اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أطول رجل إطفاء بالعالم في أمريكا

قام براندون بيرريدج البالغ من العمر 28 عاماً من وينشستر، تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية بنقل محطة الإطفاء المحلية الخاصة به إلى آفاق جديدة، كأطول رجل إطفاء في العالم.

أطول رجل إطفاء 

7128761-473047568.jpg
أطول رجل إطفاء في العالم


حيث أُعلنت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بأمريكي من مدينة وينشستر بولاية تينيسي، باعتباره أطول رجل إطفاء في العالم، يبلغ ارتفاع براندون بيرريدج، 28 عاماً، 2.11 متر، منذ عام 2016، كان يكافح ألسنة اللهب من قِبل إدارة الإطفاء في Tullahoma، وهي بلدية على بعد 22 كم من مسقط رأسه.
يقول بيرريدج إن الحجم في العمل يمكن أن يسبب بعض المشاكل: «الأماكن الضيقة هي أكبر العقبات التي تواجه شخصاً طويل القامة مثلي»، لكن طوله له مزاياه أيضاً، ويقول إن منشآت إنذار الدخان، والتحقق من المناطق الأعلى بحثاً عن الحرائق، واستكشاف المشكلات التي لا يستطيع رجل إطفاء متوسط الارتفاع الوصول إليها، من اختصاصه؛ وفقاً للموقع الرسمي لموسوعة غينيس.

مهنة مناسبة 

7128756-496646077.jpg
خصائص مميزة


مع وجود الكثير من الخصائص المميزة في العمل، يقول Berridge إنه سعيد في المهنة، بفضل مساعدة زملائه.
بينما يواجه براندون المزيد من التحديات مثل: العثور على الملابس التي تناسبه؛ حيث في معظم الأوقات، يتعين عليه طلب ملابس وأحذية خاصة لتناسبه، المشاكل الأخرى هي ركوب السيارات والعبور من الأبواب ومراوح السقف، ولكن الشيء الوحيد الذي يعتز به أكثر هو زوجته، التي يبلغ قياسها 149.86 سم «4 أقدام و11 بوصة)!

7128766-1436176789.jpg
مع زوجته


عندما يتعذر على براندون الوصول إلى المناطق الضيقة أو المنخفضة؛ فإنها تساعده في المنزل وفي حياتهما اليومية.
على الرغم من أن براندون يواجه بعض العقبات بشكل منتظم، إلا أنه يتمتع بمنظور متواضع للغاية في الحياة، على مر السنين، طور براندون موقفاً إيجابياً حقاً، وتعلم احتضان شخصيته.
ولد بيرريدج في عائلة أمريكية متوسطة الطول نسبياً، يبلغ والده 185.42 سم «6 أقدام، 1 بوصة»، والدته تصل إلى 180.34 سم «5 أقدام 11 بوصة)، وأخوه 190.5 سم «6 أقدام 3 بوصات»، لكن براندون يبرز فوق البقية 211.266 سم «6 قدم 11.17 بوصة»؛ مما أكسبه لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وهو أطول رجل إطفاء.
ألهم براندون لأول مرة أن يكون رجل إطفاء في عام 2015، عندما سمع القصص المذهلة التي لا تنسى والتي رواها أقارب آخرون كانوا يعملون أيضاً في هذه المهنة.