القاهرة الفاطمية تشكو من الركود رغم حلول رمضان

القاهرة الفاطمية تشكو من الركود رغم حلول رمضان
القاهرة الفاطمية تشكو من الركود رغم حلول رمضان
القاهرة الفاطمية تشكو من الركود رغم حلول رمضان
القاهرة الفاطمية تشكو من الركود رغم حلول رمضان
القاهرة الفاطمية تشكو من الركود رغم حلول رمضان
6 صور

رغم تأخر تجهيزات شهر رمضان الكريم على المحال التجارية بشارع المعز لدين الله الفاطمي بمنطقة الحسين، (القاهرة الفاطمية) إلا أن المحلات قامت مؤخراً بعرض زينة وفوانيس رمضان المصنوعة يدوياً أمام المواطنين.
«رمضان جانا وفرحنا به» أبرز أغاني شهر رمضان المبارك التي تسيطر على المكان وتضفي عليه أجواء الشهر الكريم، ولم يختف من المشهد الفوانيس الصغيرة المصنوعة من البلاستك، وظهرت العيشات المكسوة بالقماش المزخرف والتي يوضع فيها المكسرات والعيش.

كورونا هو السبب  

6630191-2140437064.jpg


كما ازدهرت محال العطارة بالتوابل والبلح وياميش رمضان الذي يقبل على شرائه المواطنون من المترددين على شارع المعز.
وتعد منطقة «تحت الربع» بالقاهرة الفاطمية من أبرز المناطق التي تشتهر ببيع فوانيس وزينة شهر رمضان، فيما تجتذب الحواري المتفرعة من شارع المعز لدين الله الفاطمي التاريخي وشارع الأزهر الزبائن لشراء العرقسوس والسوبيا، والدوم والكركديه إلى جانب الخروب والتمر الهندي، لكن بسبب «كورونا» يشهد بيع هذه المنتجات حالة من الركود الآن على غرار مستلزمات الزينة.
وهو ما يؤكده كذلك نادر سيد، صاحب محلات بيع وتصميم للهدايا والمناسبات، قائلاً: «بسبب (كورونا) لم أتمكن من تنفيذ سوى 30 في المائة فقط من خطة زينة رمضان هذا العام، التي تتراوح بين مفارش وزينة وأدوات مائدة التي تتخذ تصميمها من التراث المرتبط بشهر رمضان الكريم، كنقوش الخيامية، والعبارات التي تحمل الترحاب بقدوم الشهر الجليل وغيرها»، ويضيف «لم نستطع المغامرة بأكثر من هذه النسبة، فالمشكلة ليست فقط في الاعتماد الكامل الآن على خدمة التوصيل المنزلي، ولكن أيضاً بسبب عدم القدرة على شراء الخامات أو التوسع في تنفيذها بسبب الإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بـ(كورونا)».
العزل المنزلي الذي يعيشه ملايين المصريين حالياً حوّل عملية شراء الطعام والبلح والياميش (المكسرات والفواكه المجففة) المرتبطة بشهر رمضان، إلى عملية خالية من الروح المرتبطة بطقوس شرائها عادة، فأصبحت عملية التسوق مرتبطة بضغط نفسي بسبب محاذير التجمعات، والخوف من المستقبل، بحسب نها سيد، ربة منزل بالقطامية: «بعد فترة كبيرة من عدم مغادرة المنزل خصوصاً بعد قرارات وقف الدراسة، كنت مكتفية بالتوصيل المنزلي فقط، وقررت أخيراً النزول بنفسي إلى واحد من المتاجر الكبيرة لشراء بعض لوازم شهر رمضان، على غرار التمر والياميش وقمر الدين، والتي لها زهو خاص ونحرص على شرائها كل عام، ولكنني لم أستمتع أبداً بالشراء بسبب حالة الحذر التي كنت أشعر بها من جانبي ومن جانب من حولي، سواء في الحرص على من عدم الاقتراب من أحد، أو التطهير المستمر لسيارة التسوق، فلم أشعر بتلك البهجة التي كانت تُصاحب شراء الياميش كل عام».