لا تزال كواليس زفاف الأمير هاري وميغان ماركل تحتوي على الكثير من الأسرار، التي احتفظت بها جدران قصور العائلة المالكة البريطانية طي الكتمان لسنوات. فبعد 8 سنوات من زفاف دوق ودوقة ساسكس الملكي، تعود تفاصيله لتجذب القُراء، ورواد التواصل الاجتماعي مجدداً، فيما يخص التاج الذي ارتدته ميغان.
يكشف كتاب "إليزابيث الثانية" Elizabeth II تفاصيل جديدة حدثت يوم زفاف الأمير هاري وميغان ماركل (مايو 2018)، تخص الخلاف المزعوم بين الأمير هاري وفريق الملكة إليزابيث بشأن التاج الذي ارتدته ميغان ماركل، وهو تاج الملكة ماري الماسي. وقد صُنع هذا التاج عام 1932، ويتميز بدبوس بروش قابل للفصل مرصع بعشر ماسات يعود تاريخها إلى عام 1893، وفقاً لموقع العائلة المالكة.
خلاف الأمير هاري مع فريق الملكة إليزابيث
What really happened when Meghan demanded to borrow the Queen's diamond tiara for a hair appointment - and the monarch's terse response: ROBERT HARDMAN's new book reveals truth about chaos before the Sussexes' wedding https://t.co/puvmR1VgRj
— Daily Mail (@DailyMail) April 4, 2026
ذكر روبرت هاردمان في كتابه الجديد "إليزابيث الثانية"، المقرر أن يُطرح في الأسواق يوم 9 أبريل الجاري، وفي مقال نُشر يوم الجمعة 3 أبريل في صحيفة Daily Mail، أن عرض الملكة إليزابيث على العروس لارتداء قطعة من مجوهراتها، كانت طريقتها للتقرب من العروس. وقد رافق الأمير هاري، ميغان لاختيار التاج من مجموعة الملكة، وهذا ما كان مفاجئاً لموظفي القصر، بعكس صوفي (دوقة إدنبرة) وكيت ميدلتون.
الأمير هاري في مذكراته.. الملكة إليزابيث هي مَن دعته
في مذكراته Spare، التي سبق وطرحها عام 2023، كتب هاري أن ميغان كانت مقررة في البداية أن ترتدي تاج سبنسر، الذي سبق أن ارتدته والدته، الأميرة ديانا الراحلة. ومع ذلك، الملكة إليزابيث هي من سألت ميغان إذا كانت ترغب في ارتداء تاج من مجموعتها، وذكر أنها دعت حفيدها للانضمام إلى ميغان لتجربته، قائلة: "تفضلوا بزيارتنا". واقترحت الملكة على ميغان أن تتدرب على وضع التاج مع مصفف شعرها قبل الزفاف، لكن هذا الأمر لم يكن مرحباً به من قِبَل مساعدة الملكة وأمينة مقتنياتها؛ أنجيلا كيلي، فهي لم تستجب لهذا الطلب لفترة، معللة ذلك أن التاج يحتاج إلى "مرافقة شرطية" لمغادرة القصر، وعندما أحضر هاري المرافقة الشرطية، أخبرته: "لا يمكن القيام بذلك"، وهو الأمر الذي اعتبره هاري غير مفهوم، لكنه لم يُبلغ به جدته، حيث توقع أنها ستنحاز لـ"كيلي"، وهو ما فعلته، قائلة: "إنه ليس لعبة". ومع اقتراب موعد الزفاف، وصلت كيلي أخيراً إلى قصر كنسينغتون ومعها التاج.
الأمير فيليب كان حذراً من تعامله مع ميغان ماركل
من خلال كتابه "Entailed" كشف أندرو لوني عن مشاعر الأمير فيليب المترددة تجاه انضمام ميغان ماركل إلى العائلة المالكة وهو أمر غير مفاجئ، نظراً لأن الزوجين كانا قد خاضا رحلة خطوبة عاصفة استمرت 16 شهراً قبل أن يُقرر الأمير هاري الزواج منها. وفي غضون ذلك، ووفقاً لكاتبة السيرة الملكية إنغريد سيوارد في كتابها "أمي وأنا"، كان الأمير فيليب من القلائل الذين كانوا حذرين للغاية من أن يُفتن بميغان، البالغة من العمر 44 عاماً، في الأيام الأولى من علاقتها بالأمير هاري البالغ من العمر 41 عاماً.وقيل حينها أيضاً إن الأمير فيليب رأى أنه من الغريب تذكيره بـ واليس سيمبسون سيدة المجتمع الأمريكية التي تنازل الملك إدوارد الثامن عن العرش للزواج منها، ولذلك، أطلق الأمير على ميغان ماركل لقب "داو" تيمّناً بواليس دوقة وندسور. ولم يكن الأمير فيليب هو الفرد الملكي الوحيد الذي حاول تحذير الأمير هاري من وتيرة علاقته بميغان ماركل، إذ قيل إن شقيقه الأمير ويليام شعر بالتوتر بشأن زواجهما.
وعلى الرغم من كل ذلك، تجاهل الأمير هاري مخاوف عائلته، مُدعياً بأنه يعتقد أنه مضطر للزواج منها بسرعة لأن "ساعتها البيولوجية كانت تدق" حيث كانت تبلغ من العمر 35 عاماً تقريباً حينها، وفقاً للكاتبة الملكية تينا براون. وعلى الرغم من حفل زفافهما الخيالي في مايو 2018، سرعان ما اتخذت قصة حبهما منعطفاً حاداً بعد اتخاذ قرار الانسحاب من الواجبات الملكية والانتقال إلى أمريكا الشمالية في يناير 2020، والذي أُطلق عليه لاحقاً اسم "ميجسيت"، قيل حينها بأن آراء الأمير فيليب تجاه ميغان ماركل قد ساءت أكثر.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
