في التسعينيات كان جوني ديب شخصاً مختلفاً، كان فصيحاً ورائعاً، ولكن هذا الأسبوع مع خسارته قضيته أمام المحاكم البريطانية، وثبتت عليه تهمة ضرب زوجته آمبر هيرد، هذا هو حكم المحاكم البريطانية.
وتقول صحيفة الغارديان إن هذا لا يعد صدمة في عالم المشاهير، بالنظر إلى عدد الرجال الآخرين المشهورين الذين اتهموا بإساءة معاملة النساء.
وزُعم أن الممثل البريطاني الراحل شون كونري ضرب زوجته الأولى ودافع كثيراً عن ضرب النساء.
وأثارت وفاته في نهاية هذا الأسبوع جدلاً واسعاً عبر الإنترنت حول مدى تركيز التغطية على الإنجازات المهنية لرجل أصر مراراً وتكراراً على أنه لا بأس من ضرب النساء.
غير أن النجم وبطل سلسلة «قراصنة الكاريبي»، جوني ديب، شخصية مختلفة تماماً عن كونري.
فهذا الأخير يمثل الذكورية العدوانية، ولكن ديب رفع قضية ضد صحيفة «ذي صن» البريطانية بتهمة التشهير، عندما وصفته بـ«ضارب الزوجة»، وهو أمر لم يكن ليفعله كونري أبداً.

 

استمعت المحكمة إلى تسجيلات أمبر هيرد

أمبر هيرد
أمبر هيرد


وقال محام في مكتب المحاماة في لندن شيلنغز، الذي مثل ديب إن «الحكم معيب للغاية لدرجة أنه سيكون من السخف ألا يستأنف السيد ديب الحكم».
ولكن حتى الآن، شاهد معظم العالم صور وجه أمبر هيرد المصاب بكدمات، وأشارت المحكمة إلى أن العلاقة بين الطرفين أصبحت سامة بشكل مروّع.
واستمعت المحكمة إلى تسجيلات أمبر هيرد التي أساء إليها فيها جوني ديب لفظياً، واعترفت هيرد بقذفه بالأواني والمقالي، لكن ذلك لن يغير من رأي القاضي بأنه يحق لصحيفة «ذي صن» أن تصفه بـ«ضارب الزوجة».
وبحسب الغارديان فإن حكم القاضي فحسب ليس هو ما دمر سمعة ديب، بل عبثية حياته، فعندما سئل في عام 2018 عما إذا كان صحيحاً، كما زعم مدير أعماله، أنه ينفق 30 ألف دولار شهرياً على المشروبات الكحولية، أجاب أن هذا كان «إهانة»، لكن هناك شهادات حول الطائرات الخاصة، والكوكايين على الإفطار، والغيرة من زملاء العمل، الذين عملوا مع هيرد.
فقد أشار ذات مرة إلى الممثل ليوناردو دي كابريو باسم «رأس اليقطين»، وتشانينج تاتوم باسم «رأس البطاطا»، كما قام ديب بإرسال رسائل مليئة بالنعوت السيئة حول زوجته، وشوهد ديب يشتم كطفل في السادسة وسط المخدرات والشراب.
وحضر ديب إلى المحكمة وهو يرتدي وشاح القرصان ونظاراته ذات اللون الأزرق، وشعر معجبوه بالحزن وهم ينظرون إلى بطل قراصنة الكاريبي وهو ينحدر بمسيرته الفنية.