يستعد مهرجان فينيسيا السينمائي 2026 لاستقبال واحد من أكثر الأفلام المنتظرة في مسابقته الرسمية، مع العرض العالمي الأول لفيلم «وايلد هورس ناين» (Wild Horse Nine)، أحدث أعمال الكاتب والمخرج مارتن ماكدونا، والذي يعود من خلاله إلى السينما بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلمه السابق «ذا بانشيز أوف إنشيرين».
ويُعرض الفيلم في المسابقة الرئيسية للدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي Venice International Film Festival يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، حيث ينافس على جائزة الأسد الذهبي، قبل أن يصل إلى دور العرض في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة يوم 6 نوفمبر 2026 من خلال شركة سيرشلايت بيكتشرز.
ويجمع الفيلم، الذي ينتمي إلى الكوميديا السوداء والدراما الساخرة، عددًا من أبرز الأسماء في السينما العالمية، في مقدمتهم جون مالكوفيتش، سام روكويل، ستيف بوشيمي، توم ويتس وباركر بوزي، إلى جانب ماريانا دي جيرولامو وأيلين سالاس.
«Wild Horse Nine».. جاسوسان أمريكيان في قلب مؤامرة
تدور أحداث الفيلم قبيل الانقلاب العسكري التشيلي عام 1973، عندما يُرسل ضابطا وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كريس ولي، من العاصمة سانتياغو إلى جزيرة إيستر النائية، بناءً على أوامر رئيس مكتب الوكالة في تشيلي، إم جي.
لكن المهمة التي تبدو في ظاهرها انتقالًا إلى مكان بعيد عن الأحداث السياسية، تتحول إلى رحلة مضطربة، إذ يجد الشريكان القديمان نفسيهما في مواجهة ماضيهما المظلم ومؤامرات الحاضر، بينما يكوّن كريس علاقة جديدة مع طالبتين متمردتين، وهو ما يهدد بتحويل رحلة الجميع إلى ذلك الفردوس النائي إلى تجربة خارجة عن السيطرة.
ويكشف الفيلم تدريجيًا أن كريس ولي ليسا مجرد ضابطين يعملان ضمن جهاز الاستخبارات الأمريكية، إذ يرتبط الاثنان بخطط الإطاحة بالحكومة التشيلية، كما كانت لهما أدوار في عدد من اللحظات التاريخية المهمة الأخرى داخل الولايات المتحدة وخارجها.
ومن خلال هذه الثنائية الغريبة، يقدم ماكدونا قصة ساخرة ومظلمة عن رجلين يذهبان إلى جزيرة إيستر في مهمة غامضة، بينما تختبر الرحلة علاقتهما وثقتهما وولاءهما، في أجواء تجمع بين الكوميديا السوداء والدراما والتأمل في الماضي.
مارتن ماكدونا يعود إلى السينما بعد تسعة ترشيحات للأوسكار
يمثل «وايلد هورس ناين» أول فيلم روائي طويل لماكدونا منذ «ذا بانشيز أوف إنشيرين»، الذي حصل على تسعة ترشيحات لجائزة الأوسكار عام 2023، من بينها ترشيحات عن الإخراج والسيناريو وأفضل فيلم.
ويعيد الفيلم أيضًا التعاون بين ماكدونا وسام روكويل، بعد شراكتهما الناجحة في فيلم «ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينج، ميزوري»، الذي حصل على سبعة ترشيحات للأوسكار، وفاز بجائزتين، إحداهما لروكويل كأفضل ممثل مساعد، والأخرى لفرانسس مكدورماند كأفضل ممثلة.
لكن فكرة «وايلد هورس ناين» تعود إلى أبعد من ذلك بكثير، وتحديدًا إلى رحلة قام بها ماكدونا إلى جزيرة إيستر قبل 13 عامًا، عندما جذبه ذلك الإقليم التشيلي النائي بما يحيط به من تماثيل حجرية ضخمة شهيرة تعرف باسم موي.
