سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

علامات نزول البويضة

يصبح الجسم اكثر برودة
تشعرين بتعب ورغبة فى القىء
يحدث انتفاخ وتورم فى الأصابع
تشعرين بحاجة للراحة
التغيرات في الثدي تُعتبر مؤشراً على بدء الحمل

 جسم المرأة ينتج بويضة على الأقل شهرياً، وعندما تصل هذه البويضة إلى مرحلة النضج يدفع بها الجسم إلى قناة فالوب؛ وقد يتم إخصابها بالحيوان المنوي وتتحول إلى حمل، أو لا يتم إخصابها وتتحلل في بطانة الرحم خلال الدورة الشهرية، وعن علامات الإخصاب أو نزول البويضة يحدثنا الدكتور بهاء حماد أستاذ أمراض النساء والتوليد.

 

وظيفة الجهاز التناسلي

يقوم الجهاز التناسلي في جسد المرأة بعدة وظائف؛ فهو ينتج المبايض والبويضات، وهي الخلية الحسية الأنثوية التي تصبح بعد أن يتم تخصيبها من قِبل الحيوان المنوي بويضة مخصبة تتطور وتصبح جنيناً بعد ذلك، ومن وظائفه أيضاً إنتاج الهرمونات التي تحافظ على استمرار قدرة المرأة على الإنجاب، وفي حال وصولها إلى سن اليأس يتوقف الجهاز عن إنتاج هذه الهرمونات الأنثوية الضرورية.

الإباضة تحدث في اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية التي تحدث كل 28 يوماً، ويختلف التوقيت من

امرأة إلى أخرى، وبمجرد نضوج البويضة يقوم الجسم بإطلاق سلسلة من هرمون الملوتن الذي يحفز إطلاق البويضة، وقد تحدث الإصابة خلال 28-36 ساعة بعد إطلاقها.

 

علامات نزول البويضة

يصبح الجسم أكثر برودة؛ حيث تتراوح درجته من 36 إلى 37 درجة مئوية، وتنخفض قليلاً عندما تحدث الإباضة، ثم تعود كما كانت بعد بلوغ الفترة، وهذا الارتفاع يأتي بسبب هرمون البروجسترون، كما تصبح المرأة أكثر حساسية؛ فتميز بين الروائح، وتتحسس منها بطريقة أكثر من السابق، وكذلك حاستا اللمس والنظر.

بعض النساء لا يشعرن بأي شيء على الإطلاق عند نزول البويضة، بينما يشعر البعض بالألم في منطقة الحوض أو أسفل البطن قد يستمر لدقائق أو بضع ساعات، وقد ينتقل الألم إلى أجزاء مختلفة في الجسم، وهناك نساء يُصَبْنَ بتشنج خفيف في البطن، ولكن إن تحول هذا التشنج إلى ألم شديد؛ فلا بد من استشارة الطبيب، حيث إن ظهور التشنج بشكل مستمر يشير إلى خلل هرموني.

وقد يحدث نزيف يعاني منه بعض النساء بعد التلقيح -ولكنه أمر غير مألوف- قد يمتد إلى يوم أو يومين، وهو عبارة عن كمية صغيرة من الدم تنخفض بالتدريج، وقد تكون مصحوبة بتقلصات خفيفة نتيجة انخفاض في مستوى هرمون الأستروجين بشكل طفيف، والدم لا يكون أحمر قاتماً، بل به مسحة خفيفة باللون الوردي أو البني، ويختلط بإفرازات عنق الرحم.

مع استعادة القناة المهبلية للحيوانات المنوية الواردة يصبح مخاط عنق الرحم أدق وأكثر انزلاقاً، وتصبح الإفرازات ذات لون أبيض، وتدوم نحو 5 أيام مع النساء الشابات؛ نظراً للتغيرات الحادة السريعة في الهرمونات الجنسية، عكس ما يحدث مع النساء اللاتي يتمتعن بتوازن هرموني جيد.

