اليوم العالمي لزيادة الوعي حول الألغام الأرضية

اليوم العالمي لزيادة الوعي حول الألغام الأرضية
اليوم العالمي لزيادة الوعي حول الألغام الأرضية
اليوم العالمي لزيادة الوعي حول الألغام الأرضية
اليوم العالمي لزيادة الوعي حول الألغام الأرضية
اليوم العالمي لزيادة الوعي حول الألغام الأرضية
6 صور

يجري في الرابع من أبريل الاحتفال باليوم السنوي الدولي للتوعية بالألغام في أرجاء العالم. ففي 3 أبريل 2009 كان أول برنامج إنساني عن الألغام في العالم قد ‏بدأ بنيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، – في أفغانستان منذ عقدين من الزمان، بيد أن البلد لا يزال ملوثاً بها على نحو خطير.

اليوم العالمي لنزع الألغام 

6573431-1566704423_0.jpg


وفي عام 2018، نسقت إدارة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بإزالة الألغام جهود صياغة استراتيجية الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام 2019 - 2023. ومن أهم جوانب الاستراتيجية أنها تمثل إطاراً للمساءلة لمنظومة الأمم المتحدة، وتقدم نظرية التغيير لمشاركة الأمم المتحدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام.
الناشط العالمي في مجال إزالة الألغام والمواد المنفجرة
في أبريل 2015، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة الممثل الشهير دانييل كريق سفيراً؛ ليكون أول ناشط عالمي للأمم المتحدة في سبيل إزالة الألغام والمواد المنفجرة.
ويدعم كريق، بصفته تلك، الأمين العام للأمم المتحدة من خلال الانخراط في جهود التثقيف العام، بما يعزز رؤية الأمم المتحدة لتحقيق عالم خالٍ من خطر الألغام والمواد المنفجرة، فضلاً عن المساعدة في تعبئة الموارد لصندوق الأمم المتحدة الاستئماني للإجراءات المتعلقة بالألغام
اتفاقية حظر استعمال وتكديس وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدمير تلك الألغام، المعروفة عموماً باسم اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد، في عام 1997، صدّق 156 بلداً على المعاهدة أو انضمت إليها. وتم تدمير ما يزيد على 41 مليون لغم من مخزونات الألغام المضادة للأفراد، وتوقف من حيث الجوهر إنتاج تلك الألغام وبيعها ونقلها. وصادف فاتح آذار/مارس 2009 الذكرى السنوية العاشرة لدخول الاتفاقية حيز النفاذ، وعقد المؤتمر الاستعراضي الثاني للاتفاقية في وقت لاحق عام 2009 في كارتاخينا، كولومبيا.
والهدف الاستراتيجي للأمم المتحدة هو العمل بالتعاون مع السلطات الوطنية والأقاليم والجهات من غير الدول والمجتمعات المحلية المتضررة، وبالشراكة مع المنظمات غير الحكومية والجهات المانحة والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية والإقليمية وغيرها، للحد من التهديدات الإنسانية والاجتماعية - الاقتصادية التي تشكلها الألغام ومخلفات الحرب من المتفجرات، وبعدئذ، لن تكون مساعدة الأمم المتحدة في مجال الإجراءات المتعلقة بالألغام ضرورية.