجات متناقضة بشكل خفيف وتضيف إحساساً رقيقاً بالدراما شريطة اختيارها من فئة ألوان الباستيل، جنباً إلى جنب مع أثاث من الخشب الفاتح.
  • يُنصح بـطلاء الجدران بلون جريء مثل: الأزرق الملكي العميق والغني، مع إضافة لمسة من الأخضر الليموني الفاتح لمزيد من الحيوية والجاذبية. استخدمي الأخضر الليموني في "الوسائد" أو "لوحة فنية" صغيرة لكسر حدة الأزرق.
  • يجب أن تُعبّر ألوان غرفة النوم عن شخصية مَن يشغلها. على سبيل المثال: إذا كنتِ من محبي البحر، يمكنكِ اختيار ألوان مستوحاة منه.
  • تتناغم درجات الرمادي والباذنجاني، بشكل جميل لإضفاء لمسة أنيقة على ديكور غرفة النوم. في هذا الإطار، يفضل أن تكون الأقمشة مخملية لتعميق التأثير الملكي الفاخر.
  • عند اختيار الألوان المناسبة، اجعلي الداكنة منها أساسية لتحقيق التوازن في حال كانت المساحة فسيحة، أو اكتفي بطلاء جدار واحد بلون داكن في حال الرغبة في تمييزه إذا كانت غرفتك ضيّقة.

قد يهمك الاطلاع أيضاً على: قاعدة 60-30-10 لتنسيق ألوان الديكور بعيداً عن التنافر

ديكور غرف نوم مودرن

​ غرفة نوم أنيقة
غرفة نوم جميلة وأنيقة

في العام الجاري (2026)، يتجه ديكور غرف النوم نحو البساطة الدافئة وعكس شخصية مَن يشغل المكان، مع إعطاء الأولوية للراحة. لذلك، تشمل الاتجاهات الرائجة، الآتية، مع جوّ عام هادف إلى البعد عن الجمود والبرودة لصالح مساحات تُعزز الرفاهية والتوازن النفسي على المدى الطويل:

  • الألوان الغنية والدافئة؛ حيث تُضفي درجات بني الشوكولاتة والعنابي والأخضر الغابي، إحساساً بالرقي والهدوء.
  • قطع أثاث مميزة، ومنها: السرير المزوّد برأسية (هيدبورد) منحوتة أو مُنجّدة، مع ملاحظة استعادة السرير ذي المظلة.
  • تعزيز الملمس إلى أقصى حد، من خلال توظيف مواد ملموسة مثل: قماش البوكليه، والكتان الخشن، والسجاد الفاخر ذي الوبر العالي الذي يدعو إلى الشعور بالدفء.
سرير بتصميم معاصر
سرير منفذ تصميمه بقماش البوكليه
  • استخدام مصادر متعددة الطبقات للإضاءة، مع مصابيح قابلة لإعادة الشحن، وأنظمة قابلة للتعتيم لخلق أجواء مسائية هادئة.
  • إضافة تفاصيل متمثلة في: قطع أثاث عتيقة مُنتقاة بعناية، وأكسسوارات من الفخار المصنوع يدوياً، ونبات طبيعي كبير الحجم، وتزيين الجدار بلوحات حتى يصبح أشبه بالمعرض الفني، مع تقدم الرسومات النباتية إلى الواجهة.

غرف نوم صغيرة

غرفة نوم صغيرة
غرفة نوم محدودة المساحة

إذا كانت قارئة هذه السطور تشكو من ضيق مساحة غرفة نومها، هناك نصائح بالجملة لاستغلال كلّ شبر من الحيّز على الشكل الأمثل من دون التأثير في الجمالية. في الآتي أفكار ديكور لغرف النوم الصغيرة:

  • تُعزز قطع الأثاث المعلقة، مثل: مكتب العمل أو زوجي طاولات الزينة، الشعور بالرحابة من خلال الحفاظ على مساحة الأرضية خالية ويسهل الوصول إليها.
  • يُساهم أن نستبدل بمصباح الطاولة الضخم، آخر جدارياً، في توفير مساحة سطحية ويُضفي لمسة فندقية أنيقة.
  • تُعتبر أسرّة التخزين العثمانية نقلة نوعية؛ حيث تستخدم آليات مكبسية للكشف عن مساحة تخزين مخفية للأغراض الموسمية وأغطية السرير.
  • تُوسّع الأسطح العاكسة، وخاصة أبواب الخزائن ذات المرايا، المساحة بصرياً من خلال عكس الضوء وإضافة عمق.
  • يُمكن وضع مرآة بشكل إستراتيجي في مقابل النافذة لمضاعفة الإضاءة الطبيعية؛ مما يجعل الغرفة الصغيرة تبدو أكثر إشراقاً.
  • يُمكن أن يُساهم اختيار الأنماط أو الخطوط متوسطة الحجم في إبراز ارتفاع الغرفة، وجذب النظر للأعلى بدلاً عن التركيز على عرضها.

