لا غرابة في أن يتحول المقعد المحاذي للنافذة المعروف أيضاً بـ"مقعد الشباك" إلى المكان المحبب لجلوس كل فرد من العائلة، صغيراً كان أم راشداً. صيفاً وشتاءً، الإطلالة على الخارج من المنزل هي محاولة لمعاينة الواقع من بعيد، وتأمله. وسواء كان موقع هذا المقعد الصالة أو المطبخ أو غرفة النوم أو حتى المدخل، هذا النوع من المقاعد ملهم.
مقعد الشباك: وظائف كثيرة في زاوية منزلية واحدة

يُلبّي مقعد الشباك وظيفتين:
- تأمين مقعد إضافي للجلوس أو تناول الطعام أو الاسترخاء والقراءة أو حتى النوم إذا كانت المساحة كبيرة، وحسب موقعها في المنزل، مع جمالية مضاعفة يُحقّقها هذا الركن إذا كان يشرف على منظر طبيعي جذاب.
- تُضيف خاصية التخزين إلى المساحة الفارغة أسفل النافذة، والتي غالباً ما تكون مهملة أو ميتة.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: كرسي الاسترخاء المميز لا يشبه أي قطعة أثاث أخرى في منزلك
من العصر الفيكتوري إلى ديكورات 2026

شاع هذا النوع من المقاعد في القرن السابع عشر كرمز للمكانة في المنازل الكبرى. ثمّ تبنت ديكورات العصر الفيكتوري هذا التصميم الخاص بتجاويف النوافذ، التي كانت توفر مكاناً للراحة والتأمل، وغالباً ما تكون مبطنة مع وسائد متناثرة لتكون بمثابة زوايا مريحة للقراءة أو مساحة تخزين إضافية.

راهناً، يُنظر إلى مقعد النافذة، كملاذ شخصي في المنزل يمكن الهروب إليه من ضجيج العالم، وهو ما تدفع إليه ديكورات 2026، التي تشجع على تجهيز المساكن بصورة مريحة. كما تتيح الوسائد ذات الأغطية القابلة للإزالة تبديل الأنماط.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: أفضل الأقمشة الطبيعية لديكور عصري مستدام مستوحى من منزل جدتكِ
10 أفكار ديكور للجلسة المحاذية للنافذة

يمكن تفصيل مقعد الشباك من الصفر، بالاستعانة بخدمات نجار أو رؤية مصمم ديكور، مع تلبية هذا الخيار كل متطلبات صاحبة المنزل من طراز وموديل وألوان ومزايا في التخزين، أو مجرد اختيار قطعة من الأثاث، جاهزة، تتفق مع مساحة الزاوية. إليكِ 10 أفكار ديكور للجلسة المحاذية للنافذة تلبي كل الأذواق والميزانيات، مع أهمية دمج المقعد بباقي الغرفة، أو تحويل هذا التصميم إلى نقطة جذب مميزة في الديكور من خلال طلاء الجدران المحيطة به أو ورق الجدران.
- يجب أن ينسجم تصميم هذا المقعد، سواءً كان منفذاً بـالخشب الداكن الرائج أخيراً أم منجداً بأقمشة مقاومة للبهتان وأشعة الشمس، مع الديكور العام للغرفة حيث يحل. علماً أن مقاساته، هي: 45 إلى 60 سم للعمق، و40 إلى 45 سم للارتفاع عن الأرض ليكون مناسباً لثني الركبتين براحة.
- يُصمّم المقعد الخشبي راهناً، بصورة بعيدة عن الخطوط المستقيمة بل يُلاحظ أنه رائج بمنحنياته، مما يمنح هذه القطعة طابعاً معاصراً وإحساساً أكثر نعومةً.
- لتمييز هذا الركن، من الصحيح تنسيق مجموعة من الوسائد الصغيرة والكبيرة، مع غطاء زخرفي من الكروشيه الدارج في 2026 أو غيره، علماً أنه يُمكنك تغيير أغلفة الوسائد لتجديد المظهر بشكل دوري حسب المناسبات، كشهر رمضان والعيدين، والمواسم (الصيف والشتاء)، ما ينعكس بالطبع على النقوش والألوان وأنواع الأقمشة.
- ضعي في اعتبارك طراز منزلك عند اختيار الوسائد الزخرفية لهذا المقعد؛ مثلاً، تبدو الوسائد المطبوعة بنمط "إيكات" مناسبة تماماً للصالة ذات الطراز الكلاسيكي الحديث، بينما تُشير الوسائد الأسطوانية الملبسة بقماش من الساتان إلى أسلوب مغاير.
- تروج ألوان الزيتي، والتراكوتا (لون الطين)، والبيج الدافئ، فما رأيك في توظيفها في ديكور هذه الزاوية، لجعلها تنضح هدوءاً وراحةً. لكن، لا مانع من جعل المكان يعكس ذوقك الجريء من خلال ألوان قوية تفضلينها.
- يُمكن بناء إطار حول ركن الجلوس بجوار النافذة لخلق زاوية هادئة تُشبه الواحة.
- لتحقيق الفعالية وتبني فكرة التخزين الذكي الرائجة في الديكور راهناً؛ صممي الجلسة مع مساحة تخزين تحتية أو أدراج، وهو أمر مفيد خصوصاً في مدخل المنزل. من جهة ثانية، يمكن استغلال المساحة إلى الحد الأقصى من خلال إحاطة مقعد النافذة بالأرفف، مع عرض الكتب وأكسسوارات التزيين عليها.
- للتحكم في الإضاءة أو الخصوصية، يصح اختيار ستارة النافذة سميكة بطراز روماني ومنقوشة بالأزهار، أو خفيفة من قماش الكتان. في كل الأحوال، يجب مراعاة أن تكون الأقمشة مضادة لأشعة الشمس.
- يُعدّ مقعد النافذة الزاوية استغلالاً ذكياً للمساحة في إطار ديكور المنزل الصغير؛ إذ يُمكن إضافة طاولة لتوفير مكان لتناول الطعام أو العمل من المنزل.
- تُعدّ المرتبة المُنجّدة بكثافة عالية فكرة عملية لمقعد النافذة، حيث يحمي التنجيد من الترهل والتمزق، إذا كان القماش المختار مقاوماً مع دعم إسفنجي. إذا كان أسلوبك بسيطاً، فكري بذلك، ولا تغفلي عن إضافة الوسائد.

Google News