بين الملامح الرقيقة والشخصية الطفولية الناعمة، دائماً ما تخطف الأميرة شارلوت Princess Charlotte؛ ابنة الأمير ويليام وكيت ميدلتون، الأنظار لما تحمله من سمات بريئة، ناهيكم عن ابتسامتها الدافئة التي تأسر القلوب في كل مناسبة تطلّ من خلالها على الشعب والجمهور الملكي.
وكأي طفلة في عمرها وأقل، بينما تلتقط الصور التقليدية ومقاطع الفيديو لحظات الابتسامة والمرح واللعب، تنقل أيضاً لحظات غضب وانفعال، في مشهدٍ أعاد التأكيد على أن الطفولة تبقى واحدة مهما اختلفت الألقاب.
وبين الرقة والعفوية، والغضب أحياناً، تتشكّل ملامح شخصيةٍ ملكية صغيرة تجمع بين الجاذبية والبساطة في آنٍ واحد، نُلقي الضوء على ألطف لحظات الأميرة شارلوت وأخرى غاضبة في هذا التقرير من سيدتي.
الأميرة شارلوت.. طفولة ناعمة ولحظات لطيفة
بابتسامة دافئة رقيقة، وملامح تنضج عاماً تلو الآخر، تظهر الأميرة شارلوت في صور يوم ميلادها التي يحرص الأمير ويليام وكيت ميدلتون على مشاركتها كل عام- في تقليدهما السنوي الذي يخص أبناءهما الثلاثة في يوم ميلادهم.
وفي يوم ميلادها العاشر؛ العام الماضي 2025، شارك أمير وأميرة ويلز صورة جديدة، تُظهر شارلوت الرياضية مرتديةً سترة مموهة وحقيبة ظهر زرقاء، وهي تستمتع بالهواء الطلق.
المناسبات العامة.. أميرة ملكية صغيرة
شوهدت الأميرة الصغيرة في العديد من المناسبات الملكية، نذكر منها ظهورها بجانب أخويها؛ الأمير جورج والأمير لويس وهم يحملون الهدايا التي قدمها لهم الشعب البريطاني في مسيرتهم السنوية إلى قداس الكنيسة في ساندرينغهام، احتفالاً بالكريسماس.
في حفل تتويج الملك تشارلز، تألقت الأميرة شارلوت في رداءٍ أبيض يعكس نقاء الطفولة من تصميم ألكسندر ماكوين. وقد شوهدت الأميرة شارلوت وهي تُلقي نظرة جانبية على الحشود لدى وصولها إلى حفل التتويج. بعدها، ظهرت على شرفة قصر باكنغهام برفقة بقية أفراد العائلة المالكة، وقد بدت رائعة الجمال.
قد ترغبين في معرفة أبرز لقطات حفل تتويج الملك تشارلز الثالث على عرش...
الأميرة شارلوت والموهبة الموسيقية
مثل والدتها؛ كيت ميدلتون، تمتلك الأميرة شارلوت جانباً موسيقياً، وظهر ذلك جلياً عندما جلست بجانب والدتها وقدما دويتو موسيقياً مُفاجئاً، خلال إذاعة حفل الترانيم السنوي Together at Christmas مساء 24 ديسمبر 2025، الذي استضافته كيت للعام الخامس على التوالي في كنيسة وستمنستر بلندن. وقد ظهرت أميرة ويلز والأميرة شارلوت وهما تعزفان مقطوعة Holm Sound للمؤلف إيرلاند كوبر على البيانو في قلعة وندسور، ونُشر الفيديو عبر الحساب الرسمي لأمير وأميرة ويلز ليوثق تلك اللحظة العاطفية مع تعليق "الحب والتواصل من خلال الموسيقى".
الجانب الرياضي للأميرة شارلوت
كثيراً ما نرى الأميرة شارلوت في الأحداث الرياضية، مثلما ترافق والدتها كيت ميدلتون في بطولة ويمبلدون، فهي شغوفة بالرياضة، وقد صرحت كيت خلال زيارةٍ لها إلى مدرسة ويكفيلد ترينيتي، أن شارلوت تُمارس الكثير من الرياضات، لكنّها لا تُحبّ الرجبي.
الأميرة شارلوت أيضاً تستمتع بالجمباز، الذي يحتل مكانة خاصة في قلبها كرياضتها المفضلة، وفقاً لتقرير GB News. ومن المعروف أيضاً أن الأميرة شارلوت شاركت في رياضة كرة الشبكة وكرة القدم والتنس وألعاب القوى.
قد يهمك معرفة هل يمتلك أبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون هواتف محمولة؟
لحظة عفوية بين الأم وابنتها
في يوليو الماضي، وأثناء مباراة نهائي فردي الرجال بين الإيطالي يانيك سينر والإسباني كارلوس ألكاراز ببطولة ويمبلدون للتنس، كان على أفراد العائلة الملكية البريطانية التعامل مع الطقس الحار، وقد ساعدت الأميرة شارلوت والدتها كيت ميدلتون على التخفيف من حرارة الصيف. شوهد الجالسون في المقصورة الملكية الخاصة بالملعب الرئيسي وهم يلوحون بمراوحهم، وفي لحظةٍ ما، شوهدت الأميرة شارلوت وهي تلطف حرارة والدتها بمروحتها.
