أعربت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، عن فخرها واعتزازها بمشاركة الفيلم المغربي "الأكثر حلاوة" La Mast Dulce، للمخرجة ليلى المراكشي في قسم "نظرة ما" ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2026، المقرر إقامتها خلال الفترة من 12 إلى 23 مايو الجاري.
"الأكثر حلاوة".. من جدة إلى كان
وأكدت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، في بيانٍ صحفي، أن وصول فيلم "الأكثر حلاوة" إلى مهرجان كان، هو تتويج لمسيرة من العمل المشترك، حيث وفر "صندوق البحر الأحمر"، الدعم اللازم لهذا المشروع الذي يسلط الضوء على قضايا إنسانية شائكة بأسلوب سينمائي مميز.ويأتي ذلك، ليعكس الرؤية الاستراتيجية لـ"صندوق البحر الأحمر" في دعم المشاريع السينمائية العربية، ومساندة صُنّاع الأفلام لتقديم قصصهم في أضخم المحافل الدولية.
وتدور الأحداث حول مغادرة شابتان موطنهما المغرب للعمل لموسم واحد في قطف الفراولة في إسبانيا، ومع تحطم آمالهما بسبب سوء المعاملة والتحرش، يتدخل محامٍ إسباني لدعمهما، بينما تقررا ما إذا كانتا ستتحدان نظاماً قوياً.
فيلم "الأكثر حلاوة"
ويبرز الفيلم المغربي “La Más Dulce” (الأكثر حلاوة) للمخرجة ليلى المراكشي كممثل وحيد للسينما العربية ضمن الفعاليات الرسمية لمهرجان كان السينمائي لعام 2026، حيث اختير للمشاركة في قسم “نظرة ما” (Un Certain Regard)، أحد أهم أقسام المهرجان المخصصة للأصوات السينمائية المختلفة والتجارب الجريئة.تنطلق الحكاية من مدينة طنجة، حيث تعيش فاطمة، امرأة خرجت حديثًا من السجن، تحمل ماضيًا ثقيلاً، وأملًا هشًا في أن تبدأ من جديد. لديها ابن في التاسعة من عمره، وتبحث عن فرصة تعيد من خلالها بناء حياتها.
تبدو الرحلة إلى إسبانيا، وتحديدًا إلى مزارع الفراولة في الأندلس، وكأنها باب مفتوح نحو الخلاص. هناك، في مخيلتها، فرصة للعمل، وجمع المال، وتحقيق بداية جديدة. إلدورادو صغيرة، لكنها كافية لتتمسك بها، غير أن هذه الصورة سرعان ما تتشقق مع الوصول. الواقع لا يشبه الحلم، والوعود التي حملتها الرحلة تتلاشى أمام تفاصيل يومية قاسية.
داخل الصوب البلاستيكية الزراعية، حيث تُزرع الفراولة التي تصل إلى المتاجر الأوروبية، تبدأ طبقة أخرى من الحكاية في الظهور. العمل شاق، الساعات طويلة، والظروف المعيشية قاسية إلى حدّ يلامس الإهانة.
الفيلم لا يقدّم هذه المعاناة كخلفية فقط، بل يجعلها محورًا سرديًا، حيث تتحول تفاصيل العمل اليومي إلى عنصر درامي يكشف هشاشة الوضع الإنساني. هنا، لا توجد رفاهية الاختيار؛ فقط ضرورة الاستمرار.
تجد النساء أنفسهن في بيئة لا يتحدثن لغتها، ولا يعرفن قوانينها، ولا يملكن أدوات الدفاع عن حقوقهن، ما يجعل العزلة مضاعفة: عزلة جغرافية، وثقافية، وقانونية.
تمثيل نسائي يعكس تعدد التجارب
يقود الفيلم طاقم نسائي يضم أسماء مثل نسرين الراضي، هاجر كريكع، فاطمة عاطف، وحنان بنموسى، حيث يقدمن أداءً جماعيًا يعكس تعدد التجارب داخل إطار واحد. لا يركز الفيلم على بطلة واحدة، بل يبني شبكة من الشخصيات، لكل منها صوتها، وحكايتها، وزاوية نظرها الخاصة.
الفيلم من تأليف دلفين أغوت وليلى المراكشي، ومن إنتاج شركة Cinestésia، بإشراف المراكشي، ما يمنحه طابعًا شخصيًا واضحًا، حيث تتقاطع الرؤية الفنية مع التجربة الواقعية.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News