mena-gmtdmp

إياد نصار: كنتُ أستعين بمقالات مجلة «سيّدتي» في فترة المراهقة لكسب إعجاب الفتيات

إياد نصار- الصورة من حسابه على إنستغرام
إياد نصار- الصورة من حسابه على إنستغرام

كشف الفنان إياد نصار عن كواليس طريفة من مرحلة مراهقته؛ معترفاً بلجوئه إلى حيلة أدبية؛ مستعيناً بمجلة «سيّدتي» لكسب إعجاب الفتيات في ذلك الوقت.

وأوضح إياد نصار خلال حواره مع الإعلامي إبراهيم فايق، في بودكاست "فايق ورايق"، أنه كان يحرص في سن الرابعة عشرة تقريباً، على قراءة كتابات السيناريست الراحل أسامة أنور عكاشة للمجلة. لافتاً إلى أنه وبسبب يقينه بأن الفتيات اللواتي كان يحادثهنّ لا يقرأن هذا الباب، كان يقوم بنسخ تلك الكلمات وإرسالها لهنّ مدعياً أنها من تأليفه الشخصي؛ مؤكداً أن تلك الأشعار حققت "نتائج قوية" في لفت الأنظار إليه.

موقف محرج تحوّل لصالحه

واستعرض موقفاً محرجاً تحوّل لصالح موهبته المزعومة آنذاك؛ حيث سقطت مفكرته الخاصة التي ينقل فيها تلك القصائد في يد إحدى الفتيات، إلا أنها أبدت انبهارها الشديد بموهبته بعد قراءتها. ليرد عليها بثقة، بأن ما قرأته ليس إلا جزءاً بسيطاً من كتاباته.

دخلتُ الفن بالصدفة

وواصل سرد ذكرياته حول دخوله عالم الفن؛ مؤكداً أن الأمر جاء بمحض الصدفة، لاسيّما وأنه في الأصل طالب في كلية الفنون التشكيلية، غارق في عالم الرسم والنحت، وبعيد تماماً عن طموحات التمثيل. لافتاً إلى أن نقطة التحول بدأت حين أعلن قسم المسرح بالكلية عن فتح الباب للطلبة الموهوبين من خارج القسم للمشاركة في عروض مسرحية. وبتشجيع من المحيطين، كتب "إسكتشات" نالت إعجاب المسؤولين، وبدأ بالفعل في إجراء البروفات من دون أن يدرك تماماً طبيعة المسار الذي سيتبعه.

موقف طريف مع أول مسرحية

وكشف إياد نصار موقفاً طريفاً يعكس عدم استيعابه لقيمة المسرح في بداياته؛ حيث تخلف عن حضور بروفات اليوم الأول من المسرحية، واكتفى بالتواجد قبيل انطلاق العرض بدقائق معدودة، وذلك بسبب ذهابه لمقابلة فتاة يحبها في موعد غرامي بمنطقة تبعد عن المسرح مسافة ساعة ونصف. موضحاً أن هذا التصرف أثار غضب المخرج مُعتقداً أنه سيغيب عن العرض، إلا أنه وصل في موعد العرض مباشرة، وبثقة تامة أخبر المخرج بأنه "جاهز ولا يحتاج لبروفات".

وأوضح أن النجاح الذي حققه في ذلك العرض ورد فعل الجمهور المبهر، كانا السبب في تغيير نظرته للأمر؛ حيث شعر حينها بقيمة المسرح وأهمية ما يقدّمه، ومنذ تلك اللحظة أحب التمثيل.

هدفي ليس الأعلى مشاهدة

وعن رؤيته لمهنة التمثيل والنجومية في حياته، أكّد إياد نصار أن التمثيل بالنسبة له مسؤولية كبيرة لا يمكن التعامل معها بتهاون؛ مشيراً إلى أن حسابات النجاح لديه لا تتوقف عند المظاهر المادية أو حصد لقب "الأعلى مشاهدة".

وأضاف: "الأعلى مشاهدة ليس هدفي على الإطلاق؛ لأن حصر الطموح في هذا الرقم سيحجّمني؛ فبمجرد الوصول إليه سأشعر بأنني انتهيت، وأنا لم أصبح ممثلاً لكي أنتهي؛ بل لكي أستمر".

وتطرّق إياد نصار إلى علاقته بالمخرج محمد ياسين؛ واصفاً إياه بـ"أكثر مخرج يحب العمل معه"، وذلك بعد تعاونات ناجحة في مسلسلات: "الجماعة"، "موجة حارة"، "أفراح القبة". موضحاً أن ياسين يمتلك قدرة فريدة على اكتشاف زوايا مختلفة في أدائه، ووضعه دائماً في تحديات فنية كبيرة. معتبراً أن تجارِبه معه، هي التي دفعته للأمام وصقلت خَياراته الفنية.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».