في حوار خاص مع كاميرا " سيدتي "، تحدثت النجمة درة عن تجربتها في تقديم شخصيتين مختلفتين في دراما رمضان، كل واحدة بطابع مختلف تماماً. من جهة، شخصية "ميادة الديناري" في مسلسل "على كلاي"، التي أثارت إعجاب الجمهور وأدخلتها في حيرة بسبب تفاعلهم بين الإشادة والكره، ومن جهة أخرى، شخصية "نوال" في مسلسل "إثبات نسب"، التي حملت معها دفء المشاعر وروح الأمومة القريبة من قلبها. درة كشفت عن كواليس أداء هذه الشخصيات، وتحدياتها النفسية والتمثيلية، وكيفية شعورها تجاه ردود فعل الجمهور على أعمالها.
تجربة مختلفة
كشفت الفنانة درة عن كواليس تقديمها لشخصية "ميادة الديناري" في مسلسل "على كلاي"، خاصة أنها تجسد من خلالها الشر المطلق لأول مرة، مؤكدة أن رغبتها في التغيير وخوض تحدٍ جديد كانت الدافع الأساسي لقبول الدور.وأوضحت أن ما شجعها على خوض هذه التجربة هو سعيها الدائم لتقديم أدوار مختلفة، قائلة إنها كانت تبحث عن دور يحمل تحدياً حقيقياً ويخرجها، وهو ما وجدته في تركيبة شخصية "ميادة الديناري".
وأضافت أنها تحمست للعمل كونه ينتمي إلى الطابع الشعبي، إلى جانب تعقيد الشخصية وامتلائها بجوانب شريرة لم تقدمها من قبل، وهو ما جعلها ترى في الدور فرصة لتقديم شيء جديد ومختلف على مستوى الأداء.
كواليس تحول "ميادة الديناري" من الضحية للمسيطرة... وتحديات الأداء
كما تحدثت النجمة درة عن تطور شخصية "ميادة الديناري" خلال أحداث المسلسل، مؤكدة أن هذا التحول الذي مرت به من الدفاع عن نفسها إلى السعي للسيطرة كان تحدياً كبيراً على مستوى الأداء.وأوضحت أن "ميادة" ليست شخصية شريرة بشكل مطلق، بل تمر بمراحل متعددة، وهو ما جذبها لتقديم الدور، قائلة إن الشخصية في بدايتها كانت مدفوعة برغبة في الانتقام نتيجة صدمات قوية تعرضت لها، كما أنها تتمتع بطابع حاد في الحديث، حيث لا تميل إلى اللطف في كلامها، وهو ما يعكس ما بداخلها من انكسار، مكملة "زي ما بنقول كده بتقول كلام دبش ومش لطيف".
وأضافت أن الشخصية مرت بتجارب قاسية، من بينها زواج لم تجد فيه الحب بالمقدار الذي منحته، ثم تخلي الزوج عنها، إلى جانب فقدان والدتها في الفترة نفسها، وهو ما شكل نقطة تحول كبيرة دفعتها نحو طريق الانتقام.
وأشارت إلى أن هذا التدرج في التحول كان تحدياً تمثيلياً واضحاً، خاصة أن الجمهور قد يتعاطف في البداية مع المرحلة الأولى من الشخصية، قبل أن تنقلب الأمور مع حصولها على الميراث ودخولها في مرحلة أكثر حدة وشراً.
قراءة في دوافع "ميادة الديناري" النفسية
أما عن الدوافع النفسية لشخصية "ميادة الديناري"، فأوضحت درة أنها لا تراها مجرد حالة مرض نفسي بقدر ما هي نموذج واضح لحب الامتلاك المفرط، الذي يتحول مع الوقت إلى هوس.وأكدت أن "ميادة" شخصية ترغب في امتلاك شريكها بشكل كامل، حيث تريد بقاءه إلى جوارها في كل الظروف، حتى وإن لم يكن يبادلها المشاعر نفسها، كما ترفض فكرة أن يكون من نصيب أي شخص آخر.
وأضافت أن هذا النوع من الحب يتجاوز حدوده الطبيعية، ليصل إلى درجة قد تدفعها لإيذاء نفسها ومن حولها، في تجسيد واضح لمقولة "ومن الحب ما قتل".
وأشارت إلى أنه رغم ذلك، فإن الوصول إلى هذه المرحلة من الشر يعكس اضطراباً في الشخصية، لافتة إلى أن "ميادة" تحمل سمات غير سوية، وتميل في بعض جوانبها إلى السلوك السيكوباتي، خاصة في ظل التناقضات الحادة التي تكون شخصيتها.
