ديانا حداد: بعد فيليكس أنا أوّل امرأة تحطّم هذا الرقم القياسي

4 صور

ديانا حداد ورحلتها إلى أعلى «برج خليفة» المؤلف من 164 طابقاً حيث صعدت 160 طابقاً بالمصعد الكهربائي ثم صعدت الطوابق الأربعة المتبقية منه بالسلالم الحديدية، لتصبح أول امرأة في العالم تصل إلى هذا المستوى، وفي لقاء حصري معها نبحر إلى تفاصيل هذه الرحلة وتصريحاتها الخاصة عن بعض الفنانين وعمليات التجميل، إضافة إلى كشف بعض الحقائق عن حياتها الخاصة والزواج، وخوضها تجربة التلحين.

احكي لنا عن رحلتك في الصعود إلى «برج خليفة»؟

سعيدة بهذه الدعوة ومنحي هذه الفرصة الجميلة التي جعلتني أصل إلى أعلى نقطة في البرج، لم يصل إليها من قبل غير شخصين فقط في العالم هما: فان دام، وفيلكس، وكان لي الشرف أن أعانق الغيوم.
لماذا تم اختيارك تحديداً ضمن فنانات أو نساء العالم لخوض هذه التجربة؟
في الحقيقة، عندما تلقيت الدعوة، لم أسأل لمَ تمّ اختياري، خاصة وأنها كانت مغامرة جميلة، وتعود عليّ بالفائدة وتمنحني خصوصية و«بريستيج».

صفي لنا شعورك عندما وصلت إلى أعلى نقطة في «برج خليفة»؟ هل كان الخوف يتملّكك؟
نعم. كنت خائفة جداً على الرغم من أنني لا أخشى المرتفعات. فقد صعدت في السابق إلى العديد من الأبراج في ماليزيا وسنغافورة ومركز التجارة في الولايات المتحدة قبل حادث 11 سبتمبر، لكنني شعرت بالخوف لا سيما عندما وصلت إلى أعلى نقطة في «برج خليفة». إذ صعدت على سلم حديدي مستقيم، وحين نظرت خلفي إلى الأسفل كان شعوري قاتلاً، وأنا أرى حجم السيارات الصغير جداً، وبعدما تخطيت هذه المغامرة من صعود السلم الحديدي، كان الهواء شديداً جداً، كدت أن أطير وشعرت بأنني لامست الغيوم. فكان لديّ خليط من السعادة والرهبة؛ لأنه أعلى برج في العالم بالإضافة إلى أنني لم أتحكّم بخطواتي؛ إذ كنت أرتدي حذاء جلد طويلاً ذا كعب عال. وفي الحقيقة، كوني أول امرأة في العالم سواء كنت فنانة أو غير ذلك تخوض هذه التجربة المغامرة فقد أسعدتني، كما علمت أنهم سيعملون على بناء مسجد فوق «برج خليفة»؛ حتى يكون أعلى مسجد في العالم.

الخوف زال
وماذا يعني لك أنك أول امرأة في العالم تخوض هذه التجربة بعد أن خاضها فان دام وفيلكس؟

رغم الهدف الذي حقّقه فيلكس في موسوعة غينيس للأرقام القياسية وقفزته من ارتفاع 38 كيلو متراً، أصرّ على أن يزور الإمارات، ويصل إلى أعلى نقطة في «برج خليفة». وبالنسبة إليّ، بغضّ النظر عمّا شاهدته من الأعلى، فشعوري بأن ديانا حداد وصلت إلى هذه النقطة كأول امرأة في العالم، أسعدني جداً.

التجميل
ما رأيك في عمليات التجميل التي جعلت أغلب الفنانات يشبهن بعضهنّ البعض؟

ضاحكة: «يصطفلوا» كلهنّ سيصبحن شبه أنجيلينا جولي مع احترامي، هذه وجهات نظر ليس من الخطأ الخضوع لعمليات تجميل من أجل تغيير شيء بسيط، وفي عمر معين، أما التغيير الشامل في الشكل فأنا ضده تماماً.
وما رأيك في الفنانات اللواتي يذكرن عمراً أصغر من عمرهنّ؟ ومن أكثر من لفت نظرك في ذلك الأمر؟
ضاحكة «خليها تعيش». في الأساس، من الخطأ سؤال المرأة عن عمرها، ضاحكة، فنحن في العادة يقف عمرنا عند العشرين ولا يتزعزع، ومن وجهة نظري لا أرى مشكلة في أن تذكر المرأة عمرها الحقيقي، فالثقة بالنفس هي التي تجعل الإنسان يتغلب على مخاوفه من الزمن.
فانا أم لفتاتين، وابنتي الكبيرة في سن المراهقة وأفتخر بهما، وبعد ذلك أكذب على الناس، وأذكر عمراً أصغر فلن يصدقوني؛ لأن الناس يعلمون عن الفنان الذي يحبونه كل تفاصيل حياته، ويحفظون اسمه أكثر منه، ما بالك وديانا حداد التي كتبت العام 1976 في تحضيرات أغنية «أهل العشق» فمن لا يعلم، هذا تاريخ ميلادي وليس لدي أي مشكلة في ذلك، فالإنسان روحه هي التي تنعكس على شكله وأدائه، وليس له علاقة بالعمر على سبيل المثال، لم أعش طفولتي ومراهقتي؛ لأنني تزوجت صغيرة وأقمت في منزل متحفظ، ولكنني أعيش عمري الآن مع ابنتيّ نلعب ونلهو بشكل طبيعي.

عندما يدقّ قلبي
مشغولة أنت بحياتك العملية وابنتيك أين حياتك الخاصة؟

موجودة فأصبحت «بيتوتية» أشاهد المسلسلات التركية مع ابنتيّ، أو أمارس الرياضة، ومتى يحلو لي السفر نسافر.
وماذا عن الزواج مرة أخرى؟
أعوذ بالله. هذا ليس من سابع المستحيلات، بل من عاشر المستحيلات، المرأة التي تعيش قصة حب وزواج يصعب عليها التفكير في الارتباط مرة أخرى بشخص آخر بعد الانفصال؛ فأنا أفضّل التركيز على فني وبناتي وسعيدة بذلك.
أنت في النهاية بشر وأنثى فماذا لو دقّ قلبك؟ هل ستكابرين وترفضين؟
عندما يدق قلبي هذا عند رب العالمين، أما حالياً فلا أفكر أن يقتحم أي شخص حياتي، فلنفسي حق عليّ أن أعيش وأكون سعيدة، نعم أنا مسؤولة عن ابنتين وهذا أمر صعب، لكن والدهما يساعدني ونحن قادران على ضبط زمام الأمور.
هل الأمور تسير جيدة بينك وبين سهيل؟
أكيد، أنا لست أنانية لأبعدهما عن والدهما. فليس ذلك من مصلحتهما ولا مستقبلهما، لاسيما أنه لا توجد بيننا مشاكل، فقد انفصلنا بعقل ووعي، ونضبط أمورنا بشكل صحيح لمصلحة ابنتينا؛ لكي لا تشعرا بالنقص.