إضاءة غرفة النوم

جانب من غرفة نوم مع وحدة إضاءة متدلاة
جانب من غرفة نوم مع مصباح

يتطلب تصميم غرفة نوم مريحة، اتباع إستراتيجية صحيحة في إطار تصميم ديكور الإضاءة؛ مما يحوّل المكان الخاص بالرقود والاسترخاء إلى ملاذٍ متعدد الاستخدامات. لذا، يفيد الأخذ بالنقاط العملية الآتية:

  • تصميم إضاءة متعددة الطبقات تُوازن بين الإضاءة العامة، وإضاءة المهام، والإضاءة غير المباشرة.
  • يجب أن توفّر الإضاءة العامة، التي تُقدَّم عادةً من خلال وحدة إضاءة سقفية قابلة للتعتيم أو ألواح LED، ما بين 100 و140 لومن لكل متر مربع.
  • تُعَد درجة حرارة اللون بالغة الأهمية؛ فالإضاءة البيضاء الدافئة (3000 كلفن) تُعزز الاسترخاء في المساء، بينما تُساعد الإضاءة البيضاء النهارية (5000 كلفن) على الاستيقاظ.
  • للقراءة، يجب أن يوفّر مصباح السرير المخصص أو الأضواء المثبّتة على الحائط، ضوءاً أبيض محايداً بقوة تتراوح بين 350 و400 لومن تقريباً.
  • تفيد الخزائن والمرايا من "وحدات إضاءة مُجزأة" مثل أنظمة القضبان أو الأضواء المدمجة؛ لضمان رؤية واضحة.
  • تُضفي الإضاءة غير المباشرة، مثل شرائط LED ذاتية اللصق على الأثاث، طابعاً دافئاً ومريحاً على المكان.
  • يُنصح بشدة باستخدام مصابيح "اللون الأبيض القابل للتعديل" لتغيير ألوان الإضاءة وفقاً لوقت اليوم.
  • يُعَدّ الزجاج ذو اللون الكهرماني والمصابيح ذات الطراز الكلاسيكي، خيارات شائعة لإضفاء جوٍّ مريح وأنيق.

أخطاء شائعة

غرفة نوم تخلو من أي طاولة سرير
غرفة نوم لا تضمّ طاولة سرير

غرفة النوم ليست مجرد مكان للاسترخاء؛ بل هي ملاذٌ آمن ومريح من صخب العالم الخارجي. لكن، عند تصميم ديكورات غرف النوم، يقع مُلاك كثيرون في الأخطاء الشائعة الآتية، والمؤثّرة سلباً على وظائف الحيّز وجماليته:

  • إهدار المساحات: يضع بعض مُلاك المنازل خزانة الملابس مُباشرةً في مُقابل باب غرفة النوم؛ مما يُشكل حاجزاً بصرياً واضحاً ومساحة مهدرة غير مُريحة؛ ليبدو المكان كأنه أصغر، مع إعاقة انسيابية الحركة فيه.
  • اختيار سرير غير مناسب للمساحة: من المعروف أن السرير هو قطعة الأثاث الأهم في أيّ تصميم لغرفة النوم. مع ذلك، فإن اختيار الحجم أو الارتفاع غير المناسبين، قد يُخل بتوازن الغرفة بأكملها! من جهة ثانية، يُنصح بالبعد عن شراء الأسرّة المنخفضة جداً، على الرغم من رواجها أخيراً؛ فهذه القطع قد تُسبب صعوبات كبيرة في الحركة، خاصةً لكبار السن أو الأشخاص طوال القامة. في المقابل، يتراوح الارتفاع القياسي للسرير بين 45 و50 سم (بما في ذلك المرتبة) لتحقيق أقصى قدر من الراحة وسهولة الاستخدام.
  • إهمال تصميم طاولات السرير الجانبية: وجود واحدة على الأقل منها، لاسيّما في غرفة النوم الصغيرة، ضروري لسهولة الوصول إلى الضروريات مثل: الهاتف الجوال والنظارات والكتب والأدوية، مع ضرورة الحفاظ على الأسطح مرتّبة وخالية من الفوضى. ومن الضرورة اقتناء هذه القطعة مزوّدة بأدراج للتخزين.
  • أخطاء في تصميم السقف: قد يجعل تصميم السقف المُعقّد والملون ذي العناصر المتعددة، غرف النوم تبدو مزدحمة وأقل راحة. وكذلك، هناك السقف المُنخفض الذي يقلل الإحساس بالمساحة، وقد يُسبب مشكلات في استخدام مراوح السقف.
  • خطأ في مواضع تركيبات الإضاءة: يُسبّب وضع مصابيح السقف مباشرةً فوق السرير، وهجاً مزعجاً أثناء القراءة أو الاسترخاء.
  • خطأ في اختيار الأرضيات والسجاد: تُشكل الأرضيات أساس جمالية غرفة نومك. ومع ذلك، يتجاهل العديد من المُلاك أهميتها أو يختارون مواد وأحجاماً غير مناسبة. في هذا الإطار، يُؤدي استخدام بلاط خزفي صغير وبسيط (مثل 60×60 سم) إلى إفساد حتى أكثر تصاميم غرف النوم دقةً. ينسحب الأمر على السجاد الصغير.