أعمال شهر رمضان
أعمال شهر رمضان
أعمال شهر رمضان
4 صور

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إن من أعظم الأعمال التي يثاب عليها المسلم في رمضان الصدقة؛ فهي عظيمة البركة على صاحبها وعلى كل من يسهم فيها بوجه ما؛ فيعمهم الثواب والخير وإن قلت أيديهم فيها.
 

الصدقة في رمضان

الصدقة في رمضان


وأضاف «جمعة» في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن التوسعة على الفقراء في رمضان مطلوبة؛ إذ لما كثرت العطايا الربانية والمنن الإلهية وازداد سطوع الأنوار القرآنية في هذا الشهر، عظم الباعث على الجود؛ لذا فقد كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل.


وأشار عضو هيئة كبار العلماء، أن جبريل - عليه السلام- كان يلقى النبي - صلى الله عليه وسلم- كل ليلة في رمضان فيدارسه القرآن؛ فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة (رواه البخاري)، والريح المرسلة خيرها بلا حدود، يعم القريب والبعيد؛ فلا يقتصر على فرد دون فرد أو جماعة دون جماعة؛ مبيناً: هذا كان خلق النبي ﷺ يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.


وأوضح المفتي السابق، أنه كذلك المؤمن الذي يقتدي بالنبي ﷺ في رمضان، يزهد في الدنيا ويرغب في الآخرة ويرق للضعفاء، ويجود بما في يده ويطلق لها العنان في الإنفاق؛ فقد سئل النبي ﷺ: أي الصدقة أفضل؟ قال: صدقة في رمضان (رواه الترمذي).


وتابع الدكتور علي جمعة: إذاً من رحمته - سبحانه- يتصدق علينا ويعطينا ومن عطائه هذا الشهر الكريم، ويهدينا هدية فيها هذا الشهر الأكرم، هدية لو عرفها الناس لقاتلونا عليها وهم يسعون في تحصيل كل لذة وفي دفع كل ألم، لو عرفوها وعرفوا الأنوار التي تتلألأ في قلوب العابدين والذاكرين والصائمين والقائمين لقاتلونا عليها وأرادوا أن يستأثروا بها، وأن يأخذوها منا وأن يحرمونا إياها، نعمة كبرى في أيدينا تستوجب أن نُغَيِّر حياتنا.


وألمح عضو هيئة كبار العلماء، إلى أننا نغير حياتنا بالبعد عن المهلكات، ونجددها بفعل المنجيات، ونبدلها بالاستمرار على الخيرات؛ لافتًا: هكذا رسم لنا رسول الله ﷺ الطريق إلى الله، تخلية القلب من القبيح فتتبعه الجوارح والسلوك، وتحلية القلب بالصحيح فتتبعه الجوارح والسلوك.