اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

«لوي فيتون» Louis Vuitton تحتفل بالخطّ العربي

أصدرت دار "لوي فيتون" Louis Vuitton حقيبة "كاليغرافي مال" Calligraphy Malle احتفالاً منها بالخط العربي لمناسبة افتتاح أول "غلوبال ستور" Global Store لها في الشرق الأوسط داخل دبي مول أكبر مركز تسوق في العالم. وسيتم بيع الإصدار الخاص من هذه الحقيبة لصالح جمعية الإمارات لمتلازمة داون.

وبهذه المناسبة، خصّ رئيس «لوي فيتون» Louis Vuitton التنفيذي إيف كارسيل «سيدتي» بمقابلة حصرية حول أحدث مشاريع الدار. معه كان هذا الحوار:

- تعتبرون «لوي فيتون» Louis Vuitton الماركة الأولى عالمياً للمنتجات الفاخرة. فما هو تعريفك الشخصي للترف وفق رؤيتك وخبرتك في هذا المجال؟

الترف بالنسبة إليّ هو مرادف للوقت، فالوقت يصبح ثميناً جداً في ظلّ ما نتعرّض له من ضغوطات تفرضها متطلبات حياتنا العصرية. ولكن، بشكل عام، أعتقد أن المنتوجات الفاخرة أو المترفة هي التي تولد فينا إحساساً مميّزاً عندما نحصل عليها. فوراء أي منتوج من منتوجاتنا هناك تاريخ عمره 150 عاماً، حرفية عالية ومزيج من الأصالة والعصرية يولّد لدى من يحصل عليه أحاسيس غنية وممتعة.

 

- الهدف من وجودكم اليوم في دبي هو افتتاح أول «غلوبال ستور» Global Store لعلامة «لوي فيتون»

Louis Vuitton في الشرق الأوسط. فما هي ميزات هذه المساحة الخاصة بكل ما له علاقة بالترف؟

 يضمّ دبي مول مساحةً تحتضن كل الماركات العالمية. وكان من الطبيعي أن يكون لإسم «لوي فيتون» Louis vuitton تواجد فيه، خاصة أن مساحته الضخمة سمحت لنا بتنفيذ فكرة «المتجر العالمي» أو «غلوبال ستور» Global Store لأول مرة في الشرق الأوسط. أي أننا استطعنا أن نجمع كل فئات المنتوجات التي تتضمّنها علامتنا التجارية في مكان واحد، من الأزياء الخاصة بالنساء والرجال، وصولاً الى الاكسسوارات فالساعات والمجوهرات. لقد سبق أن افتتحنا أول «غلوبال ستور» Global Store لنا في باريس في العام 1998 لدى إطلاقنا لمجموعاتنا الخاصة بأزياء النساء والرجال. ولكن، لم تتسنَ لنا الفرصة في الحصول على المساحة اللازمة لتنفيذ هذه الفكرة في الشرق الأوسط إلا مؤخراً.

 

- ولماذا وقع اختياركم على دبي لإطلاق مشروع مماثل؟

نحن موجودون في دبي منذ حوالي 12 عاماً وكان من الطبيعي أن نختارها كموقع لتنفيذ هذا المشروع، خاصة أنها تشكّل أحد أكثر المراكز الاقتصادية أهمية في المنطقة، كما أنها مركز سياحي مهم أيضاً. وقد أصبح لعلامة «لوي فيتون» Louis Vuitton اليوم 3 نقاط بيع في دبي: البرجمان، دبي مول ومول الإمارات.

 

بين الأصالة والتجدّد:

في العام 1998 توسّعت مشاريع «لوي فيتون» Louis Vuitton في عالم الموضة مع ابتكار مجموعة جديدة من الأزياء والمجوهرات والاكسسوارات. كيف استطعتم مواكبة المستجدات في عالم الموضة؟

إن قوة «لوي فيتون» Louis Vuitton ووصولها إلى أعلى المراتب في مجال صناعة المنتوجات المترفة تكمن في قدرتنا على احترام تاريخنا طوال الـ 155 عاماً الماضية، والمحافظة على النوعية والحرفية التي بدأ «لوي فيتون» المؤسس العمل بها في العام 1854.

وقد كنت سعيداً جداً في العام 1996 عندما احتفلنا بمرور 100 عام على إطلاق نقش كنفا «مونوغرام» Monogram أن نستغلّ هذه المناسبة لنعيد إطلاق نقش كنفا «دامييه» Damier التي يعود إطلاقها الى العام 1888. والغريب في الأمر أن هذين النقشين يعبّران عن عصرية تامة فيما يبلغان من العمر 121 و113 عاماً. إنها قدرتنا على احترام تاريخنا وتقاليدنا، وفي الوقت نفسه، على أن نعيد ابتكار هذا التاريخ باستمرار.

وما أعجبني كثيراً في لقائي مع مديرنا الفتي المصمم مارك جاكوبس في العام 1997 أننا أمضينا حوالي

5 أشهر معاً في المحترفات والمتاجر الخاصة بدار «لوي فيتون» Louis Vuitton للإطلاع على الأرشيف قبل أن يبدأ بالتصميم. وقد حرص مارك منذ بداية عمله معنا على أن يستوحي من جذورنا ويضيف رؤيته الخاصة، كما في ابتكاره للحقائب اللمّاعة المطبوعة بطبعة «المونوغرام» Monogram، التي ما زالت تستحوذ على إعجاب السيدات حتى بعد 11 عاماً على ابتكارها، وكذلك في ابتكاره للحقائب المطبّعة بطبعة «الغرافيتي» Graffiti التي تم ابتكارها بالتعاون مع الفنان النيويوركي ستيفن سبرادز. وهو المنطلق نفسه الذي اعتمدنا عليه للإحتفال بجانب بارز من جوانب الثقافة العربية وهو الشعر والخط العربي.

- ما الذي يختلف في أسلوب مارك جاكوبس عندما يصمّم لدار «لوي فيتون» Louis Vuitton؟

عندما يصمّم لعلامته الخاصة يكون مارك جاكوبس في نيويورك. أما عندما يصمّم لعلامة «لوي فيتون» Louis Vuitton فيكون في باريس. وقد ساعده تواجده في باريس على اكتساب مزيد من التكلف، أما الطابع العملي فمن تواجده في نيويورك، ما انعكس ذلك مزيداً من الرقي على علامة «مارك جاكوبس» ومزيداً من العصرية على علامة «لوي فيتون» Louis Vuitton.

 

 

 

ما هي خصائص امرأة ورجل "فيتون" Vuitton؟ وهل تنزعج الدار من تقليد منتجاتها على نطاق واسع؟ وما هي خطط "لوي فيتون" المستقبلية؟ كل هذه الأسئلة تجدون إجابات عنها في العدد رقم 1500 من مجلة "سيدتي".