جاءت الحلقة التاسعة عشر من مسلسل "مولانا" محملة بجرعة درامية مكثفة، وضعت " مولانا – جابر – سليم" الفنان تيم حسن، في موقف صعب أمام أهالي قرية "العادلية"، خاصةً في ظل الخطر الكبير الذي يهدد حياة "زينة" الفنانة نانسي خوري.
منير في قبضة العقيد كفاح
قرر "فارس" رئيس مغفر قرية "العادلية"، الذي يقوم بدوره الفنان علاء الزعبي، التدخل لإنقاذ "منير" من قبضة العقيد "كفاح" الفنان فارس الحلو، وهنا قرر الاستعانة بخدمات "أبو ليلى" الشهير بـ "حجي"، نظراً للعلاقة الوطيدة التي تربطه بـ "كفاح" والقائمة على تبادل المصالح فيما بينهما، وهنا صدمهم الأخير وقت تواجدهما في مكتبه، بأنه لم يقوم بـ الإفراج عنه، حتى يفصح لهم عن المكان الذي تتواجد به الأسلحة النارية، خاصةً وأن العقيد "كفاح" لديه شكوك بأن "مولانا" استعان بشباب من الضيعة من بينهم "منير" من أجل مواجهته. وقبل مغادرتهم مكتبه، تهكم عليهم ساخرًا: "روحوا لمولانا... يمكن ينقذ منير".هل سيتحرك مولانا لانقاذ زينة؟
في الوقت الذي تجمهر فيه عدد من الرجال مدججين بالسلاح أمام منزل "جورية" منى واصف من أجل المطالبة بعودة "زينة" الفنانة نانسي خوري، التي هربت من ضيعتها منذ سنوات، يقرر "جواد" غابرييل مالكي، أمام الجميع، التدخل من أجل منعهم، ولكنهم قاموا بضربه وسحله ليقرر الذهاب إلى منزل "مولانا" والدماء يغرق وجهه، وذلك بعد فشل رئيس مغفر "العادلية" من إنقاذ "زينة" من قبضة أقاربها، وهنا دخل "مولانا" في حالة من الدهشة والحيرة معاً، فهل سيتحرك وينجح في إنقاذ "زينة"، هذا ماسوف تجيب عنه الحلقات القادمة."مولانا".. القصة والأبطال
وتشارك نور علي البطولة مع النجم تيم حسن، والسيدة منى واصف، وفارس الحلو، وهو من إخراج سامر البرقاوي. تدور أحداث المسلسل حول شخصية "جابر"، رجل يفر من ألسنة ماضيه المشتعل ونبذ مجتمعه، فيلجأ إلى حيلة جريئة تقوده إلى قرية منسية، متخفياً خلف ادعاء نسب مقدس. في تلك البقعة التي أنهكها الانتظار الطويل لـ"المولى"، يزرع جابر أملاً واهماً سرعان ما يتحول إلى قوة حقيقية تدفع الأهالي للتشبث بالحياة. وبين قدسية القناع وهشاشة الحقيقة؛ يجد نفسه ممزقاً بين دور المنقذ وخطر انكشاف السر، في صراع أخلاقي محتدم قد يشعل كل ما حوله إذا سقط الستارلمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
