كورونا.. أول فيلم سينمائي عن تفشي الوباء

حالات الإصابة والوفيات في أمريكا
بوستر فيلم «كورونا»
المخرج «مصطفى كيشفاري».
3 صور

يلجأ سكان الأرض جميعاً لمشاهدة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية أثناء العزل المنزلي المفروض على جميع الدول، كنوع من تأمين عدم انتشار الفيروس التاجي، لكن الكُتّاب لديهم طريقة أخرى لقضاء الوقت أثناء العزل المنزلي، والتي امتدت ليكون الوباء العالمي مصدر إلهام في عملهم. وبحسب موقع «ديلي ميل»، يقوم المخرج «مصطفى كيشفاري» بالفعل بعمل اللمسات النهائية على فيلمه الجديد، الذى يحمل اسم «كورونا»، والذي من المتوقع أن يظهر على خدمات البث في غضون أسابيع.

كان المخرج قد بدأ في الفيلم قبل 10 أيام من تفشي Covid-19 لأمريكا الشمالية ودخولها في حالة إغلاق.


تدور أحداث الفيلم فيما يتعلق بحالة الرهبة الناتجة عن انتشار الفيروس أكثر مما يتعلق بالفيروس ذاته، حيث سيساعد الفيلم الجماهير على النظر إلى بعضهم بعضاً بطريقة مختلفة، مع عالم يتغير في أعقاب الفيروس القاتل.
وقال المخرج «كيشفاري» عن الفيلم: «آمل أن يجعلنا الفيلم أكثر اتحاداً بطريقة ما».

وأضاف أن تصوير الفيلم انتهى في يوم 14 فبراير، ويمكن أن يكون جاهزاً للعرض في خدمات البث بحلول نهاية الشهر.

وقال منتج الفيلم «ستيفن جارنيت»، منتج أفلام سبوكس ونايت ماندجر: «في هذا الوقت، توجد مادة غنية جداً لأي شخص يكتب قصصاً تدور أحداثها في الوقت الحالي».

وفي حديث لصحيفة صنداي تايمز، اقترح «جارنيت» أن الكُتّاب بحاجة إلى توخي الحذر عند نسج جائحة القتل في قصصهم.


قال: «نحن الآن لا نقضي حياتنا نتحدث عن 11 سبتمبر أو الانهيار الاقتصادي، سيجد رواة القصص العظيمة طريقة لنسج أفكارهم».

كما ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» أن تكيّفاً تلفزيونياً للمؤلف «ستيفن كينج» باسم The Stand أو الموقف، يمر بتغيرات اللحظة الأخيرة لذكر Covid-19.

كما تدعي الصحيفة أن المديرين التنفيذيين في شبكة قنوات NBC يدرسون مسلسلاً قصيراً، مقره في النقاط الساخنة لفيروس كورونا في نيويورك.


إن الموقف الذي يروي قصة فيروس يدمر سكان العالم، قد رسم بالفعل أوجه تشابه للوباء العالمي.