وكانت هذه التماثيل، بما تحمله من غموض وجمال وتاريخ، سببًا مباشرًا في رغبة المخرج الحائز على الأوسكار في صناعة فيلم تدور أحداثه هناك. فقد أثارته فكرة أن العالم لا يعرف حتى الآن الكثير عن الأسباب الحقيقية التي دفعت سكان الجزيرة إلى تشييد هذه التماثيل العملاقة.
ومع ذلك، لم ينفذ ماكدونا فكرته فورًا، إذ احتاج الأمر إلى عدة أعمال أخرى قبل أن يجد القصة التي تصلح لتدور أحداثها في جزيرة إيستر، ومن بينها «ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينج، ميزوري» و«ذا بانشيز أوف إنشيرين»، إلى جانب مسرحيته اللندنية «إيه فيري فيري فيري دارك ماتر».
وفي النهاية، وجد القصة التي شعر أنها تنتمي بالفعل إلى الجزيرة.
لماذا اختار ماكدونا عام 1973 خلفية للفيلم؟
قرر المخرج وضع أحداث الفيلم في سبعينيات القرن الماضي، وتحديدًا قبل الانقلاب العسكري التشيلي الذي أطاح بالرئيس الاشتراكي سلفادور أليندي.
ومن خلال هذه الخلفية التاريخية، يتابع الفيلم ضابطي الاستخبارات كريس ولي، اللذين لا يشاركان فقط في الخطط الرامية إلى الإطاحة بالحكومة التشيلية، بل يحملان أيضًا ماضيًا أكثر تعقيدًا، بعدما ارتبطا بعدد من الأحداث التاريخية المهمة في الولايات المتحدة وخارجها.
ورغم أن الأحداث تنتمي إلى فترة تاريخية بعيدة نسبيًا، يرى ماكدونا أن الفيلم يحمل صدى واضحًا للحاضر. وبعد أن شاهد العمل مع مجموعة صغيرة من أصدقائه قبل شهر أو شهرين من حديثه عنه، شعر بأن الفيلم ينتمي بشكل مؤلم إلى اللحظة الراهنة، لأن الكثير من القضايا التي يتناولها ما زالت حاضرة في العالم اليوم.
ويرى المخرج أن الفيلم يتأمل موضوعات مثل الذنب والخطايا والنظر إلى الماضي وتقييم الحياة بعد سنوات طويلة من القرارات والاختيارات، وهي موضوعات يمنحها شخصياته الغريبة والملونة طابعًا خاصًا يصعب أن يصنعه سوى ماكدونا.
جون مالكوفيتش يقدم واحدة من أبرز شخصياته في الفيلم
يجسد جون مالكوفيتش (John Malkovich) شخصية كريس، ضابط وكالة الاستخبارات المركزية الذي يعمل وليًا ومعلّمًا له، لكنه يجد نفسه في مرحلة متأخرة من حياته أمام فرصة لإعادة النظر في القرارات التي اتخذها والخيارات التي قادته إلى هذه النقطة.
ويصف ماكدونا أداء مالكوفيتش بأنه من أفضل ما قدمه طوال مسيرته، إذ يظهر كريس بوصفه شخصية رئيسية غريبة الأطوار، ربما تكون شديدة الذكاء، لكنها بالتأكيد محبطة لمن حولها، وتتمتع بلسان ساخر وحاد، بينما يحمل عقلها الكثير من الأفكار والذكريات.
ومع تدهور حالته الصحية، يبدأ كريس في مراجعة حياته، بل يقرر أن يكتب مذكراته أثناء وجوده في جزيرة إيستر، وكأنه يحاول أن يترك تفسيره الخاص لما عاشه قبل أن تنتهي الرحلة.
