أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

تفاصيل جديدة ومثيرة تتكشَّف في قضية خاطفة الدمام

نايف القرادي
أحد المخطفوفين موسى الخنيزي ووالده
المخطوغ يوسف العماري

لا تزال قضية "خاطفة الدمام"، التي شغلت الرأي العام في السعودية، تتفاعل بوتيرة سريعة، ففي كل فترة تتكشَّف تفاصيل جديدة ومثيرة تكاد لا تصدق عنها.


حيث أعلنت أخيراً بعض المصادر، التي تتابع قضية "خاطفة الدمام"، عن الوصول إلى تفاصيل جديدة خاصة خلال التحقيق مع السيدة المتهمة بخطف أطفالٍ قبل أكثر من 20 عاماً في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية، والمشهورة إعلامياً بـ "خاطفة الدمام".
فقد أوضحت المصادر، أن التحقيقات مع "مريم"، توصَّلت إلى وجود ثلاثة أوكار خلف الوكر الكبير، مبينةً أن أكبر الأوكار عبارةٌ عن مزرعة موجودة في منطقة الأحساء.


ومع تأكيد المصادر ذاتها، أن التحقيقات مستمرة، لفتت إلى أن منصور اليمني لديه ابن وابنة موجودان في المملكة العربية السعودية، كما تم تسجيل سابقة ضد "خاطفة الدمام" قبل ما نحو 14 عاماً "شعوذة مع أجنبية"، وأن التحقيقات جاريةٌ في هذا الشأن.
يشار إلى أن المخطوفين الثلاثة، الذين كانوا لدى "خاطفة الدمام"، ما زالوا يتحفَّظون على الحديث عما جرى معهم أثناء الفترة الطويلة التي عاشوها مع أسرة الخاطفة.


وكانت شرطة المنطقة الشرقية قد أعلنت عن القبض على امرأة، قامت باختطاف طفلين قبل 20 عاماً بعد أن تقدمت بطلب رسمي من أجل استخراج هويتين وطنيتين لمواطنين، ادَّعت أنهما القيطان، ليتبين فيما بعد أن هناك مخطوفاً ثالثاً مسجلاً على أنه ابنها بعد إجراء تحاليل الـ DNA، وإثبات نسبه إلى عائلةٍ، كانت تبحث عن ابنها المخطوف منذ أكثر من 20 عاماً.


ولا تزال الأحداث تتسارع في القضية ليتجدَّد الأمل لدى عائلات أخرى، خسرت أطفالها بعودتهم إليهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X