اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أسباب الشعور الدائم بالغثيان عديدة

أسباب الشعور الدائم بالغثيان عديدة
2 صور

الغثيان والقيء من الحالات الأكثر شيوعًا عند الإصابة بأنواع العدوى الحميدة والعابرة. ولكن قد تكون هناك أمراض أكثر خطورة تسبب ذلك. وينبغي التخلص من هذه الأعراض إذا كان للقيء صلة بعلامات أخرى (مثل الحمى وألم المعدة والإسهال وغير ذلك).



أسباب الشعور بالدائم بالغثيان والقيء عند البالغين

القيء الحاد هو الأكثر شيوعاً وأسبابه مختلفة
القيء الحاد هو الأكثر شيوعاً وأسبابه مختلفة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الغثيان والقيء غالبًا ما يكونان حادّين وسببهما حميد. وقد يكونا لفترة قصيرة (القيء الحاد)، أو متكرر إلى أكثر من 7 أيام (القيء المزمن).


القيء الحادّ هو الأكثر شيوعًا:


• التهاب المعدة والأمعاء من الأسباب الأكثر شيوعًا للغثيان والقيء الحادّ. وفي فصل الشتاء، يكون التهاب المعدة والأمعاء من أصل فيروسي في الغالب، ويحدث على شكل وباء مع حمّى متوسطة، وألم في المعدة والإسهال. وفي فصل الصيف وخصوصًا أثناء السفر، فقد يكون التهاب المعدة والأمعاء مرتبطًا بعدوى بكتيرية، ويصاحبها حمى مرتفعة أكثر وإسهال مائي مفرط، وخصوصًا أثناء الإصابة بمرض السلمونيلا والكوليرا، أو براز رخو مع دم (داء الشيغيلات والأميبا..).

• مرض الحركة (التنقل في المواصلات) وهذا سبب قديم كلاسيكي للإصابة بالغثيان والقيء.

• بعض الأدوية قد يسبب الغثيان والقيء: مثل بعض أنواع مضادات السرطان، ومضادات الألم (المسكنات) من نوع الأفيونيات، وبعض أنواع المضادات الحيوية، ومشتقات الإرغوت الجاودار، والثيوفيلين، والعلاجات المشتقة من نبتة القمعية الأرجوانية، وأدوية ليفودوبا (لعلاج مرض باركنسون)، والكينين (خافض للحرارة ومسكّن ويعالج الملاريا)، ومركبات الساليسيلات بجرعات كبيرة (الأسبرين من مشتقات الساليسيلات).

• استهلاك الكحول بكميات كبيرة سبب كلاسيكي للقيء بطبيعة الحال، ولكنّ الخطر هو "المسار الخاطيء" للقيء، أي بعبارة أخرى ارتجاع القيء في المجاري التنفسية، مع خطر حدوث التهاب خطير.

• أكل الطعام الفاسد "اٌلإصابة بتسمم الطعام" يسبب الغثيان والقيء بانتظام، وكذلك الأمر أكل كميات مفرطة من الطعام، والذي سيكون مسؤولًا عن سوء الهضم.

• الألم الشديد بحد ذاته قد يسبب القيء.


• الاستيقاظ بعد التدخل الجراحي، قد يصاحبه القيء أحيانًا. وسببه منتجات التخدير من أجل إجراء العملية الجراحية.

• وأخيرًا فإنَّ القرف من شيء والاشمئزاز منه، أو الرائحة الكريهة، قد تسبب القيء أيضًا.

 

تابعي المزيد: اكتشفي أسباب الدوخة عند الوقوف



أمراض خطيرة يصاحبها الغثيان والقيء الحادّ

الصداع النصفي أحد الأمراض التي يصاحبها الغثيان
الصداع النصفي أحد الأمراض التي يصاحبها الغثيان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


هذه الأمراض تتداخل مع علامات أكثر وضوحًا، وهذه هي الحال مع:


• الإصابة بالصداع النصفي.

• التهاب السحايا يسبب القيء، ولكنه يرتبط مع الإصابة بصداع عنيف وحمّى وتصلّب السحايا المؤلم، والذي يزداد حدة عند ثني العنق، أو ثني الجسم نحو الأطراف السفلية عند التمدد.

• الانسداد المعوي الذي يتجلى على شكل ألم في البطن، يتطور إلى مغص شديد متزايد. وقد يكون هناك انقباض في جدار البطن عند ملامسته، وتصدر غرغرة عن البطن بطريقة واضحة: يتوافق هذا الضجيج المائي – الهوائي، مع تقلصات الحلقات المعوية التي تسعى إلى محاربة انسداد القناة المعوية.

• أيّ انزعاج أو مرض في المهبل مع فقدان الوعي، قد يصاحبه الغثيان والقيء.

وفي هذا السياق، ومثلما هي الحال عند الشعور بالانزعاج مع ألم في الصدر، يجب عدم التردد في الأخذ بالاعتبار حدوث احتشاء في عضلة القلب.

• بعد الإصابة بصدمة في الرأس قد يحدث القيء المفاجىء بطريقة معزولة بعد 48 ساعة من الإصابة، وهذا يشير إلى ارتفاع مفرط في ضغط الدم داخل الجمجمة، والمرتبط بوجود نزيف دموي وورم داخل صندوق الجمجمة، وهذه حالة طارئة يجب التعامل معها على وجه السرعة.

• وفي فصل الشتاء يجب كذلك الحذر من التسمم بأحادي أكسيد الكربون، والذي قد يحدث بسبب خلل في جهاز التدفئة، والذي يصاحبه ألم في الرأس ودوار واضطرابات في الرؤية وربما فقدان الوعي.

 

تابعي المزيد:علاج الصداع النصفي بالوقاية

 


أسباب القيء المزمن



في حالات القيء المزمن يجب علينا التفكير بأسباب أخرى:

• الحمل هو السبب الأكثر شيوعًا للغثيان والقيء: حوالى امرأة واحدة من بين اثنتين تصاب خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، بالغثيان والقيء. وبالنسبة إلى 50 إلى 80 في المئة من النساء، فإنَّ الغثيان والقيء يختفي تدريجيًّا في حوالى الأسبوع الثاني عشر إلى الرابع عشر من الحمل، ولكن قد يعود إلى الظهور مرة ثانية عند نهاية فترة الحمل.


• فقدان الشهية العصبي ونتيجته الطبيعية، وشره الأكل المرضي قد يصاحبه القيء المزمن، ويسببانه كذلك.

• إذا صاحب القيء تدهور في الحالة العامة، يجب التفكير بأنّ هناك أسبابًا أخرى متورطة مثل تضيّق القناة الهضمية، بسبب الإصابة بسرطان الأمعاء أو إصابة الأعضاء المجاورة بالسرطان، والتي بدورها تضغط على الأمعاء.