لحظات غضب وانفعال.. هكذا بدت الأميرة شارلوت
رغم الصورة الهادئة التي تحيط بالأميرة شارلوت، كشفت العديد من اللقطات عن جانبٍ مختلف من شعورها بالغضب والانفعال الذي قد يصل إلى حدّ البكاء، برزت هذه اللحظات كصورة إنسانية صادقة، عكست مشاعر طبيعية لطفلٍ يتعلّم التعبير عن نفسه وسط أضواءٍ لا تنطفئ.
الأميرة شارلوت تدخل في نوبة غضب وكيت ميدلتون تتعامل ببراعة
Princess Charlotte is consoled by her mother after appearing to throw a tantrum while the royals are on tour pic.twitter.com/ANgRKf1nbD
— Sky News (@SkyNews) July 21, 2017
في يوليو من عام 2017، وعندما كانت تبلغ من العمر عامين، رافقت الأميرة شارلوت والأمير جورج والديهما؛ الأمير ويليام وكيت ميدلتون- في رحلة ملكية لبولندا وألمانيا. وقبل صعودهم على متن طائرتهم الخاصة عائدين إلى لندن، دخلت الأميرة شارلوت في نوبة غضب وفقدت أعصابها تماماً، وذلك عندما أمسكت شارلوت بعض الأوراق من ملف والدها لتحتفظ بها، بينما حاولت كيت ميدلتون استعادتها. كأي طفل عمره عامان، من الأكثر الأشياء التي تغضبه، أن يُؤخذ منه شيء يرغب بشدة في الاحتفاظ به، والويل لمن يحاول أخذه منهم. وفي هذه الحالة، أثبتت كيت ميدلتون أنها بارعة في تهدئة ابنتها، حيث انحنت في نفس مستوى طول ابنتها وتحدثت إليها برفق ثم حملتها واتجهت العائلة للطائرة.
يمكنكِ التعرف إلى: 3 خطوات مختصرة وفعالة لاحتواء نوبة الغضب عند طفلك
استعراض Trooping the Color
في العام التالي 2018، انضمت الأميرة شارلوت لباقي أفراد العائلة الملكية على شرفة قصر باكنغهام كجزء من الاحتفال بيوم ميلاد الملكة الرسمي Trooping the Color، وبينما كانت شارلوت تتصفح كتيب سلاح الجو الملكي وتتطلع بحماس من الشرفة لمشاهدة الطائرة التالية، فقدت توازنها وبدأت تسقط للخلف. حاولت التشبث بشيءٍ ما، لكن لحسن الحظ كانت كيت هناك لتساعدها على التوازن. انحنت كيت لتتحدث مع شارلوت التي بدت عليها علامات التأثر، ثم حملت ابنتها، لتهدئ الموقف بسرعة. ثم استمتعت شارلوت ببقية الاستعراض الجوي، وهي تصفق وتتابع بحماس.
تأثر الأميرة شارلوت في جنازة الملكة إليزابيث
جزء كبير من سنوات طفولة الأميرة شارلوت أمضتها مع جدتها الكبرى الملكة إليزابيث، استطاعت من خلالها أن تجمع كماً كبيراً من الذكريات، التي جعلتها تتأثر بشدة لرحيلها، حيث انتشرت صورة للأميرة شارلوت- التي كانت تبلغ من العمر 7 سنوات حين وفاة الملكة إليزابيث- وهي متأثرة جعلت الكثيرين يعتقدون أنها كانت تبكي، عندما التُقطت لها الصورة وهي ترفع يديها نحو عينيها تمسح دموعها. مع ذلك، تشير سلسلة من الصور التي التُقطت بعد المراسم إلى أن الأميرة لم تكن تبكي، وربما كانت تمسح شيئاً من عينيها أو ربما تحميهما من أشعة الشمس المنعكسة على ظهرها.
في مقطع فيديو مُصوّر تظهر شارلوت، تُلقي بعض النصائح على شقيقها الأكبر جورج، إذ تطلب منه الانحناء بينما يمر نعش جدتهما الكبرى أمامهما.
ملامح التوتر ترتسم على وجه الأميرة شارلوت
بين لحظات الحماس والتشجيع، تسلل التوتر لملامح الأميرة شارلوت عندما حضرت فيها للمرة الأولى بطولة ويمبلدون في نادي عموم إنجلترا، حيث انضمت لوالديها وشقيقها الأكبر الأمير جورج لمشاهدة المباراة النهائية في بطولة ويمبلدون فردي رجال، وشوهدت الأميرة شارلوت وهي تتابع المباراة بتوتر، وشوهدت أيضاً وشقيقها الأمير جورج وهما يرفعان قبضتيهما في الهواء فرحاً احتفالاً بفوز ألكاراز بلقبه الأول في ويمبلدون ضد نوفاك ديوكوفيتش.
نبذة عن الأميرة شارلوت
شارلوت إليزابيث ديانا أو كما تُعرف "الأميرة شارلوت"، هي ثاني أبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون، لذلك فهي تحتل المرتبة الثالثة في خط ولاية العرش. وُلدت في الثاني من مايو لعام 2015.
في سبتمبر من عام 2016، انضمت الأميرة شارلوت إلى والديها وشقيقها الأكبر في أول جولة خارجية لها، حيث رافقتهم في زيارة رسمية إلى كندا. كما انضمت إلى عائلتها في الزيارة الرسمية التي قام بها والداها إلى بولندا وألمانيا في يوليو 2017. في سبتمبر 2019، بدأت الأميرة شارلوت دراستها في مدرسة توماس باترسي، حيث انضمت إلى شقيقها الأكبر الأمير جورج.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News