mena-gmtdmp

ملك إسبانيا يتوسط في علاقة عاطفية بين طفلين.. ماذا حدث داخل المدرسة؟

 ملك إسبانيا فيليب السادس والملكة ليتيزيا مع تلاميذ مدرسة فيسنتي أليكساندري - Photo by AFP
ملك إسبانيا فيليب السادس والملكة ليتيزيا مع تلاميذ مدرسة فيسنتي أليكساندري - Photo by AFP

لم يكن سؤال الملك فيليب السادس لتلاميذ مدرسة في مدينة سبتة الإسبانية يتطلب إجابة معقدة، لكن أحد الأطفال قرر أن يمنحه إجابة لن ينساها بسهولة! فعندما سأله عمّا يحبّه أكثر في مدرسته، أشار الصغير إلى زميلته وقال ببساطة: «هي!». ضحك الملك، ثم التفت إلى الطفلة وسألها: «هل سمعتِ ما قاله لكِ؟»، لتصبح لحظة عفوية من الزيارة حديثاً لوسائل الإعلام، ويجد ملك إسبانيا نفسه، على سبيل الدعابة، في دور الوسيط بين قلبين صغيرين.

وقعت الحكاية يوم 13 أكتوبر، خلال زيارة الملك فيليب وزوجته الملكة ليتيزيا إلى مدرسة فيسينتي أليخاندري العامة في سبتة. وبينما كان الملك يتبادل الحديث مع التلاميذ، جاء اعتراف الطفل محمد ليغيّر مسار المحادثة تماماً؛ فلا حديث عن الدروس أو الأنشطة هذه المرة، بل إعجاب معلن أمام ملك البلاد، الذي تعامل مع الموقف بابتسامة وروح مرحة، من دون أن يحرج الصغير أو يحوّل اللحظة إلى مناسبة رسمية.

من قصة إعجاب طفولية إلى حكاية حب ملكية

لعل المصادفة الألطف في هذه القصة أن الملكة ليتيزيا كانت تجلس إلى جوار زوجها خلال الزيارة، ليتذكرا معا كيف بدأت قصة حبهما بطريقة عفوية، فقبل أن تصبح ليتيزيا ملكة لإسبانيا، كانت صحفية تعمل في التلفزيون الإسباني، ولم تكن تنتمي إلى عائلة ملكية. وقد جمعها بفيليب لقاء عشاء أقيم يوم 17 أكتوبر 2002 في منزل الصحفي بيدرو إركيسيا، حين كان لا يزال ولياً للعهد، ووقعا في الحب من أول نظرة كما صرحا لاحقا.

وأُعلنت خطوبتهما في الأول من نوفمبر 2003، وتزوجا في مدريد يوم 22 مايو 2004. وبعد اعتلاء فيليب العرش في يونيو 2014، أصبحت ليتيزيا ملكة إسبانيا، ورُزق الزوجان بابنتين هما الأميرة ليونور والأميرة صوفيا.

وهكذا، بينما كان زوجها يستمع إلى اعتراف عاطفي في أبسط صوره، كانت ليتيزيا حاضرة في مشهد يعيد التذكير ببداية قصتهما، وإن اختلفت التفاصيل تماماً.

زيارة تحتفي بالتنوع الثقافي

جاءت الزيارة الملكية إلى مدرسة فيسينتي أليخاندري للتعرف إلى أنشطتها التعليمية ومبادراتها في بيئة متعددة الثقافات. وتقع المدرسة في مدينة سبتة، التابعة لإسبانيا في شمال أفريقيا، وتجمع تلاميذ من خلفيات متنوعة، مع اهتمام بالاندماج والتعايش داخل الفصول الدراسية.

وتجوّل الملكان بين الفصول، والتقيا الأطفال والمعلمين، واطّلعا على أنشطة فنية وتعليمية. لكن وسط تفاصيل الزيارة، كان لاعتراف محمد العفوي نصيبه من الاهتمام؛ فربما لم يكن الصغير يعرف أن إجابته ستتجاوز حدود فصله ومدرسته، وأنها ستمنحه حكاية طريفة يرويها لاحقاً: اليوم الذي أعلن فيه إعجابه أمام ملك إسبانيا نفسه.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».