وكان ماكدونا بحاجة إلى ممثل يستطيع التعامل مع الحوار الساخر واللاذع الذي كتبه للشخصية، وفي الوقت نفسه قادرًا على نقل الثقل النفسي الذي يحمله كريس بداخله. لذلك رأى أن الدور يحتاج إلى ممثل يمتلك خلفية مسرحية قوية، ويستطيع استخدام لغة السيناريو بمرونة، مع الاستعداد في الوقت نفسه للتعامل بحساسية مع فكرة الشعور بالذنب والتشكيك في مسار الحياة.
وكان ماكدونا ومالكوفيتش، وكلاهما صاحب خبرة طويلة في المسرح والسينما، قد حاولا التعاون في السابق، لكن المشروع لم يكتمل حتى جاء «وايلد هورس ناين».
وبمجرد أن قرأ مالكوفيتش السيناريو، انجذب إليه على الفور، ووصفه بأنه مكتوب بصورة رائعة للغاية، معتبرًا أن الوصول إلى نص يجذبه بهذه القوة يحدث نادرًا جدًا.
ويأتي الدور في مرحلة تبدو فيها عودة مالكوفيتش إلى أدوار البطولة الرئيسية أمرًا مستحقًا، بعدما قدم طوال عقود أعمالًا لافتة في أفلام مثل «ذا كيلينج فيلدز» و«إمباير أوف ذا صن» و«دانجرس ليزونز» و«كون إير» و«بيينج جون مالكوفيتش».
وعلى الرغم من حصوله على ترشيحين سابقين لجائزة الأوسكار عن «بليسز إن ذا هارت» و«إن ذا لاين أوف فاير»، فإنه لم يفز بالجائزة حتى الآن، ما يجعل شخصية كريس فرصة جديدة لإظهار قدرته على المزج بين خفة الحركة والكوميديا والهشاشة العاطفية العميقة.
سام روكويل.. شريك مالكوفيتش الأصغر في المهمة
كتب ماكدونا شخصية لي خصيصًا لسام روكويل، الذي يجسد ضابط الاستخبارات الأصغر سنًا والأكثر ارتباطًا بكريس، بعدما تحولت علاقته برئيسه ومرشده إلى صداقة غير تقليدية.
ويمتلك ماكدونا وروكويل شراكة إبداعية طويلة بدأت بمسرحية «إيه بيهاندينج إن سبوكان» على مسارح برودواي عام 2010، ثم استمرت من خلال فيلم «سفن سايكوباثس» عام 2012، وصولًا إلى «ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينج، ميزوري» عام 2017.
ويشير ماكدونا إلى أن أداء روكويل يتميز دائمًا بشعور يبدو قريبًا من الارتجال، لكنه في الوقت نفسه حقيقي وطبيعي، وهو ما جعله شريكًا مثاليًا لمالكوفيتش.
وكان على الممثل الذي يجسد لي أن يكون قادرًا على مجاراة مالكوفيتش في المشاهد، لأن كريس يحتاج إلى شريك يقف أمامه على قدم المساواة من حيث الحضور والطاقة.
أما روكويل، فيرى أن مالكوفيتش يجلب إلى الشخصية قدرًا من الخطر، إذ يبدو وكأنه شخص يمكن أن يؤذي أحدًا بيديه العاريتين، وفي اللحظة نفسها يستطيع أن يحطم قلب المشاهد، وهو ما يمنح حضوره قوة درامية استثنائية.
ستيف بوشيمي وتوم ويتس وباركر بوزي ضمن فريق التمثيل
لم يكتف ماكدونا بجمع مالكوفيتش وروكويل، بل شكل فريقًا داعمًا يضم عددًا من الأسماء البارزة، من بينها باركر بوزي في دور مارج، زوجة لي، وستيف بوشيمي في دور إم جي، رئيس مكتب وكالة الاستخبارات المركزية في تشيلي.
كما تشارك ماريانا دي جيرولامو وأيلين سالاس في دور الطالبتين اللتين تنشأ بينهما وبين كريس علاقة جديدة تهدد بتغيير مسار المهمة.
