"إرثي" يناقش مستقبل المنتجات الحِرفية والتراثية في الواقع العالمي الجديد

صورة تعبيرية – واحدة من حرفيّات مجلي إرثي للحرف المعاصرة.
صورة تعبيرية – من مجموعة التلي التجريبية التي أنتجتها حرفيات المجلس.
صورة تعبيرية – حرفيّو بولغري – صورة أرشيفية.
سعادة ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة.
الشيخ سالم فيصل القاسمي، المؤسس والمدير الإبداعي لاستديو "فكرة" للتصميم.
منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف.
لوسيا بوسكايني، القيم للعلامة التجارية والتراث في "بولغري".
جامباولو ديلا كروجي، مدير أول المجوهرات الراقية في "بولغري".
8 صور

نظم مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، جلسة نقاشية افتراضية استضاف خلالها نخبة من الخبراء من دولة الإمارات وإيطاليا المتخصصين في قطاع التصميم والتراث، تناولوا خلالها مستقبل صناعة الحرف اليدوية وحجم التجديد والاستفادة التي يجنيها سوق التصميم من التراث.

وأكد المتخصصون أن قطاع الحِرف سيواصل نموه وازدهاره وجذبه للرعاة والداعمين، وسيحظى بتقدير وطلب كبيرين إذا نجح المصممون بالمحافظة على المرونة، واستخدموا الاستراتيجيات الصحيحة، وحرصوا على التكيّف مع المتغيّرات المتسارعة، في ضوء التحديات التي فرضها الواقع الجديد على دُور التصميم في جميع أنحاء العالم.

التراث الإماراتي بطابع عصريّ

 

جاءت الجلسة في إطار رسالة المجلس الرامية لإحياء الحرف اليدوية التراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة وإضفاء الطابع العصري عليها، حيث ينطلق المجلس من رؤية تؤمن بأن التعاون هو مفتاح تعزيز الحوار الإبداعي في ظل القيود التي فرضها التباعد الجسدي، وأن تطور الحرف من خلال المحفزات التكنولوجية الحديثة سيضمن استدامة دورها في الواقع العالمي الجديد.

وقد أكد ضيوف الجلسة على ضرورة التعاون للتخفيف من آثار التغيّرات الاقتصادية المتسارعة على الحرفين وأعمالهم والتراث نفسه، وهو ما استطاع مجلس إرثي للحرف المعاصرة تحقيقه بمدّ جسور الحوار مع الحرفيات اللواتي أثبتن مرونة عالية، وقدرة كبيرة على التعامل مع هذا الواقع العالمي الجديد، 

كما ناقشوا فكرة المعارض الإفتراضية في المستقبل، التي ستكون رفيدة للمعارض الواقعية خلال الأزمة الحالية، دون أن تلغي مكانتها العريقة، مشيرين إلى ضرورة توفير البرامج التعليمية وتعريف أفراد المجتمع بمن فيهم الأطفال على تراثهم وثقافتهم وحضارتهم، بالإضافة إلى التراث العالمي وثقافاته المختلفة.

وأختتم المتحدثون الجلسة النقاشية بالتأكيد على أن الفنون والحرف ستبقى فاعلة وذات صلة وعلى علاقة وثيقة بالجمهور والرعاة والداعمين، إذا نجحت برواية قصص أصيلة تضمن تفاعل الناس، وتسلط الضوء على القواسم المشتركة بدلاً من الاختلافات، وتعزز التسامح والتمكين والتواصل والحوار في المجتمعات التي تعاني من النزاعات.