أسرة ومجتمع /فعاليات ومناسبات

الاحتفال بعرض مسرحية «الفيل المتمرد»

الاحتفال بعرض مسرحية «الفيل المتمرد»
الاحتفال بعرض مسرحية «الفيل المتمرد»
الاحتفال بعرض مسرحية «الفيل المتمرد»
الاحتفال بعرض مسرحية «الفيل المتمرد»
احتفل المركز القومي لثقافة الطفل، برئاسة الكاتب محمد ناصف، بعرض أول مسرحية للأطفال «الفيل المتمرد» عبر الإنترنت، تأليف السيناريست وليد كمال، وألحان الفنان محمد عبداللاه، وشارك في الألحان وقام بالتوزيع الموسيقي للأغاني الموسيقار وائل عوض، عرائس مؤمن ونس، وإخراج أحمد إسماعيل عبدالباقى.
ويأتي ذلك ضمن مبادرة «خليك في البيت.. الثقافة بين إيديك» والتي أطلقتها وزارة الثقافة برئاسة الدكتورة إيناس عبدالدايم، والتي تمثل إحدى صور الجهود المبذولة للمساهمة في تنفيذ الإجراءات الاحترازية للحفاظ على السلامة العامة، وبإشراف الدكتور هشام عزمي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة.
مسرحية الفيل المتمرد تأتي استثماراً للتكنولوجيا في الاطلاع ونشر الوعي والترفيه الممزوج بالقيم التربوية، موجهة للأطفال من سن 3 سنوات وحتى 12 سنة؛ حيث تتناول فكرة التمرد على نصائح الأم، والتمرد على الطعام، ووصولاً للتمرد على كل شيء في الحياة، وهو ما يجسده الفيل الصغير الذي يجرب أن يصبح فراشة، ويجرب حياة الكلب والأرنب والقرد والبقرة، دون أن يدرك أن لذلك مخاطر وعواقب؛ حيث إن ذلك لا يتناسب مع طبيعته أو بيئته؛ فيقع في العديد من المشكلات حين يكسر شجر الغابة، وتتكسر أسنانه حين يجرب أكل العظام مع الكلب، ويكسر ساقية المياه التي تحركها البقرة، وهو ما يعرضه للعقاب من ملك الغابة، ويواجه خطورة الحبس في غابة غريبة؛ لتكون المفاجأة أن الفيل كان يحلم ولكنه في الحقيقة تعلم من حلمه كيف يكون راضياً بحياته ويطورها للأفضل دون التمرد عليها، ويدرك أهمية أن يكون نافعاً في غابته ويتعاون مع زملائه في زراعة الأشجار، وهو ما تعبر عنه أغنية الختام: «ازرع كتير تحصد كتير، تصبح غابتنا في الحياة مالهاش مثيل».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X