ويعود المخرج كذلك إلى التعاون مع توم ويتس، الذي سبق أن ظهر في فيلم «سفن سايكوباثس»، لكنه يجسد هذه المرة شقيق كريس.
ويرى ماكدونا أن حضور ويتس على الشاشة يحمل طابعًا خاصًا، إذ يكفي أن يظهر حتى يضفي على المشهد إحساسًا بالأيقونية والسحر، وهو ما جعله اختيارًا مناسبًا لشخصية شقيق مالكوفيتش في الفيلم.
ويضم طاقم التمثيل أيضًا باولا جيانيني، وصامويل وايت في دور مراهق.
جزيرة إيستر تتحول إلى شخصية رئيسية في «وايلد هورس ناين»
لا تقتصر أهمية جزيرة إيستر في الفيلم على كونها موقعًا للأحداث، إذ تبدو الجزيرة نفسها عنصرًا أساسيًا في التجربة البصرية والدرامية للعمل.
وقد سبق لأسلوب ماكدونا البصري أن ساهم في زيادة الاهتمام السياحي بعدد من المواقع التي صور فيها أعماله السابقة. فعقب عرض «إن بروغز» عام 2008، شهدت مدينة بروج البلجيكية ارتفاعًا في زيارات بعض المواقع التي ظهرت في الفيلم، ومنها ساحة السوق والقنوات الخلابة.
كما تدفق السياح إلى جزيرة أخيل وجزيرة إنيس مور في أيرلندا بعد النجاح الكبير الذي حققه «ذا بانشيز أوف إنشيرين» عام 2022، بعدما قدم الفيلم صورًا شديدة الجمال للسواحل والمناظر الطبيعية الدرامية هناك.
ومن المتوقع أن يتكرر الأمر مع «وايلد هورس ناين»، بعدما صور ماكدونا جزيرة إيستر بطريقة خلابة وسريالية يمكن أن تجعلها واحدة من أبرز عناصر الجذب المرتبطة بالفيلم.
لكن الوصول إلى الجزيرة ليس بالسهولة التي قد يتخيلها المشاهد بعد رؤيتها على الشاشة. فالطريق الأكثر كفاءة للوصول إليها يبدأ بالسفر إلى سانتياغو، ثم استقلال رحلة جوية تستغرق نحو خمس ساعات ونصف.
وبسبب موقعها شديد البعد، لم تُستخدم جزيرة إيستر كموقع تصوير إلا في عدد محدود من الأفلام، من بينها فيلم المغامرات والحركة «رابا نوي» الذي صدر عام 1994 وأنتجه كيفن كوستنر.
تحديات تصوير الفيلم في واحدة من أبعد جزر العالم
فرض موقع التصوير النائي تحديات كبيرة على إنتاج الفيلم، إذ اضطر ماكدونا وفريقه إلى نقل معظم الاحتياجات اللازمة لصناعة العمل إلى الجزيرة، بما في ذلك المعدات وأفراد طاقم التصوير، الذين كان معظمهم من تشيلي، بالإضافة إلى الكاميرات وحتى السيارات التي تنتمي إلى فترة السبعينيات.
واستمر التصوير في الجزيرة لنحو ثلاثة أشهر، وخلال هذه الفترة كان أحد سكان الجزيرة المحليين حاضرًا في موقع التصوير يوميًا، للتأكد من أن الإنتاج يتعامل مع المكان بحرص، ويحافظ على الجزيرة ويحترم ثقافتها وتاريخها.
ويعتبر ماكدونا وجود أحد السكان المحليين جزءًا مهمًا من تجربة العمل، لأنه لم يكن مجرد إجراء للحفاظ على المكان، بل أتاح لفريق الفيلم فرصة التعرف بصورة أكبر إلى تاريخ الجزيرة من خلال المعلومات التي كان السكان المحليون ينقلونها إليهم.
