أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

حكاية شرطي تجاوز محنة كورونا ونجاة أسرته

ثابت
عزل كورونا

يقف مبتسماً ويده في وضع التحية العسكرية بعد خروجه من مستشفى عزل كورونا وقال: «الحمد لله، ولادي ربنا نجاهم من الفيروس اللعين ده، وربنا عدى الأزمة على خير، مش عارف أنا أصَبت بالفيروس بسبب إيه، لكن قدر الله وما شاء فعل، دوخت للأسف السبع دوخات من دكتور للثاني، لحد لما روحت المستشفى وهنا أخذوا مني مسحة وتبين إيجابية العينة المأخوذة مني».

تجربة غير عادية 

6650986-823106863.jpg


وأضاف الشرطي ثابت عيسى عبدالدايم 41 عاماً حديثه قائلاً: «فجأة ظهرت عليّ الأعراض كوجع في الجسم، سخونية بالإضافة للصداع، وعليه توجهت لطبيب خاص شخص الحالة خطأ على أنها نزلة برد، كتبلي 6 محاليل و4 حقن أخدتهم في 3 أيام؛ مما كان سبباً في ضعف المناعة، ولازال التعب مستمر فتوجهت لمستشفى الحميات وهناك تم أخذ مسحة وإجراء تحليل الـ(بي سي آر) لتظهر نتيجة الفحوصات وتكشف إصابتي بفيروس كورونا، وعليه توجهت لمستشفى العزل بقها محافظة القليوبية، وظللت محتجزاً لـ18 يوماً».
ووجه ثابت رسالته للمواطنين قائلاً: عليكم بالتزام بيوتكم وتنفيذ تعليمات الدولة، الموضوع حقاً كبير جداً، مستطرداً: «اللي إيده في الميه مش زي اللي إيده في النار، فعلاً أنتم مش حاسين بحاجة، لو تعرفوا مدى صعوبة الفيروس هتلتزموا وتقعدوا في البيت؛ فيكفي عجزي عن ضم أولادي الخمسة إلى صدري أو التعامل مع زوجتي، ولم أجد من طاقم المستشفى سوى أحسن معاملة، العامل قبل الممرض والدكتور، الجميع يعملون على راحة ورعاية المرضى؛ فضلاً عن نظافة المكان، وكنت كأني في فندق 5 نجوم».

مواضيع ممكن أن تعجبك

X