mena-gmtdmp

التفاصيل الكاملة لإلغاء خالد عبد الرحمن عقده مع «روتانا»

إنتشر مؤخراً خبر عن نية الفنان خالد عبد الرحمن فسخ عقده مع شركة «روتانا» بسبب عدم تطبيقها بنود العقد المبرم بينهما، والذي تمّ توقيعه في 7 ابريل 2008، ما جعله يفكر جدياً بفسخ عقده مع الشركة، خصوصاً بعدما تمّ إلغاء مشاركته في مهرجان «ليالي فبراير». «سيدتي» تحرّت الموضوع وعادت بالتالي:

في البداية، إتصلنا بالفنان خالد عبد الرحمن لكن هاتفه كان مغلقاً باستمرار. وحاولنا الإستفسار من صديقه وشريكه في شركة «الأوتار الذهبية» علي سعد حول الموضوع فأكّد صحة هذه المعلومات قائلاً: «المعلومات صحيحة. لقد اتصلت بخالد بعدما بلغني الخبر فأكّد لي أن شركة «روتانا» لم تلتزم ببنود العقد المبرم بينهما ومنها تصوير أغنيتين من كل ألبوم يطرحه خالد».

 

علم من الصحف

وتابع علي سعد حديثه قائلاً: «رغم اتصاله بهم للتنسيق فيما بينهما للعمل على تصوير «الكليب»، إلا أنه لم يلق أي تجاوب. كما نصّ العقد على أن يقيم خالد حفلتين في السنة. وبالفعل، تمّ الإتفاق معه على إقامة حفل والمشاركة في مهرجان جدة. لكن، تم إلغاء الحفل، ثم طلب منه المشاركة في حفل «ليالي فبراير» فوافق، إلا أنه استبعد دون علمه، ودون أن يتلق أي اتصال في هذا الصدد، ولكنه علم من الصحف. الأمر الذي دفع بخالد للتفكير جدياً في فسخ العقد مع الشركة نظراً للتجاهل الذي واجهه منذ توقيع العقد قبل عام كامل».

 

«روتانا»: متمسكون بخالد

*  عندها، سألناه: لماذا لم يحاول خالد الإتصال بهم لتوضيح كل هذه الأمور؟

ـ بالتأكيد كانت لخالد محاولات لا علم لي بها. لكن من المفترض أن هناك عقداً وبنوداً يجب الإلتزام بها سواء اتصل خالد بهم أو لم يتصل.

توجّهت «سيدتي» الى «روتانا»، وتحديداً إلى مدير الإعلام إبراهيم بادي الذي قال: علاقتنا بخالد جيدة وستستمر على هذا النحو. ولقد أوضحنا أسباب استبعاده من مهرجان «ليالي فبراير» في بيان رسمي تمّ توزيعه على جميع الصحف. وهذا احترام لخالد ولجمهوره الكبير بغضّ النظر عن الأمور الأخرى التي يمكن معالجتها بمجرد الإتصال والتفاهم معه. لم يكن المقصود خالد، بدليل أن هناك أسماء كثيرة تمّ استبعادها بسبب تأجيل المهرجان بعد أحداث غزة، واضطرارنا لتقليص عدد الفنانين المشاركين. وكان من ضمن الأسماء: رابح صقر وعبادي الجوهر، وغيرهما من الأسماء. لقد أثبتنا منذ أكثر من عام ونصف أننا نستطيع حل أي مشكلة أو خلاف مع أي فنان، فما بالكم مع فنان كبير مثل الفنان خالد عبد الرحمن؟ إن علاقتنا به جيدة ومستمرة. وأكبر دليل على ذلك البيان الصحفي الذي أصدرناه وهو تصرف نادراً ما تقوم به «روتانا». لكن من أجل خالد عبد الرحمن أوضحنا للصحافة حقيقة الموقف، وأعتقد أنه في وقت قريب جداً ستسمعون أخباراً جيدة، خلافاً لما ذكر ما سيؤكد أن هذه المشكلة قد انتهت. وسنعمل على إرضاء خالد من حيث الأمور الفنية وتوضيح سوء الفهم بشكل عام دون الحاجة لذكر التفاصيل.

قيمة العقد

أثار دخول خالد عبد الرحمن لـ «روتانا» ضجة كبيرة بسبب قيمة العقد التي تمّ دفعها له من قبل الشركة، حيث تراوحت الأرقام بين الستة ملايين والعشرة ملايين ريال. ولكن، لم يتمّ التوصّل إلى الحقيقة خصوصاً عندما ردّ سالم الهندي على الصحافة في مؤتمر خالد عبد الرحمن الذي عقد عند توقيع العقد، مؤكداً أن الفنان لا يقاس بالمبالغ الفنية، وإنما بقيمته الفنية.