أما مالكوفيتش، فيصف جزيرة إيستر بأنها مكان شديد القوة، لكن بطريقة هادئة، وهو ما جعله موقعًا مثاليًا بالنسبة إليه كممثل يميل إلى التركيز على العمل والبروفات.
ويرى أن التصوير هناك كان مناسبًا له لأن المكان لا يوفر بالضرورة كل عوامل التشتيت الموجودة في مواقع التصوير الأخرى، مؤكدًا أن الجزيرة من أكثر الأماكن عزلة على سطح الكوكب، ولذلك بدت له مكانًا جيدًا لصناعة فيلم.
الخيول البرية تكشف سر عنوان الفيلم
بالنسبة إلى ماكدونا، لا تكمن جاذبية جزيرة إيستر في جمالها الطبيعي فقط، فقد وجدها أيضًا مكانًا يتمتع بروحانية وهدوء خاصين.
وخلال عطلات نهاية الأسبوع، كان المخرج يتجول بالدراجة في الجزيرة، التي يمكن التنقل عبرها خلال بضع ساعات بسبب صغر مساحتها، مستمتعًا بالإحساس الغامض الذي يحيط برؤوس التماثيل الحجرية وبالخيول البرية التي تجوب المكان.
والمفارقة أن ماكدونا لم يكن يعرف بوجود هذه الخيول عندما زار الجزيرة للمرة الأولى قبل 13 عامًا، لكنها أصبحت لاحقًا جزءًا مهمًا من السيناريو، بل امتد حضورها إلى عنوان الفيلم نفسه.
وعندما سُئل المخرج عن معنى عنوان «وايلد هورس ناين» بصورة أكثر تفصيلًا، تردد في تقديم إجابة مباشرة.
ويبدو أن ماكدونا، الذي اعتادت مشاريعه أن تحمل عناوين ترتبط غالبًا برقم أو مكان، يفضل في هذه المرحلة الحفاظ على قدر من الغموض حول عنوان فيلمه الجديد، خاصة أن هذه كانت مقابلته الأولى حول العمل.
ولذلك ترك الباب مفتوحًا أمام التفسير، مشيرًا إلى أنه قد يفضل إبقاء الأمر غامضًا إلى أن يتوصل هو نفسه إلى الإجابة.
موعد عرض «وايلد هورس ناين» في مهرجان فينيسيا 2026
يُعرض «وايلد هورس ناين» عالميًا للمرة الأولى ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي 2026 يوم الخميس 3 سبتمبر، في منافسة على جائزة الأسد الذهبي، ليكون الفيلم واحدًا من أبرز الأعمال المنتظرة في الدورة الثالثة والثمانين من المهرجان.
وبعد عرضه في فينيسيا، حددت شركة سيرشلايت بيكتشرز يوم 6 نوفمبر 2026 موعدًا لطرح الفيلم تجاريًا في دور العرض بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
ويجمع العمل بين التاريخ والسياسة والكوميديا السوداء والتأمل الإنساني، لكن من دون أن يكتفي بقراءة الماضي، إذ يستخدم ماكدونا حكاية ضابطي استخبارات في جزيرة معزولة للتأمل في الذنب والندم والولاء والاختيارات التي تلاحق الإنسان، حتى بعد مرور سنوات طويلة.
ومع خلفية تاريخية شديدة الاضطراب، وموقع تصوير نادر الظهور على الشاشة، وثنائية تمثيلية تجمع جون مالكوفيتش وسام روكويل، إلى جانب فريق يضم ستيف بوشيمي وتوم ويتس وباركر بوزي، يبدو «وايلد هورس ناين» مشروعًا يحمل كثيرًا من السمات التي جعلت أفلام مارتن ماكدونا محط اهتمام النقاد والجمهور، مع وعد بمغامرة سينمائية جديدة في واحدة من أكثر بقاع العالم غموضًا وعزلة.
قد ترغبين في معرفة: إلين بورستين تُتوّج بجائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة في مهرجان فينيسيا الـ 83
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي".
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي".
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن".

Google News