تحدث تغيرات في الغريزة الجنسية؛ إذ إن الجسم يخبر العقل بأن الوقت قد حان لإنجاب طفل، فتشعر بعض النساء بزيادة في الدافع الجنسي؛ نتيجة لوجود مستويات عالية من هرمون الأستروجين والتستوستيرون، كما تحدث تغيرات في عنق الرحم؛ إذ يصبح أعلى وأكثر ليونة وانفتاحاً بعد أن كان ضيقاً ومنغلقاً قليلاً.

يحدث انتفاخ بطني وتورم في الأصابع أو القدمين بسبب احتباس الماء في الجسم، كما تحدث تغييرات في

إفرازات عنق الرحم تصبح شبيهة ببياض البيض، وتُعد إشارة على حدوث عملية التبويض أو قرب حدوثها.

صداع ومغص وتغيرات في الثدي

 

 

الشعور بالتعب والصداع من العلامات الظاهرة لنزول البويضة؛ إذ بعد تلقيح البويضة تبدأ المرحلة المبكرة من الحمل، ومعها يزداد إنتاج الدم؛ ما يُشْعِر الحامل بانخفاض ضغط الدم، فتشعر بالتعب والصداع اللذين قد يستمران خلال الربعين الثاني والثالث من الحمل.

التغيرات في الثدي تُعتبر مؤشراً على بدء الحمل؛ إذ تلاحظها المرأة في الأسبوع الأول من الحمل، مع وجود: ملمس ناعم للثدي، وتورم، ووخز، وزيادة في الحجم، وحلمات الثدي تصبح أكبر وأكثر قتامة، ووجود خطوط زرقاء وأوردة حول الثدي مرئية، ويرجع ذلك لتدفق الهرمونات لزرع الجنين.

الشعور بمغص نتيجة لتمزيق عضلات البطن يستمر لفترة طويلة في أثناء الحمل حتى الولادة، وأهم علامة على نزول البويضة هي عدم حدوث الدورة الشهرية، ونزول الإفرازات المهبلية التي تحمي من العدوى، وتساعد على نمو بكتريا جيدة في المهبل.

 

علامات جديدة لنزول البويضة

 

 تشعر المرأة بكثرة إصابتها بالبرد والسعال مع حمى خفيفة يرافقها انسداد بالأنف والسعال والصفير؛ وذلك بسبب ضعف الجهاز المناعي بعد زرع البويضة في جدار الرحم، مع كثرة في التبول بسبب زيادة حجم الرحم، واحتباس السوائل في الأطراف السفلية، ومن الممكن أن يستمر الحال لفترة طويلة في أثناء الحمل.

لكل امرأة إفرازات خاصة بها تختلف عن غيرها من النساء، وموعد الإباضة هو اليوم الذي تنتبه فيه المرأة لوجود كم من الإفرازات فيه، وحين تلاحظ المخاط على الملابس الداخلية الخاصة بها، أو مع نزول قطرات قليلة من الدم قرب موعد الإباضة، وعندما تشعر كذلك أن الثديين أكثر حساسية للألم.

عندما تشعر برغبة شديدة في تناول الطعام تبدأ في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل، ثم تختفي في الثلث الثاني من الحمل، ولكنها ليست علامة مؤكدة على الحمل، مع غثيان -يُصاب به 90% من الحوامل- في الصباح أو طوال اليوم، وقد يكون مصحوباً بتقيؤ أو لا، مع تغيُّر في تذوق الطعام؛ إذ يتشكل في صورة   رغبة  شديدة للطعام أو تنافر من تناول بعض الأطعمة، ويحدث ذلك بسبب تغير الهرمونات.

 كما ان زيادة الهرمونات في أثناء الحمل تؤدي إلى استرخاء الأمعاء؛ ما يزيد من خطر الإصابة بالإمساك، مع ظهور بثور وحب الشباب، ويُنصح بتركه وعدم الضغط عليه؛ حتى لا تتدمر البشرة وينتشر حب الشباب، والآن نظمي نشاطاتك اليومية وواجباتك المنزلية والعائلية بما يتواءم مع هذه الأعراض والعلامات

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X