كوكتيل غريب من التعليقات
كما عبرت الفنانة درة عن دهشتها، من التعليقات التي تلقتها عن أدائها لشخصية "ميادة الديناري"، مما جعلها تشعر لأول مرة بكره للشخصية التي تقدمها، مضيفة:" جالي تعليقات كتيرة أوي، وأول مرة أحس بإحساس كره للشخصية".وأوضحت أنها للمرة الأولى تشعر بهذا النوع من التفاعل، حيث عبّر الجمهور عن كرهه الشديد للشخصية، وفي الوقت نفسه أشاد بأدائها، قائلة إن كثيرين كانوا يعلقون بعبارات مثل: "برافو عليكي.. كرهناكي جداً".
وأضافت أن هذا التناقض كان لافتاً بالنسبة لها، واصفة إياه بـ"كوكتيل غريب"، لكنه في الوقت ذاته يعكس نجاحها في تقديم الشخصية بشكل مقنع، وصل إلى الجمهور وأثر فيه بقوة.
وتابعت: "مش عارفة أزعل من الكره، ولا أفرح بأن ده إشادة".
قوة مختلفة
أكدت الفنانة أنها لا ترغب في تبني أي من صفات شخصية "ميادة الديناري"، موضحة أن الشخصية مختلفة تماماً عنها.وأضافت أنها تتمنى أحياناً أن تمتلك جزءاً من قوتها، لكنها لاحظت أن قوة "ميادة" مرتبطة بخطأ في استخدامها، وفي الوقت نفسه تحمل ضعفاً داخلياً، وهو ما يجعلها قوة غير مناسبة لها، لذلك تريد أن تكون قوتها الخاصة مستقلة ومتوازنة، بعيدة عن تناقضات "ميادة".
مسلسل "علي كلاي" القصة والأبطال
مسلسل "علي كلاي" يدور في دراما اجتماعية شعبية حول علي كلاي الذي يؤدي دوره أحمد العوضي، حيث نشأ مع عائلة تعمل في تجارة قطع غيار السيارات من دون أن يعرف من أهله الحقيقيون، وفي الوقت ذاته يدير علي دار أيتام، ومع توالي الأحداث يواجه صراعات كبيرة مع منافسيه في التجارة، ومؤامرات أسرية مع أبناء الرجل الذي رباه، بالإضافة إلى عداوته مع طليقته "ميادة الديناري" الفنانة درة بعد زواجه من أخرى، ليجد نفسه مستهدفاً من الجميع.مسلسل "علي كلاي" بطولة درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، إنتصار، عصام السقا، يارا السكري، محمد ثروت، طارق الدسوقي، ريم سامي، عمر رزيق، سارة بركة، أحمد عبد الله، ضياء عبد الخالق، بسام رجب، الشحات مبروك، أحمد عبدالله محمود، محمد أحمد ماهر، رحمة محسن، أحمد صيام، صفوة، محمد الصاوي، ألحان المهدي، ريم عامر، مروة الأزلي، ومن تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسلام.
" إثبات نسب" تجربة درامية أخرى لـ درة في دراما رمضان
مشاعر من نوع آخر
كما كان للنجمة درة، عمل درامي آخر في السباق الرمضاني، وهو "إثبات نسب"؛ إذ وصفت هذا المسلسل بالقريب جداً من قلبها، مشيرة إلى أن شخصية "نوال" مليئة بالمشاعر والدفء، وأنها شعرت أثناء تقديم الدور بأنها تجسده بصدق حقيقي من داخلها.وأوضحت أن الدور يركز على مشاعر الأمومة، حيث كان عليها التفاعل مع غياب طفلها، وهو ما أثر فيها نفسياً وجعل تجربة التمثيل صعبة، لكنها كانت حريصة على أن تصل هذه المشاعر بصدق إلى المشاهدين.
وأضافت أنها كانت حزينة لدرجة شعورها بالاختفاء النفسي للطفل الذي كانت تعتبره كابنها، مؤكدة أن أي دور يعتمد على المشاعر يحتاج أن يحس بها الممثل بصدق سواء عاش التجربة أم لا، وتمنت أن يكون تأثير الدور قد وصل للجمهور بالشكل الصحيح.
مسلسل " إثبات نسب" القصة والأبطال
تدور أحداث مسلسل "إثبات نسب" حول امرأة بسيطة تجد نفسها في قلب دوامة من المؤامرات، بعد أن يصبح طفلها الوحيد محور صراع قذر على النفوذ بين المال والسلطة، مع تصاعد الضغوط المحيطة بها، تتحول رحلتها من محاولة حماية غريزية إلى مواجهة واقع مليء بالتحديات، حيث تحاصرها الاتهامات بشك في صحتها العقلية وصدق ذاكرتها.ويشارك في بطولة العمل كل من: محمود عبدالمغني ومحسن محيي الدين، نبيل عيسى، إسلام جمال، هند عبد الحليم، ياسر علي ماهر، محمد علي رزق، ولاء الشريف، وهاجر الشرنوبي وأحمد جمال سعيد وعدد آخر من الفنانين.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
